تدب الحياة من جديد في دوري اتصالات بعد توقف عشرة أيام خاضت خلالها بعض الفرق مباريات كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وستقام اليوم ثلاث مباريات في افتتاح الدور الثاني، حيث يستضيف الفجيرة فريق النادي الأهلي في مباراة فيها الكثير من الحكايات،

وهي ثأرية بالنسبة للفرسان الحمر الذين خسروا الأولى «1ـ 3»، في حين يسعى الفجيرة لتأكيد قوته المتنامية من خلال هذا اللقاء. في استاد آل نهيان بأبوظبي أعد أصحاب السعادة عدتهم للثأر أيضاً من خسارتهم الأولى من فريق الإمارات «5 ـ 2». في حين يختتم الزعيم العيناوي مع كتيبة كوماندوز الشعب مباريات الليلة بلقاء ساخن سمته الثأر أيضاً..

لقاء ثأري

يحظى لقاء الفجيرة مع الأهلي بأهمية خاصة، حيث يعتبر لقاءً ثأرياً بعد فوز الفجيرة في الدور الأول بثلاثة أهداف مقابل هدف وقد شهدت الجولة الأخيرة لدوري اتصالات صحوة الفجيرة بعد أن تعادل مع العين بهدف لكل منهما، وظل متقدماً حتى الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، كما نجح الفجيرة في إخراج النصر من الكأس والفريق في تطور ملحوظ بفضل جهد مدربه فابيتش..

أما الأهلي فقد أقال مدربه شايفر بعد خسارة الفريق من الشارقة وقد ارتفعت معنويات اللاعبين بالكأس وحققوا الفوز على الجزيرة بقيادة المغربي رشيد بن محمود. واليوم يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية تكون بمثابة رد اعتبار، والعودة للسير في طريق الفوز للدفاع عن لقبه، للفجيرة 5 نقاط وللأهلي 12 نقطة.

لقاء الصدارة

يعتبر لقاء الوحدة مع الإمارات هو لقاء الصدارة لأصحاب السعادة، لأن الفوز يرفع رصيده إلى 26 نقطة اما الإمارات، يتطلع لتحسين مركزه بعد فوزه الأخير على الشباب وارتفاع رصيد إلى 11 نقطة.. الوحدة شريك في الصدارة يسعى لتحقيق الفوز، منتظر أية كبوة لشريكه والمباراة بملعبه ووسط جماهيره وأداء الوحدة في تصاعد.

أما الإمارات فقد بدأ مستواه في التطور بفضل جهود مدربه العجلاني والفوز على الشباب ساهم في رفع معنويات لاعبيه والفريق في حاجة لتحقيق الفوز خاصة وأن مركزه الحالي لا يطمئن وقد فاز الفريق في الدور الأول بهدفين ويسعى لتكرار هذه النتيجة الطبيعية فهل يسمح له الوحدة بذلك؟.

الأضواء بالعين

ينال لقاء العين مع الشعب الأضواء خاصة وأنه ثاني لقاء يجمع الفريقين خلال أسبوع بعد أن تقابلا في الكأس وفاز العين ليثبت أنه عائد للأضواء من جديد ليضيف بهجة على مباريات الدوري والفريق، اختتم الدور الأول برصيد 10 نقاط،

وفي المركز قبل الأخير وهو مركز لا يناسبه على الإطلاق.. والشعب بدأ مستواه يتراجع للإصابات والإيقافات وتنازل عن الصدارة بعد خسارته من الجزيرة بملعبه، وهبط للمركز الثالث برصيد 22 نقطة ولقاء اليوم تحد للفريقين من أجل العودة إلى الصدارة والأضواء المركزة بقوة.

بعد أن صهلت خيولهم في «الجزيرة»

الفرسان الحمر يستعدون لغزو «الفجيرة»

يدشن الأهلي مبارياته في الدور الثاني من دوري اتصالات اليوم أمام الفجيرة وكله طموحات لتعويض الفارق الذي حدث بينه والصدارة التي تنازل عنها مع بداية الأسبوع الأول لدوري الموسم الجاري بعد أن كان قد اعتلى سدتها في المباراة الفاصلة بنهاية الموسم المنصرم مكنته من الفوز باللقب.

بيد أن حال حامل اللقب هذا العام مخالف تماما عن حاله في السنة الماضية، فكان أن أقدمت الإدارة الأهلاوية على خطوة قرار الاستغناء عن المدرب الألماني للفريق وينفريد شايفر ومساعده موسى بابا وإسناد المهمة إلى المساعد الثاني المغربي رشيد بن محمود الذي نجح في اختباره الأول مع الفريق

حينما تمكن الأهلي من تجاوز مطب الجزيرة والتأهل إلى دور نصف النهائي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والآن وبعد أن صهلت خيولهم في الجزيرة يستعد الفرسان الحمر لغزو الفجيرة في مسابقة الدوري. ونشير في البداية إلى أن الأهلي يعيش الآن حالة من ارتفاع الروح المعنوية لا سيما بعد أن كسر مسلسل هزائمه المتتالية في الدوري بفوزه على الجزيرة في الكأس وهو ما عبر عنه حارس الفريق وقائده علي سعيد مباشرة عقب الهزيمة من الشارقة في الجولة الأخيرة للدور الأول،

وقال حينها سعيد لـ «البيان الرياضي»: نحتاج إلى فوز واحد فقط وسيعود الفريق إلى وضعه الطبيعي..وهنا نطرح السؤال.. هل فعلا سيعود الأهلي إلى وضعه الطبيعي والمتوقع بعد وصوله إلى نصف نهائي الكأس؟.. الإجابة لدى لاعبي الفريق.

