عندما يذهب الشعب إلى دار الزين، فإنه سيلعب مباراة ثأرية بعد أن أقصاه العين من بطولة كأس رئيس الدولة وفاز عليه بنتيجة «3 ـ 2»، والزعيم يدرك هذه الحقيقة، وعليه ستكون هذه المباراة مشتعلة من حيث التحدي أولاً، ومن ثم يأتي الأداء والعطاء. يسرنا أن نعود بكم إلى الوراء لنقرأ مواجهات الفريقين في بطولات الدوري من خلال الأرقام والإيجاز.

الشعب يبحث عن ذاته في مواجهة جديدة

يدخل فريق الشعب مواجهته اليوم أمام فريق العين في الجولة الثانية عشرة للدوري وافتتاح الدور الثاني للمسابقة بآمال وطموحات كبيرة تتخطى مجرد التطلع في اقتناص الثلاث نقاط من معقل الزعيم العيناوي وإضافتها لرصيده في خزانة الدوري.

فالمباراة هي الأولى في الدور الثاني وهي بمثابة عنوان لما ستكون عليه مسيرة الفريق في هذه المرحلة المهمة والصعبة من الدوري، هل سيكون الفريق قادرا على تحقيق نفس نتائج وإنجازات الدور الأول الذي كاد الشعب أن يكون بطله لولا خسارته في الجولة الأخيرة أمام الجزيرة 1 /3 فتقهقر ترتيب الفريق من الأول إلى الثالث بعد خسارة مباراة واحدة،

أم تكون خسارة الفريق تلك بداية لتراجع الفريق وعدم عودته للمقدمة التي حافظ على صدارتها لمدة ثلاث جولات .. كل ذلك متوقف على قدرة الفريق على العودة للغة الانتصارات من جديد. وليس ذلك فقط هو الهدف من لقاء اليوم، فالمنافس هو فريق العين الذي أطاح بالشعب من بطولة الكأس منذ أقل من أسبوع واحد بعد مباراة مثيرة تأرجحت فيها النتيجة بين الفريقين عدة مرات واستطاع الزعيم حسمها لصالحه في النهاية 3/ 2،

رغم أن البداية كانت للكوماندوز، ومن جديد جاءت الفرصة للشعب لتعويض هذه الخسارة، صحيح أن مباراة اليوم في بطولة مختلفة عن مباراة الجمعة الماضية، إلا أن اللاعبين محتاجون لهذا التعويض ورد الاعتبار لاسترجاع ثقتهم في أنفسهم، وفي إمكانياتهم والتي طالها كثير من التشكيك والنقد في قدرتهم على مواصلة العطاء.

يضاف إلى ذلك أن الشعب سيخوض مباراة اليوم ويغيب عنه نجم خط هجومه المحترف الإيراني على سامراه بسبب طرده في مباراة العين الأخيرة وقرار إيقافه من قبل لجنة المسابقات باتحاد الكرة 3 مباريات هو وزميله المهاجم الصاعد عبد الله عيسى الذي أوقف أيضاً مباراتين لتفوهه بألفاظ ضد الحكم بعد اللقاء،

إذن فان الشعب سيدخل لقاء اليوم وهو بدون اثنين من مهاجميه - القليلين في الأساس ـ ويريد التأكيد على أن عطاءاته لا تتوقف عند لاعب بعينه وإنما على أداء الفريق ككل، صحيح أن سامراه تحديدا لاعب مؤثر ومهم، ولكن غيابه لا يعني انهيار الشعب .. هكذا يريد أن يثبت في مباراة اليوم الصعبة.

وطوال الأيام الماضية عقب مباراة العين في الكأس عمد يوسف الزواوي مدرب الفريق إلى سلوك دربين مختلفين في طريق تجهيز لاعبيه قبل مباراة اليوم، الأول نفسيا ومعنويا في نفس الوقت بالتركيز على ان الخسارة أمر وارد وبشدة وأنها ليست نهاية العالم فهي الوجه الثاني للفوز،

ولا يوجد فريق يفوز باستمرار ولا فريق يخسر دائما، علاوة على ذلك فان الفريق الذي يريد ان يكون له شأن بين الكبار لابد وان ينجح في النهوض من كبوته بأسرع ما يمكن، وان يفصل بين كل مباراة والأخرى والبطولة والثانية.علاوة على ذلك حاول الزواوي مع لاعبيه ان يكون أداؤهم في المباريات معتمدا على الفكر الهجومي الجماعي بغض النظر عن الأسماء،

وأيضا ان يتخلص الفريق من أخطائه الدفاعية الساذجة التي تنم عن قلة خبرة وهدايا يقدمها المدافعون - وحراس المرمى ـ للمهاجمين في الفريق المنافس، على الرغم من ان إمكانات معظم المدافعين طيبة ويملكون قدرات متميزة، وربما هذا ما جعل المدرب دائما يصرح بانه يطلب التدعيم في معظم خطوط الفريق .. فيما عدا خط الدفاع !

