يواجه فريقا تشلسي وارسنال عقوبات تأديبية محتملة من قبل الاتحاد الانجليزي لكرة القدم بعد المشادة التي شوهت صورة المباراة النهائية لمسابقة كأس رابطة الأندية الانجليزية المحترفة، والتي جمعتهما الأحد على ملعب «ميلينيوم» في كارديف.
وكان خلاف حاد قد نشب بين لاعبي الفريقين في الوقت المحتسب بدل الضائع من المباراة التي انتهت بفوز تشلسي 2-1، ما اجبر الحكم هاورد ويب على رفع البطاقة الحمراء في وجه العاجي كولو توريه والتوغولي ايمانويل اديبايور من ارسنال، ومهاجم تشلسي النيجيري جون اوبي ميكيل.
وبدأت المشكلة عندما دفع توريه ميكيل بعد احتكاك بينهما، وانغمس غالبية اللاعبين بعدها في المشاحنات وعلى رأسهم اديبايور والعاجي الآخر ايمانويل ايبويه الذي تعرض بطريقة قاسية لواين بريدج.
وتفاقمت المشكلة بعد رفض اديبايور الخروج من الملعب معتبرا انه لا يستحق الطرد، ويتوقع أن يواجه عقوبة بسبب هذا التصرف، إلى إمكانية مواجهة ايبويه لعقوبة مماثلة.
وقد يفرض الاتحاد الانجليزي عقوبات قاسية على الناديين لفشلهم في السيطرة على لاعبيهم، رغم أن مدرب ارسنال الفرنسي ارسين فينغر ونظيره في تشلسي جوزيه مورينيو دخلا إلى أرض الملعب في محاولة لفض الخلاف.
