* من الطبيعي أن تتحسن نتائج الفريق الأهلاوي ويبدأ في الصعود العكسي نحو استعادة مكانه في المقدمة كحامل لقب بعد أن استنهض لاعبوه همتهم وانفتحت شهيتهم في أعقاب التغيير الحتمي الذي أقدمت عليه إدارتهم الواعية بإقالة الجهاز الفني على رأسه الألماني شايفر!
* والذي عجز تماماً عن إيقاف الخسائر المتتالية في الدور الأول للدوري عند حد الخمس هزائم التي مُنيوا بها، وأفقدتهم «15 نقطة» غالية..
* فجاء القرار قاطعاً وفي وقته.
* والذي استغربت له تصريحه قبل سفره بيوم، والقائل إنه لم يكن يتوقع إقالته! في تناقض واضح لتصريحات سابقة له خلط فيها الأوراق.
* هل كان يريد أن تمنحه الإدارة فرصة البقاء حتى نهاية الموسم لمزيد من التردي والتراجع «لخراب مالطا» ! أم ماذا؟.
* إنه قرار صائب أعاد الفريق إلى سِكته وسيرته السابقة، والآن بعد رحيله نشاهد كيف تغيّر حال «الفرسان» خلال مباراتين فقط، حققوا فوزهم الثاني على التوالي بعد نهوضهم من كبوتهم.
* وأول من أمس، لم يجدوا صعوبة في هزيمة فريق الفجيرة في عقر داره بهدفين نظيفين لمحمد قاسم وفيصل خليل خلال سبع دقائق.
* بقيادة مساعده السابق رشيد بن محمود والذي كان قبل ثلاثة مواسم لاعباً محترفاً، محترماً بالفريق، مكرّماً بشارة الكابتن، مُعتبراً كأحد أبناء النادي الغيورين وليس أجنبياً.
* هكذا الأهلاوية دائماً يرفعون شأن من يحب صرحهم ويخلص له ولهم.
* لم ينل الرشيد دورات عليا في التدريب، ولا يملك خبرة في هذا المجال سوى موهبة قيادة اللاعبين والتفاهم معهم.
* فماذا فعل؟
كلمات لها إيقاع
* كل ما فعله حتى الآن لم يتعدّ رفعه للروح المعنوية للاعبين، وتركه حرية اللعب لمن لا يحبّذون التقيد بالتحرك في مساحات ضيقة.
* فالغيرة للفانلة الحمراء التي دفعت قلب الدفاع محمد قاسم، للاندفاع للأمام لإحراز الهدف الأول هي «خطة» بن محمود التي استثارها كغريزة طبيعية في نفوس اللاعبين.
* وهي أفضل من كل خطط شايفر الألماني!
* الفرسان في عصر الرشيد غير.