حدث خلاف بين اللاعب محمد شوقي وبين المدرب مانويل جوزيه لرفض الأخير الاستغناء عنه للعب مع أهلي دبي على سبيل الاعارة، وتفجر الخلاف يوم امس قبل بدء التدريب لدى تسرب خبر رسالة الاعتذار الصادرة من الأهلي المصري الى الأهلي الإماراتي.
وتردد ان الخلاف وصل الى مرحلة خطيرة بسبب تمسك شوقي بالعرض الإماراتي وأيضاً عدم اعترافه بتجديد العقد مع الأهلي المصري، وتشكيكه في قيمة العقد، وتبدو المشكلة معقدة بسبب وكيل اللاعب والذي ينفي توقيع شوقي على العقد في حين ان اوراق العقد كاملة تم ايداعها لدى اتحاد كرة القدم، وكان حسام البدري قد أكد قبل سفره ان الأهلي لن يسمح بإعارة محمد شوقي حتى نهاية الموسم، ولكن اللاعب وافق على تقديم شكوى إلى لجنة شؤون اللاعبين لفض الاشتباك.
وسبق لاتحاد الكرة ان تعرض لحالات مماثلة وأصدر قرارات بعدم صحة التعاقد، وفي حال صحة مزاعم محمد شوقي فإن علاقته مع الأهلي تنتهي في يوليو 2007 يصبح بعدها حراً، اما اذا ثبت صحة عقده الجديد فلا يرحل الا بدفع نصف مليون يورو حسب نصوص العقد.
تابع لخبر محمد شوقي ومن جانب آخر، أكد مصدر مسوؤل. إن إدارة النادي الأهلي المصري دخلت في عملية مساومة مع اللاعب محمد شوقي يتم من خلالها السماح لانتقال اللاعب على سبيل الإعارة للنادي الأهلي الإماراتي بشرط ان يوافق على تجديد عقده مع الأهلي المصري لموسم جديد.
وهو ما رفضه اللاعب رفضاً باتاً نظراً لعدم رغبة شوقي في التجديد في ظل وجود عروض افضل من أندية أوروبية منها كوفنتري الانجليزي الذي قدم للاعب عقداً قيمته اربعة ملايين يورو في حين كان عرض الأهلي المصري لا يتجاوز المليون وخمسين ألف جنيه مصري.
وكان مجلس ادارة النادي الأهلي المصري قد رفض انتقال شوقي للإمارات جاء رغم موافقة المدرب جوزيه المدير الفني للفريق على إعارة اللاعب وسفره للإمارات في ظل عدم وجود ارتباط مهم للفريق في الوقت الراهن.. وأمام رفض الإدارة وموافقة المدرب ورغبة اللاعب.. وصلت الأمور إلى نهاية غير سعيدة للاعب الذي كان يتمنى المشاركة في الدوري الإماراتي.
