قدم الاسباني رافائيل نادال حامل اللقب والمصنف ثانيا في البطولة والعالم والقبرصي ماركوس بغداتيس مساء أول من أمس سهرة عالمية على أرض الملعب الرئيس أمتعت 6 آلاف متفرج في الملعب والملايين عبر شاشات التلفزيونات الذين كانوا يعلمون أنهم سيخسرون في نهايتها أحد أروع اللاعبين في البطولة والعالم حاليا.

وقد فاز نادال في المباراة وواصل مشواره للدفاع عن اللقب بعد مباراة حافلة بالإثارة والتشويق امتدت لثلاث مجموعات كانت بدايتها لمصلحة بغداتيس بنتيجة 6/3 لكن نادال تمكن من الفوز بالمجموعتين التاليتين 6/ 2 و6/ 3 في مباراة مثيرة امتدت لساعة و57 دقيقة، محققا العلامة الكاملة في مواجهاته مع اللاعب القبرصي حيث فاز عليه ثلاث مرات في ثلاث مواجهات جمعتهما كانت اثنتان منهما عام 2006 والثالثة هنا في دبي.

ورغم قوة منافسه القبرصي الذي يشارك في بطولة دبي للمرة الأولى، لم يكن نادال مرتبكا ولا عصبيا وحافظ على هدوئه رغم اعتراضه على بعض النقاط التي حسمتها تقنية ( عين الصقر)، وقد ظهر تفوقه واضحا وبانت خبرته في خوض مثل هذه المباريات الصعبة وقدرته على العودة للمباراة رغم خسارته للمجموعة الأولى،

ولا يزال عشاق التنس في العالم يتذكرون أداءه الرائع في العام الماضي حين خسر المجموعتين الاوليين في نهائي بطولة مدريد للأساتذة أمام الكرواتي ليوبيسيتش لكنه تمكن من الفوز بالمجموعات الثلاث الأخيرة وأحرز اللقب رغم أنه كان يعاني من بعض الإصابات.

وقدم نادال فنونا رائعة في اللعب ونجح في السيطرة على منافسه القوي الذي ينحدر من أصول لبنانية، وقد اتضح مدى الفارق في المهارات والخبرة بين نادال وبغداتيس الذي يكبره بعام واحد ويبلغ تصنيفه ال17 عالميا خلال المجموعتين الثانية والثالثة حيث تلاعب نادال بمنافسه وأرسله

حيث يريد رغم محاولة بغداتيس إرسال الكرات الى جهة يسار نادال التي تعد الأضعف رغم كونه لاعبا أعسر، وقد تمكن نادال من إرسال كرات خلفية ( فور هاند) نحو بغداتيس والتقدم على الشبكة ولعب الكرات القصيرة قرب الشبكة مما أدى إلى سقوط بغداتيس عدة مرات بدون إصابة.

وبعد المباراة أشاد نادال بمنافسه القبرصي وقال انه واحد من أفضل اللاعبين في العالم حاليا ولا يزال أمامه الكثير ليقدمه، وكان يمكن له أن ينافس على لقب البطولة لولا القرعة التي وضعتهما في مواجهة بعضهما البعض في الدور الأول.

وقال النجم الاسباني أن فوزه لم يكن سهلا لكنه لم يساوره الشك في تحقيق الفوز في النهاية رغم خسارته المجموعة الأولى، وقال: أعرفه جيدا وقد فزت عليه في مرتين سابقتين، لكنها المرة الأولى التي أخسر أمامه إحدى المجموعات، ولكن ذلك لم يشعرني بالقلق حول فوزي بالمباراة.وأشاد نادال بقوة البطولة حيث لم يكن فوزه هو أو فيدرر سهلا كما شهدت المباريات مفاجآت ونتائج كبيرة تنم عن قوة التنافس مما يؤكد قوة البطولة وحرص الجميع على الفوز بها.