مع العلم أن المواجهة اليوم في بطولة مختلفة والملعب بعدما كان محايدا في اللقاء السابق سيكون ملعب المنافس اليوم، والمكسب سيكون بثلاث نقاط على عكس مباريات الكأس التى يتأهل فيها الفائز ويخرج المهزوم.ولكن كيف يكون التعامل مع مباراة اليوم ونفس الفريق الذى أطاح بالكوماندوز من الكأس،

الزواوي يجيب على هذا السؤال بقوله ان قصر الفاصل الزمني بين المباراتين وبين الفريقين يجعل اخطاء المباراة الاولى ما زالت حاضرة في الذهن بما يعني القدرة على تلافي الاخطاء التي أرتكبها اللاعبون،وتصحيحها في مواجهة اليوم.يضاف الى ان معظم المواجهات الثنائية بين اللاعبين مازالت مشاهدها موجودة في اذهانهم، وهذا الانطباع سيكون موجودا لدى لاعبي الفريقين وليس لاعبو الشعب فقط.

وخلال التدريبات الأخيرة التى خاضها فريق الشعب وضح الاهتمام بمنطقة وسط الملعب وكيفية نقل الكرة للامام بأقل عدد من التمريرات وباسرع طريقة، للدرجة التى جعلت الزواوي يجري تقسيمة بين اللاعبين مجموعة مهاجمين واخرى مدافعين، ومن كان يخطو خمس خطوات دون ان يمرر الكرة كان يخرج خارج التقسيمة!

إذن فان السرعة والنقل السريع والتحرك دون كرة ستكون أسلحة الكوماندوز اليوم، ولكن ماذا عن التشكيل الذى يغيب عنه أبرز لاعبيه على سامراه، وكذلك المهاجم الثاني الذى يتم الدفع به فى الاوقات الضرورية عبد الله عيسى، الزواوي قال انه اعتاد على مثل هذه الظروف وطوال الفترة الماضية كان هدفه دائما كيفية مواجهة قلة ذخيرته الاستراتيجية من اللاعبين لا على مواجهة الفرق المنافسة،

وعموما هناك اتجاه للدفع بسمير ابراهيم الى جوار جواد كاظميان في الهجوم، وهو ما فعله الزواوى في الشوط الثاني لمباراة الجزيرة الماضية وكان الانطباع جيدا، وفي وسط الملعب قد يتم الاستعانه بالعائد عمران الجسمي او راشد الدوسرى، مع انضمام مصطفى سعيد الى ثلاثي الدفاع عبد الرحمن ابراهيم وجابر عبد الله وابراهيم سيف بديلا للمتقدم سمير إبراهيم.

عمران عبدالله: اللاعبون سيقولون كلمتهم اليوم

أكد عمران عبد الله أمين السر المساعد بنادي الشعب ورئيس اللجنة الرياضية انه واثق كل الثقة في إمكانية لاعبيه على تجاوز مباراة العين وفتح صفحة جديدة في بداية الدور الثاني للمسابقة تؤكد على المجهود الكبير الذي بذله الشعب طوال مباريات الدور الأول جعلته واحدا من أفضل الفرق في تلك المرحلة بإجماع آراء الخبراء والنقاد،

وهذا لم يأت من فراغ إنما نتيجة جهد وتعب من الجميع، وحدوث بعض الإخفاقات في المسيرة هذا شيء متوقع ووارد، علاوة على ان الخسارة عندما حدثت كانت من فريقين لهما اسمهما ومكانتهما، فلا اختلاف على ان الجزيرة والعين من أكبر فرق الدولة والخسارة من هذين الفريقين لا تقلل من مكانة الشعب، ولكنها خسارة على كل حال وهذا ما يعطي الفريق دفعة قوية ليقول كلمته في مباراة اليوم.

رضا عباس : مصممون على الفوز

أكد رضا عباس مدير فريق الشعب أن الظروف شاءت ان يدخل فريقه في مواجه جديدة أمام فريق العين في غضون أقل من أسبوع واحد من مواجهتهم السابقة في الكأس، ورغم ان هذا أمر وارد في كرة القدم، الا ان الخروج من بطولة الكأس ترك جرحا في نفوس اللاعبين وكذلك جميع مسؤولي الشعب على اعتبار أن مسيرة الفريق السابقة كانت تؤهله وبقوة لمواصلة تقدمه نحو المباريات المقبلة،

يضاف الى ذلك ان كلا المباراتين خارج ملعب الشعب وبعيدا عن مؤازرة جماهيره، الأولى على ملعب الجزيرة المحايد في الكأس والثانية على ملعب العين في الدوري، ومع ذلك فان الفريق وجميع اللاعبين مصممون على الفوز في هذه المباراة لرد اعتبارهم ،

والتأكيد على مسيرتهم الطيبة في البطولة، وطوال التدريبات الماضية كان التصميم هو شعار اللاعبين، التصميم على استعادة لغة الانتصارات التي افتقدوها مباراتين متتاليتين، والتصميم على المنافسة بقوة على صدارة الدوري التي افتقدوها ولكنها ليست بعيدة عنهم على كل حال.

