علم «البيان الرياضي» انه رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين معالي عبدالرحمن بن حمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وممثلي أندية الثانية في الاجتماع الذي عقد صباح أول من أمس حول صرف المعونات المالية للأندية عن طريق الاتحادات وتحديد مهلة ثلاثة أشهر لتقييم الوضع حول ذلك، إلا أن بوادر انشقاق في مواقف أندية الثانية بدأت تظهر في الأفق.
حيث إن ممثلي أندية الثانية لم يكن لهم حق الموافقة على الآراء المطروحة حول هذا الأمر، خاصة أن اجتماع أندية الثانية الذي عقد مؤخراً بنادي عجمان وأفرز عن تشكيل اللجنة الثلاثية لمقابلة الوزير كانت تحمل قراراً صادراً من الاجتماع وهو رفض توجه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لتحويل المعونات الحالية للأندية والتمسك بهذا القرار .
وطرح عدة موضوعات أبرزها زيادة الدعم المالي لأندية الثانية التي تعاني من شح الموارد المالية والذي بدوره يعيق عمل الأندية في خدمة الشباب وتأدية دورها بشكل إيجابي تجاه المجتمع، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده رياضة الإمارات والدعم اللامحدود الذي تجده الأندية الكبيرة والتي تساهم في تطورها عكس أندية الثانية التي ازدادت الهوة بينها والأندية الأولى في الدولة.
وأكدت مصادر في أندية الثانية استغرابها من عدم تمسك ممثلي الأندية بمبادئ الاتفاق بين أندية الثانية، حيث يرى البعض أن الموافقة على فترة الثلاثة أشهر تعني تطبيق النظام واستمراره.
وأعرب رئيس أحد أندية الثانية بأن اللجنة الثلاثية لم تتمسك بقرارات اجتماع الأندية وخرجت خالية الوفاض من الاجتماع مع الوزير. وكان الموضوع فرض أمر واقع على أندية الثانية تطبيقه، خاصة وأنه لم يؤخذ برأيها قبل ذلك.
وعلى ضوء عدم الرضا من بعض الأندية، يتوقع أن يكون اجتماع أندية الثانية المقبل عاصفاً، وقد يحدث المزيد من الخلافات أو تحدث فجوة أعمق بين بعض الأندية، وهذا ما لا يتمناه الجميع، خاصة وأن حديث الوزير العويس أعطى مؤشراً إيجابياً على بداية اهتمام حقيقي بهذه الأندية رغم أن هذا الاهتمام يحتاج إلى تفعيل أكبر في الفترة المقبلة.
علي شويرب
