* رغم كل الظروف ومع الفوارق التي حكمت موقع كل من الوصل والنصر في جدول ترتيب المسابقة.. ورغم المسافة الممتدة من القمة إلى الطابق السابع وهو ما يمثل نصف المشوار.. إلا أن لقاءات الديربي لا تعترف إلا بقانونها الخاص وبشرعيتها التي ترفض تدخل الحسابات الخارجية المتمثلة بالترتيب أو المناقشة،
وعندما يكون الديربي حاضراً فإن الظروف الخارجية أيضاً تقف متفرجة دون تدخل.. كما ان الغيابات والإصابات وحتى المرض.. مهما كان تأثيره إلا أنه من الصعب الشعور به.. وهذا ما ترتب على أرض الواقع في ديربي «بر دبي» والذي انتهى باللون الأصفر .
* وليس بعيداً عن ذلك فقد جاءت نهاية الجولة الأولى من الدور الثاني لتؤكد صحوة الكبار بعد ان عزز الزعيم العيناوي فوزه للمرة الثانية على الشعب الذي تعرض للخسارة الثالثة له على التوالي ما بين الخروج من الكأس وفقدان الصدارة، في حين كانت عودة حامل اللقب من الفجيرة ظافراً بنقاط المباراة الثلاث التي كان بأمس الحاجة لها من الناحية المعنوية على وجه الخصوص
الأمر الذي يؤكد خروج الأهلي من الحاجز النفسي الذي كان مسيطراً عليه في فترة الألماني شايفر، ومن جانبه كان الوحدة يؤدي المطلوب منه بدقة متناهية فجمع النقاط ومجاراة الصدارة والتناوب عليها سياسة ممتازة بانتظار ساعة الصفر، والفريق ناجح حتى الآن بصورة كبيرة في السير بتلك السياسة.
* الجزيرة الذي عاد للانطلاق مجدداً انتزع نقاط مباراته أمام الشباب بفوزه بثلاثة أهداف دون مقابل منحت فرقة العنكبوت فرصة الدخول مجدداً في صراع المقدمة التي تأخرعنها بشكل لافت، والخسارة الجديدة للشباب بحاجة إلى تدخل سريع من الكابتن عبدالله صقر وهو بالتأكيد يعلم جيداً موطن الخلل عند الجوارح، أما تعادل الشارقة ودبي بهدف لكل منهما..
كان ظاهرياً وميدانياً مرضياً للطرفين ولكن في واقع الأمر التعادل لم يخدم أيا منهما، فالنقطة الوحيدة لم تحرك من موقف النحل الشرقاوي ولم تدفعه لركب فرق المقدمة مع انه يحتل المركز الرابع، في المقابل فإن التعادل لم يكن مقنعاً لجماهير فريق دبي التي كانت تنتظر الكثير من الفريق بعد التحسينات الأخيرة وتغيير الجهاز الفني،
وضم مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين تمت الاستعانة بهم من أندية أخرى، إلا أن الوضع لايزال على ما هو عليه رغم التحسن الذي طرأ على أداء الفريق نسبياً.. ويحسب لفريق دبي وجود الداهية الفرنسي جريجوري الذي يغرد وحيداً في صدارة هدافي الدوري رغم ان الفريق يحتل المؤخرة، ومن هنا تأتي المفارقة!
* محصلة الجولة الأولى من الدور الثاني كانت بمثابة مقدمة «لنوايا» الفرق في المسابقة وبدون زعل فقد أظهرت مباريات الجولة المنتهية ان هناك فرقا ثلاثة يحق لها التفكير في البطولة ومثلها فرق بدأت تفكر في الهروب من شبح المؤخرة والهبوط، أما البقية الباقية فليس أمامها سوى لعب دور «الكومبارس» في المسابقة، ولا اعتقد اننا بحاجة إلى ذكر أسماء منعاً للإحراج، أو الزعل، فالجدول واضح والحكم لكم..!
كلمة أخيرة
* صور نجوم الجيل الذهبي للامبراطور الوصلاوي التي ملأت مدرجات الفهود لتكون أمام مرأى ونظر اللاعبين، أسلوب جديد من أساليب التحفيز التي ابتدعتها الإدارة الوصلاوية لدعم الفريق في مشواره البطولي في المسابقة.
* جماهير الامبراطور بالفعل هي فاكهة هذا الموسم كما هو الحال بفريق الوصل الذي ما زال في الصدارة بعد فوزه أمس على النصر 1/صفر.