فهد علي : نسعى لحضور قوي

قال قائد فريق العين وقلب دفاعه فهد علي أن فريقه أكمل جاهزيته لتقديم أداء جيد والخروج بالنتيجة التي تسعد الجمهور العيناوي الليلة أمام الشعب مشيرا إلى أن الفريق استرد الكثير جدا من قوته وحيويته وهو يمضي من أفضل إلى أفضل فقد لعبنا بصورة جيدة أمام الجزيرة في الدوري وحققنا فوزا مهما كنا نحتاجه بشدة

لكن لازمنا عدم التوفيق أمام الفجيرة وخرجنا بنتيجة التعادل رغم سيطرتنا الكاملة على مجريات تلك المباراة وعدنا لنقدم أداء أفضل أمام الشعب في ربع نهائي الكأس وحققنا فوزا مهما وصعدنا إلى نصف النهائي من البطولة المحببة والتي نسعى للمحافظة على لقبها الذي حصلنا عليه الموسمين السابقين.

وقال ان لقاء اليوم أمام الشعب في الدوري يختلف عن لقائنا معه في الكأس بالتأكيد ونحن ندرك جيدا أن الشعب سيحاول أن يعوض خسارته السابقة أمامنا وهو فريق قوي ويملك لاعبين مميزين ومن حقه أن يطمح للبقاء ضمن فرق الصدارة وقد أصبحت الأوراق مكشوفة لدى الطرفين .

كيف يواجه الزعيم ضيفه ؟

مازالت ظروف العين غاية في التعقيد وهو يستضيف الشعب اليوم ضمن الجولة الأولى من الدور الثاني لمسابقة دوري اتصالات لكرة القدم، حيث يغيب عن صفوفه عدد كبير من لاعبيه الأساسيين وفي مقدمتهم الحارس الدولي وليد سالم وعلي الوهيبي بسبب الإيقاف إلى جانب نجم خط الوسط الدولي سبيت فاخر الذي أصيب بكسر سيغيبه لثلاثة أشهر والمدافع محبوب جمعة الذي أصيب هو الآخر بكسر في الكاحل

فضلا عن قائمة قديمة من المصابين تضم كلا من المدافعين علي مسري وجمعة عبدالله ونجم خط الوسط سلطان راشد وعلي سلطان في الوقت الذي تحوم فيه الشكوك حول مشاركة المدافع الدولي حميد فاخر الذي أصيب خلال اللقاء السابق مع نفس الفريق في الدور ربع النهائي لمسابقة الكأس .

وسيتعين على المدرب الإيطالي زينجا التعامل بذكاء مع الوضع الراهن للفريق بما يحقق له النتيجة المطلوبة في لقاء اليوم ومواصلة تفوقه على الفريق الشعباوي الذي كان قد أقصاه الأسبوع الماضي من مسابقة الكأس بالفوز عليه بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وكان الفريق البنفسجي أجرى خلال الفترة الماضية التي أعقبت لقاء الشعب عددا من التدريبات والتي عمل خلالها المدرب على تصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات التي صاحبت اللقاء الأخير للفريق فيما اختتم أمس تدريباته والتي وضع من خلالها لمساته الأخيرة على خطة وتشكيلة المباراة بعد أن تحدث للاعبين حاثهم على ضرورة مضاعفة الجهود والتركيز في المباراة واستغلال الفرص

وتجنب الأخطاء للخروج بنتيجة الفوز وهي النتيجة الوحيدة التي تعيد للفريق بريقه وتحقق له العديد من الأهداف الأدبية والمعنوية قبل لقاء الشباب السعودي في السابع من شهر مارس ضمن المرحلة التمهيدية لمسابقة الأندية الآسيوية أبطال الدوري في لقاء الذهاب الذي سيقام باستاد خليفة بالعين .

مطر الصهبانى: نطمع في النقاط الثلاث ولا غيرها

أوضح مطر الصهباني مدير الفريق الأول بنادي العين أن فريقه بات في وضع جيد من الجاهزية رغم قائمة الغيابات الطويلة في صفوف الفرق نتيجة للإيقاف والإصابات التي تعرض لها اللاعبون، لكن بالطبع فإن العين ظل يتعامل باحترافية مع مثل هذه الظروف من فترة طويلة وكلما افتقد المزيد من اللاعبين ازداد إصراراً وعزيمة وقوة والتجارب السابقة أثبتت ذلك.

