* منتخبنا الأولمبي لكرة القدم على موعد جديد اليوم في الرابعة مساء بلقاء أوزبكستان في طشقند ضمن مباريات التصفيات الآسيوية الأولمبية بمشاركة 24 منتخباً تم توزيعها على 6 مجموعات، حيث تقام اليوم 12 مباراة في الافتتاح، وأهمها هو أن تواصل الكرة الإماراتية تقدمها وتفوقها بعد أن زادت وارتفعت أسهمها عقب الإنجاز الخليجي. وقد غادر منتخبنا بوفد برئاسة زميل الدراسة عبد القادر حسن الحارس الدولي السابق عضو اللجنة الفنية والمحلل الفني لإذاعة أبوظبي لمباريات دوري الاتصالات.
وبصراحة أؤيد بشدة إسناد المهام الإدارية لأعضاء اللجنة الفنية، فقد نجحت التجربة من قبل وأتمنى استمرارها في ظل تركيز اتحاد الكرة لمهام أخرى لا أعرفها. والمشرفون الإداريون على تنظيم رحلات المنتخب الاولمبي والشباب والناشئين من قبل اقتصرت على رياضيين قدامى، وهي ظاهرة إيجابية نشجعها، يا حبذا لو تكررت في كل الاتحادات الأخرى بشرط اختيار النوعية الجيدة والواعية التي تستطيع أن تشرفنا وليس لمجرد أنه كان لاعباً جيداً!
* منتخبنا الأولمبي يرافقه عدد من الزملاء الإعلاميين على نفقة مؤسساتهم، وإن كنت أتحفظ على هذا المبدأ، خاصة أن لدينا لجنة إعلام رسمية معتمدة من الهيئة من سنوات طويلة.. فلماذا يتجاهل أكبر اتحاداتنا اللجنة وبالإمكان تنسيق السفريات بطريقة سهلة ومنظمة؟! الكرة في مرمى أخونا رئيس لجنة الإعلام الرياضي «بو فهد» الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
* نريد أمين سر عام متفرغا لديه صلاحيات كاملة لقيادة العمل اليومي، يملك القرار والثقة في أي لحظة، لا يتردد، ولا يختفي تطبيقاً لتعميم الفيفا ورغبته في تصوراته المستقبلية.. فهل نملك هذه النوعية التي تتمتع بهذه الشروط وتصلح لمنصب كرسي الأمين العام؟
* رؤساء الاتحادات الكروية في العالم أشفق عليهم بسبب تعرض منتخبات بلادهم إلى الخسائر ويصبحون كبش الفداء أمام الرأي العام.. بينما الرئيس «العود» بلاتر يتقاضى راتباً شهرياً ، حسب ما ذكرته الصحيفة السويسرية لأول مرة، قيمته 300,83 دولار شهرياً، وراتبه العام الماضي بلغ مليون دولار. الكرة لم تعد أعمالاً تطوعية، فمن يريد اللحاق بجماعة جوزيف وبأفكارهم عليهم أن يدفعوا، فالعمل «بو بلاش» انتهى عهده ولم يعد مقبولاً.. أليس كذلك؟ واسألوا «ربعنا»؟
* في المملكة العربية السعودية أعجبتني فكرة تكريم أفضل مدرس مثالي للتربية الرياضية في مدارس السعودية، بالإضافة إلى فتح اللجنة الأولمبية تصورات المشاركة في الدورة العربية المقبلة التي ستقام في نوفمبر المقبل في 6 محافظات مصرية في وقت مبكر.. أتساءل: نحن وين من الإعراب؟
* الكرة العمانية أنهت عقد المدرب ماتشالا بعد فترة تقييم طويلة بدأت منذ نهاية المباراة النهائية أمام منتخبنا في خليجي 18 ليكون الضحية الثانية.. والله من وراء القصد.