* شهد الدعم المالي المخصص لأندية إمارة الشارقة طفرة كبيرة وزيادة ملحوظة بلغت أربعين في المئة من إجمالي الدعم السابق حيث اعتمد مجلسها الرياضي في اجتماعه الأخير الذي عقد يوم الأربعاء الماضي المبلغ الذي سيتم توزيعه هذا العام 2007 وهو 74 مليونا و600 ألف درهم.
* وسيشمل الإعانة الشهرية لكل ناد ويفي بالتزامات عقود اللاعبين المواطنين، واللاعبين الأجانب لكرة القدم وألعاب السلة واليد والطائرة والمعسكرات الخارجية لها جميعها.
* لم تقف أريحية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عند حد تغطية كل التزامات هذه الأندية كبيرها وصغيرها بل امتدت بصدور أمره ببناء سكن للمدربين واللاعبين الأجانب المتعاقدين مع جميعها وذلك لرفع العبء المالي عنها.
* كما منح سموه المجلس الرياضي قطع أراض تجارية لاستثمارها لدعم موارده والأندية الرياضية المنتمية تحت مظلته على السواء.
* فماذا بقي لرياضيي الإمارة الباسمة سوى أن يرتقوا بأنديتهم ومستويات فرقهم بعد أن وجدوا من سموه كل ما يساعدهم على تطوير مهارات لاعبيهم لإحداث النقلة المطلوبة بدخولهم العهد الاحترافي الذي تشهده الإمارات والمنطقة ككل؟
* والملاحظ أنه منذ اشهار مجلس الشارقة الرياضي أخذ يخطو خطوات حثيثة متأنية نحو تحسين أوضاع اللاعبين وتطبيق الاحتراف من خلال تشكيل لجنة مرموقة وموثوق بها.
* فقد وضع له رئيسه الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب الحاكم نهجاً واقعياً يسير عليه، يعتمد على الدراسة والمعلومات الرقمية الدقيقة عند مناقشة المشروعات المراد تنفيذها بعيداً عن المغالاة، نهج يستند على الصراحة والقناعة ويتسم بشفافية عالية.
* ولهذا وضح جلياً أنه ليس في اجتماعات هذا المجلس أسرار نخفيها عن أنديته ومسؤوليها خاصة فيما يتعلق بالمخصصات المالية التي ستذهب إليها، بدليل كشف أمانته العامة إعلامياً للموازنة التي تم اعتمادها ونسبة الزيادة التي طرأت عليها لمواجهة الالتزامات والمستجدات الجديدة.
كلمات لها إيقاع
* لعل في إشادة رئيس المجلس بالجهود الكبيرة التي بذلتها لجنة تطوير أوضاع اللاعبين برئاسة عضو المجلس يحيى عبدالكريم، وبالمذكرة التي قدمها بشأن هذا الموضوع المهم والحساس والتي تضمنت الإجراءات اللازمة لقيام الأندية بتوقيع العقود مع اللاعبين كبداية.
* إنما هي اعتماد رسمي للمضي قدما في تطبيق الاحتراف على لاعبي كرة القدم في جميع أندية الشارقة بالدرجتين الأولى والثانية.