وقال سنلعب اليوم أمام الشعب ضمن بطولة مختلفة هي بطولة الدوري بعد أن لعبنا معه مؤخرا في بطولة الكأس ونحن نحترم هذا الفريق وندرك مدى قوته وطموحه ويكفي انتصاراته المتواصلة في الدوري هذا الموسم والتي جعلته ضمن فرق الصدارة

حيث ان الفريق لم يخسر إلا في آخر مباراة في الدور الأول لكنه ظل من فرق الصدارة وهو فريق له وزنه لكن العين سيدخل المباراة بشكل مختلف إذ انه يرغب في تفوقه وحصد المزيد من النقاط بالدوري ونحن ندرك جيدا أن الشعب سيحاول أن يرد الصاع للعين ويعود بنقاط المباراة ولكن أكثر ما يجعلنا مطمئنين هو أن أداء الفريق في تصاعد مستمر وقد بدأ ذلك منذ مباراة الجزيرة مرورا بالفجيرة وأخيراً الشعب نفسه في مباراة الكأس

كما أن عددا من المصابين اقتربوا من العودة الفعلية مثل جمعة عبدالله وعلي مسري ونشعر أن وضع الفريق بات أفضل كثيرا قبل مباراة الشباب المقبلة في البطولة الآسيوية واعتقد أن فوزنا الليلة على الشعب سيمنح اللاعبين الجرعة المعنوية المأمولة. وقال مطر : نثق جيدا في جميع اللاعبين ومتأكدون من أنهم سيذلون كل الجهود خلال مباراة اليوم ولا شيء ينقصهم لتحقيق الفوز وتأكيد جدارتهم.

زينجا قلق للغيابات وواثق من فريقه

عبر مدرب العين الايطالي والتر زينجا عن قلقه إزاء غياب عدد كبير من لاعبي الفريق جراء الإيقافات والإصابات عن لقاء اليوم المهم أمام الشعب مشيرا إلى أنه سيفقد اليوم جهود علي الوهيبي ووليد سالم اللذين سيغيبان عن اللقاء بسبب الإيقاف بعد ان نال الوهيبي الإنذار الثالث فيما طرد وليد سالم بالبطاقة الحمراء ليرتفع عدد الغائبين من اللاعبين الأساسيين وتتضاعف متاعب الفريق فقد فقدنا من قبل اللاعب سبيت خاطر وقبله علي مسري وجمعة عبدالله وسلطان راشد وغيرهم

وقال : علينا أن نتعامل مع الواقع بشجاعة بعد أن منحنا الفوز الماضي على الفريق نفسه جرعة معنوية جيدة وقد تدربنا بجدية خلال الفترة السابقة وصححنا الأخطاء والسلبيات ووقفنا على كافة نقاط الضعف ونأمل أن نواصل مشوارنا بصورة جيدة خاصة وأننا مقبلون على مباراة مهمة أمام الشباب السعودي في البطولة الآسيوية

وقال زينجا سنعمل على تحقيق الفوز ونحن ندرك أن فريق الشعب سيدخل اللقاء بكل قوته من أجل حصد نقاط المباراة ومحاولة تعويض خسارته السابقة أمام فريقنا وفي نفس الوقت الحفاظ على موقفه الصداري في ترتيب الدوري ولكننا نتحسب لكل ذلك ونأمل أن يؤدي اللاعبون اللقاء بتركيز أكثر ويستغلوا كافة الفرص المتاحة لهم في اللقاء.

56 مواجهة

فاز العين: 29 مرة

فاز الشعب: 10 مرات

تعادل: 17 مرة

سجل الفريقان: 176 هدفاً، بمعدل 14 ,3 أهداف في المباراة

العين: 106 أهداف

الشعب: 70 هدفاً

مباراة الدور الأول.. عنوان الإثارة

في الدور الأول من دوري هذا الموسم التقى الفريقان يوم 22 /10 /2006 على استاد خالد بن محمد في الشارقة، وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي 3 /3، حيث تقدم العين بثلاثية نظيفة، لكن الشعب أدرك التعادل، وجاءت أهداف العين في الدقائق 16، 24، 36، بينما جاءت أهداف الكوماندوز في الدقائق 77 ,71 ,39. وأشهر حكم المباراة محمد عمر «6» بطاقات صفراء، توزعت بالتساوي على الفريقين.

هدافو الفريقين في آخر 6 مواسم

العين

سبيت خاطر 4

سالم جوهر 2

فيصل علي 2

الشعب

سمير إبراهيم 4

عبدالرحمن إبراهيم 3

علي سامراه

وليد فاروق و إحصاء: علي عبدالله الحوسني و طلحة عبدالله