الأحمر سيفتقد اليوم أبرز مهاجميه محترفه الإيراني فرهاد مجيدي بسبب عقوبة الإيقاف المفروضة عليه من اتحاد الكرة، إلا أن الحلول الهجومية موجودة أيضا لدى ابن محمود بوجود فيصل خليل الذي يبدو أنه بدأ في الاستفاقة بعد أن منح فريقه التأهل في الكأس بفضل هدفيه في شباك الجزيرة،

كما يوجد المهاجم الشاب عبدالله عبدالرحمن الذي أثبت غير مرة أنه بديل ناجح على الرغم من حاجته للمزيد من خبرة المباريات، كما يوجد محمد سرور الذي من المتوقع أن يشركه مدرب الأهلي في المباراة ولو لفترة معينة من زمنها..

لذا يمكننا القول ان الحلول الهجومية للفريق موجودة مع وجود لاعبي خط الوسط وإن مال بعض المراقبين لمشوار الفريق في الدوري إلى رؤيتهم أفضلية البدء بوليد أحمد بدلا من سالم خميس الذي مازال بعيدا عن مستواه.

خلاصة القول.. الأهلي أمام مهمة ليست سهلة على الإطلاق، فالمضيف فريق الفجيرة أيضا يعيش نشوة الفوز على النصر والتأهل لدور نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، كما أن الفريق يلعب مباراة اليوم بذكريات الماضي حينما تغلب على «البطل» في عقر داره، ولذا فإن المهمة ليست سهلة على الفريقين، والأهلي يتطلع بقوة لفتح صفحة جديدة لعلاقته بالدوري لا سيما وأن الأهلي تجمد رصيده عند 12 نقطة فقط من فوز في أربع مباريات وخسارة سبعة لقاءات.

الفجيرة جاهز لمواصلة عروضه الجيدة

وسط اهتمام متعاظم من قبل مجلس الإدارة والجهاز الفني أنهى الفريق الأول للكرة بنادي الفجيرة كافة تحضيراته واستعد جيدا لمنازلة نظيرة الأهلي في اللقاء المهم الذي يجمع الفريقين اليوم ضمن جولات الأسبوع الثاني عشر لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى

والذي يقام بملعب الفجيرة وعقب الفوز المعنوي للفجيرة على النصر في مباريات دوري الثمانية لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة انتظم كافة اللاعبين في تدريبات مكثفة عدا اللاعب احمد خميس المشارك مع منتخبنا الاولمبي ضمن التصفيات المؤهلة لاولمبياد بكين،

وركز الألماني فابيتش مدرب الفريق الفجراوي خلال التدريبات على تأمين الجانب الدفاعي خصوصاً وأن الأهلي يمتلك قوة ضاربة في الهجوم واشتملت التدريبات على تطبيق عدد من الجمل التكتيكية والفنية والتصويب نحو المرمى، وقام المدرب بإعطاء تدريبات خاصة لمهاجمي الفريق الفرنسي دودزي كواجي ومحمد عبد الله

وذلك حتى يكونا في الفورمة تماما وقد اظهر دودزي إمكانات عالية خلال التدريبات ويعتمد علية المدرب كثيرا في لقاء اليوم لحسم نتيجة المباراة بجانب القناص محمد عبد الله، وفي حديث له عقب التدريب الأساسي لمباراة اليوم قال المدرب فابيتش اعتقد أن الفريق بدأ في استعادة مستواه المعروف والسير في الطريق الصحيح مشيرا إلى انه عقد اجتماعا مع اللاعبين ودعاهم إلى ضرورة التركيز الشديد في لقاء اليوم،

وقال أنا على ثقة تامة بتحقيق لاعبينا لنتيجة مشرفة، ولابد من تحقيق الفوز في جولة اليوم وذلك للخروج من دوامة الهبوط وقال سنتعامل مع كل المباريات بالقطعة. وأكد أن الخطأ ممنوع ولابد تطبيق اللاعبين لخطته بالكامل وذلك حتى يحقق الفريق الفوز ويمضي في ركب الانتصارات التي استعادها الفريق أخيراً.من جانبه، قال الكابتن خليفة العقربي إداري الفريق الأول للكرة بنادي الفجيرة إن صفوف فريقه مكتملة وان الروح المعنوية هي سلاحهم للفوز في لقاء اليوم.

