* عادت طائرة النصر فجر اليوم جوَّاً من تونس حاملة لاعبيها متأبطين الميداليات البرونزية التي حصلوا عليها بعد فوزهم بالمركز الثالث وليس الرابع كما ذكرت في زاوية الأمس.

* هذا المركز الذي وضع «العميد» في الواجهة العربية في أولى مشاركة لفريقه البطل «مُحتكراً» البطولات المحلية على الصعيد الإقليمي من المحيط إلى الخليج متقدماً على (16 نادياً) عربياً ومتأخراً مركزين عن البطل والوصيف الترجي والنجم الساحلي التونسيين.

* إنه انجاز بلا شك يؤكد أن النصر ليس كرة القدم: وانما هو ناد لكل الألعاب.

* ولعل الطائرة الزرقاء وهي تعوّض بهذا المركز العربي المرموق خسائر طائرة الإمارات خليجياً خلال مشاركتها كإحدى الألعاب الثلاث المصاحبة للدورة الكروية الثامنة عشرة إنما تعد نفسها من جديد للتحليق في سماء بطولة التعاون التي يستضيفها النادي في مارس المقبل.

* لم تمثل الطائرة الزرقاء بمفردها الإمارات في هذه التظاهرة العربية فقد كانت برفقتها الطائرة الحمراء التي تواجدت ونافست في مجموعتها بقوة وتأهلت للدور الثاني بعد فوزها الرابع على التوالي على كاظمة الكويتي.

* وإن عادت حاملة فرسانها محرزين المركز السابع إلا أن لقاء القطبين الأهلي والنصر في معركة الصعود للمربع الذهبي وجهاً لوجه كان بمثابة بطولة بمفردها لما بين الناديين من منافسة تاريخية في كل الألعاب.

* فتفوق الأزرق بخبرته بنتيجة ثلاثة أشواط مقابل شوط مما حدا برئيس الوفد الأهلاوي القول ان خسارة فريقه الأحمر امام محتكر البطولات كانت منطقية مبرراً ذلك ايضاً بإرهاق لاعبيه.

* المهم القول ان القلعة الزرقاء التي شهدت عاصفة خروج فريقها الكروي الأول من مسابقة الكأس امتدت للإطاحة بالجهاز الفني على رأسه هولمان قد وجدت ضالتها في تعويض طائرتها تلك الخسارة الفادحة بميدالية برونزية عربية هي بمقاييس رياضتنا المحلية «بطولة».

كلمات لها إيقاع

* اليوم سيقيم النصراوية سرادق احتفال بعودة طائرتهم ظافرة.

* يجب على لجنة الكرة عدم التفكير في البحث عن بديل لهولمان بقدر ما تفكر في تسخير كل الامكانات لإنجاح مهمة مدرب الطوارئ البرازيلي الفارو فرنانديز ومساعديه واستمرارهم حتى نهاية الموسم.

kamaltaha@albayan.ae