* أقرأ أحيانا بعض الأمور المتعلقة بالقضايا الرياضية المحلية التي تهمنا جميعا وأتوقف كثيرا عند بعض الأخطاء ولزاما علينا أن نوضح هذه الأخطاء الخارجة عن الإرادة و مفهوم من يتناول ذلك في الإعلام وهم معذورون بسبب الثقافة المحدودة ويحاولون مجتهدين طرح آرائهم أو أحياناً الاستعراض بما يملكون من معلومات بسيطة ومع ذلك أحترمهم وأقدر دورهم طالما اجتهدوا كزملاء أعزاء لنا فلابد أن نشاركهم الرأي وتعدد الآراء ووجهات النظر لا يفسد للود قضية خاصة في القضية المحورية وهي من ينظم دوري المحترفين عام 2009 حسب رؤية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ضمن تصورات بن همام..
وسيطرح خلال الأيام القادمة قضية جديدة تتعلق بمن يقيم ممتلكات الأندية ومن سيديرها في الفترة القادمة وهل ستتدخل الشركات التجارية والمؤسسات العملاقة في تسيير الأمور داخل الأندية.. فقد علمت بأن جلسة استراتيجية مهمة عقدت قبل أربعة أيام بدبي سيجني ثمار الجلسة شباب الوطن بعد الاتفاق على دراسة عمل تقييم متكاملة من كل النواحي من بينها جرد الممتلكات التي تمتلكها الأندية وهي بالطبع تعود إلى الحكومة الداعمة والمساهمة ماليا ومعنويا في استمرار نجاح هذه الأركان الرئيسية في الرياضة بالبلاد خاصة في القطاع الشبابي والرياضي الذي يجد كل الرعاية من القيادة السياسية.
* ومن هذا المنطلق يجب أن نبدأ خاصة أن القاعدة التي تحولت إلى أندية (ملاكي) من نوع خاص لمجالس الإدارات تتصرف كما تريد أما اليوم فقد تغير الوضع بعد الرؤية الجديدة في ظل غياب وبمعنى أصح (موت) الجمعيات العمومية التي لم تعد موجودة في جميع الأندية باستثناء ناديين فقط من الدرجة الثانية وهي لا تؤثر إطلاقا.
* والسؤال الذي وجهه لي العديد من الأشخاص ،من يدير دوري المحترفين القادم.. ففي جميع أنحاء العالم هناك جهتان الأولى اتحاد الكرة في أي بلد ويشرف على مسابقات الهواة كما هو الحاصل الآن في جميع الدول العربية أما اللجنة الأخرى
وهي مسؤولة عن دوري المحترفين وستسمى رابطة دوري المحترفين وليست لجنة كما أطلقنا عليها وتضم أندية المحترفين وستنتخب الرابطة التي ستتولى عملية الإشراف والتسويق وتقوم بتسويق البطولة وتوزع العوائد على الأندية ويحصل الاتحاد الوطني بموجبه على نسبة مئوية من هذه المداخيل.. فقد أحسنت لجنتا الاحترافية بوضع برنامج عملي منظم حسب قراءتي لقرارات وأعتبرها (قرارات) لأن الجماعة عملهم سيكون محترفا، فالكلمة والحرف لهما وضعهما الخاص..والله من وراء القصد.