أنهى الكاتب ماريو فارغاس لوسا جولة عبر حوض الأمازون البيروفي، وعاصمته إيكيتوس، الذي زار فيه الميادين التي لولاها لما كانت ثلاث من رواياته قد رأت النور ذات يوم وهي (البنطلون والزائرات) و«البيت الأخضر» و«الثرثار». وبحسب صحيفة (برو إي كونترا)، التي تصدر في العاصمة إيكيتوس، فإن الروائي الشهير قد قام مع زوجته باتريسيا لوسا ومجموعة من الأصدقاء الأسبان والبيروفيين والبوليفيين بزيارة المحمية الطبيعية «باكايا ساميريا»..
وتعد هذه المحمية، التي تبلغ مساحتها مليوني هكتار، أكبر محمية في بيرو وتأوي أجناسا كثيرة من الحيوانات والنباتات مثل سمك «باشي»، وهي أضخم سمكة تعيش في المياه العذبة في العالم، والدلفين الوردي والتمساح الأميركي وأفعى أناكندة وخروف البحر آكل العشب.
ولقد طاف فارغاس لوسا الأمازون على متن قارب تقليدي من الخشب ووصف هذه المغامرة الجديدة بأنها «لا تنسى».. وقال لوسائل الإعلام في ايكيتوس: «لقد حالفنا الحظ كثيرا لأن الجو تصرف على نحو جيد جدا، إذ أننا تعرضنا لأشعة شمس حارقة وتمكنا من القيام بالعديد من النزهات وسبحنا في البحيرات وفي أنهار أسطورية»..
ولم يستبعد الكاتب البيروفي العودة إلى كتابة عمل آخر حول الأمازون، المنطقة التي لم يزرها منذ 17 عاما والتي قال عنها إنها «عالم عذري رائع بصورة مطلقة وليس هنا كسوى قليل من الأماكن العذرية في العالم التي يمكن زيارتها وفيها قوة كامنة هائلة بهذا القدر».