تاردي يسلم لاعبيه الأسلحة والذخيرة

سلّم المدرب الفرنسي تاردي لاعبي فريقه الأسلحة والذخيرة «الفنية والمعنوية» بعد أن اختتم أمس الفريق الأول بنادي الوحدة تدريباته لمواجهة الإمارات في بداية مباريات الدور الثاني من دوري اتصالات وشارك في التدريبات جميع لاعبي الفريق باستثناء عبدالله النوبي الذي يخضع لبرنامج تأهيلي بعد عودته من الإصابة

كما غاب عن التدريب رباعي المنتخب الأولمبي محمد الشحي وطلال عبدالله وعلي جمعة الزعابي ومحمود خميس وكان تدريب الأمس خفيفا واعتمد تاردي مدرب الفريق على تدريب اللاعبين على بعض الجمل التكتيكية في الثلث الأخير من ملعب الخصم ووضح من خلال تدريبات الوحدة اعتماد الفريق على العرضيات من الأجناب والتسديد من خارج منطقة الجزاء وشهدت التدريبات تألق عدد من لاعبي العنابي أبرزهم الفرنسي باكايوكا وفهد مسعود وعبد الرحيم جمعة.

لا بديل عن الفوز لإكمال المسيرة

طالب الفرنسي ريتشارد تاردي مدرب الوحدة لاعبيه بضرورة الأداء بقوة وجدية في مباراة اليوم واللعب بنفس الروح التي ظهروا بها خلال الفترة الأخيرة من عمر الدوري لإكمال مسيرة الانتصارات التي بدأت منذ أربعة أشهر وحذر تاردي من صعوبة المباراة في ظل المستجدات التي طرأت على فريق الأمارات بعد التعاقد مع مدرب جديد وتدعيم صفوفهم بلاعبين جدد أيضا خلال فترة الانتقالات الشتوية

وأضاف الامارات فاز في آخر مباراة على الشباب وهو ما سيعطيهم دفعة قوية للأداء بقوة أمامنا وعن خسارة الوحدة أمام ا؟مارات في بداية الدوري بالطبع نسينا هذه الهزيمة وهدفنا فقط تحقيق الفوز في لقاء اليوم بصرف النظر عن أي شيء وعاد تاردي ليحذر لاعبيه بعدم الاستهانة بالخصم خاصة وأن تلك المباريات تعد أصعب من المباريات التي تكون أمام فرق كبيرة.

«31» مباراة و«95» هدفاً

التقى فريقا الوحدة والإمارات «31» مرة وكان أول لقاء جمع الفريقين موسم 1975/1976، حيث كان الوحدة يحمل اسم «الإمارات». فاز الوحدة (17) مرة وفاز الإمارات «6» مرات وتعادل الفريقان «8» مرات. سجل الفريقان «95» هدفاً حصة الوحدة منها «58» هدفاً وحصة الإمارات «73» هدفاً.

الإمارات مستعد لرفع راية النصر لا الراية البيضاء

ذهب فريق الإمارات إلى أبوظبي، وهو مصر على رفع راية النصر لا الراية البيضاء، وبناء على هذه الصورة أكد عنان الزعابي مشرف عام فريق الإمارات جاهزية الأخضر لمواجهة العنابي اليوم ضمن منافسات الجولة الأولى للدور الثاني من دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى..

حيث يدخل الفريق بمعنويات عالية وإصرار وعزيمة لدى اللاعبين على تحقيق نتيجة إيجابية تساهم في تحسن وضع الفريق في الدوري ومركزه في جدول المسابقة.. وأشار الزعابي بأن الفريق سيلعب مكتمل الصفوف خاصة مع عودة المدافع علي ربيع الذي غاب عن الفريق في آخر مباراتين بسبب الإصابة.

كما أن الفوز الذي حققه الفريق على الشباب في الجولة الماضية أعطى الفريق دفعة معنوية كبيرة لاسيما وأن الفوز تحقق على أرض الشباب، وهذا تأكيد على قدرة الأخضر في كسب النقاط وتحقيق الانتصارات حتى خارج ملعبه وهذا يعتمد على جاهزية الفريق والروح القتالية التي سيعتمدها في المباراة..

وأوضح الزعابي بأن مدرب الفريق التونسي أحمد العجلاني اعتمد على تكتيك جديد في التدريبات الماضية والتي سيطبقها أمام الوحدة اليوم خاصة وأن حرصه على إعطاء التوجيهات لبعض اللاعبين الذين ستكون مهمتهم غلق مفاتيح اللعب لدى الخصم

وشل الحركة في مصدر الخطورة لدى الوحدة خاصة إسماعيل مطر الذي بلا شك سيخضع لرقابة صارمة للحد من خطورته، إضافة إلى عدم إهمال بقية العناصر والتي هي مصدر الخطورة لدى العنابي.. وسيغيب عن التشكيلة عادل درويش بداعي الإصابة ولكن بشكل عام هناك أكثر من بديل في صفوف الفريق.

عمر جمعة و الفجيرة ـ محمد الحسن فضل و مصطفى الديب و علي شويرب