أسدل الستار على بطولة ناجحة أخرى من بطولات دبي المفتوحة للتنس التي تحوّلت إلى رقم في غاية الأهمية بالنسبة لروزنامة البطولات العالمية،

وأصبحت تستقطب أهم نجوم اللعبة في العالم بمشاركة مستمرة من السويسري فيدرر المصنف أول على العالم ووصيفه الإسباني نادال، وهو ما يحدث كذلك في فئة السيدات بمشاركة البلجيكية جوستن هينان والسويسرية مارتينا هينغيس، ورغم اعتذار قطة التنس الروسية الحسناء شارابوفا إلا أن البطولة العملاقة لم تتأثر كثيراً وواصلت النجاح بشهادة جميع الخبراء. هذا النجاح لم يأت من فراغ، بل كان ثمرة جهود ضخمة بذلتها اللجنة المنظمة وفرق العمل من العاملين داخل الملاعب من إداريين وحكام والجنود المجهولين في أروقة البطولة من رجال الأمن من شرطة دبي والعاملين كذلك في المركز الإعلامي، هذا الجيش الجرار كان بقيادة المايسترو صلاح تهلك مدير البطولة ومحرك كل الخيوط المهمة بها. «برافو» صلاح والجميع.

كانت الاوقات عذبة جميلة وكانت الإيقاعات تمنح الحاضرين شيئا من المتعة.. إنه النجاح بعينه فما أحلى النجاح في ربوع دبي. - أمسيات عربية للمشاركين: من السمات التي تميز بطولة دبي للتنس الحفل السنوي الذي تقدمه اللجنة المنظمة لبطولتي السيدات والرجال. وتسابقت اللاعبات المشاركات في منافسة السيدات على ارتداء الثوب العربي زاهي الألوان والتقاط الصور بصحبة الصقور العربية أو الجمال في صحراء دبي الرائعة. والأمسية العربية أصبحت من الأحداث المصاحبة للبطولة والتي ينتظرها المشاركون والمشاركات بلهفة للخروج من روتين المنافسة القوي والاسترخاء في أجواء عربية ساحرة تتحول إلى ذكريات يحكي عنها الجميع عند عودتهم إلى ديارهم.

مبادرات دولية: أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة دبي المفتوحة للتنس تقديمها جوائز مالية للبطولة تُوزع مناصفة وبالتساوي بين بطولتي الرجال والسيدات فقررت بطولة ويمبلدون أن تحذو حذوها من حيث المساواة بين الرجال والسيدات في الجوائز المالية. كذلك أصدر بريد الإمارات مجموعة طوابع تذكارية لبطولات دبي للتنس عام 2007 وذلك بالتنسيق مع سوق دبي الحرة الراعي والمنظم للحدث الكبير وذلك من خلال حرصه على دعم مثل هذه الأنشطة والبطولات. - الجمهور فاكهة البطولة: ادّعى البعض زوراً أن جماهير بطولة دبي لن يبدأ زحفهم الحقيقي إلا خلال الجولات الأخيرة منها، لكن اتضح أن دبي المفتوحة بقدر ما تجتذب مشاهير اللعبة العالميين، فهي لها عدد مقدر من الجماهير والمشجعين من كل نوع ولون يأتي بعضهم لتشجيع لاعب من بلادهم، والآخر للاستمتاع بما يقدمه الجميع بغض النظر عن الدولة التي يمثلها بصفته الشخصية.

وبالفعل، تابعت عدسة مصوِّر «البيان» الجمهور الروسي وهو يساند نجمته كوزنتسوفا ومن بعدها دافيدنكو، وتابعنا الفرنسيين وهم يهتفون باسم بطلتهم موريسمو والسويسريين في هتافات لهينغيس ومن بعدها فيدرر، والبلجيكيين يرفعون التحايا للبطلة هينان.

عين الصقر العين المنصفة

قدمت بطولة دبي للتنس تقنية عين الصقر الحديثة لمتابعة الكرات الدقيقة والحرجة على جانب الملعب وعند خطه الخلفي، وهي واحدة من ثلاث بطولات فقط في العالم حتى الآن تستخدم هذه التقنية الحديثة التي يمكن من خلالها إعادة لقطة سقوط الكرة في حال اعتراض أحد اللاعبين أو اللاعبين لتكشف صحة اللعبة وذلك من خلال شاشة كبيرة في الاستاد لكي يراها الجمهور واللاعبون والحكم.