أشاد معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وبالدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الرياضة والرياضيين وممثليه في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. مما كان لذلك الأثر الإيجابي في الطفرة الرياضية الهائلة التي حققتها الرياضة الإماراتية في شتى المجالات والتي كان آخرها تتويج منتخبنا الوطني لكرة القدم بطلاً لخليجي 18 بعد طول انتظار.
وأكد معاليه بأن الرياضة الإماراتية والرياضيين الممارسين لمختلف أنواع الرياضات محظوظون لما يجدونه من رعاية واهتمام ودعم من سموهم للاتحادات الرياضية والأندية وتشجيع المبدعين. وأكد أن مسؤولية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة هي الاستفادة من كل ذلك الدعم والطريقة الصحيحة وتسخيره لخدمة الرياضة والرياضيين من خلال وضع استراتيجية واضحة ومتقنة وفق أسس ومعايير ثابتة لتوظيف ذلك الدعم. جاء ذلك خلال تصريحاته الصحافية عقب لقائه الذي تم ظهر أمس مع ممثلي أندية الدرجة الثانية في مقر وزارة الثقافة والشباب بأبوظبي، بحضور إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وعبدالمحسن الدوسري مدير إدارة الرياضة والوفد الممثل في عبدالله بوشهاب رئيس مجلس إدارة نادي عجمان الرياضي الثقافي، وعلي صالح الحرش رئيس مجلس إدارة نادي الرمس الرياضي الثقافي، ومحمد حسن الضنحاني رئيس مجلس إدارة نادي دبا الفجيرة.
وكان رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في بداية تصريحاته قد أشاد باستجابة ممثلي أندية الدرجة الثانية وتعاونهم وحرصهم على التواجد في نفس المنظومة ودعمهم للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لتطبيق خططها المستقبلية لمصلحة الرياضة الإماراتية والعمل على تطويرها والارتقاء بها.
التوصل إلى اتفاق
وأشار معاليه إلى أنه قد تم التوصل مع ممثلي أندية الدرجة الثانية إلى اتفاق، وهناك نوع من التنسيق بين الهيئة والاتحادات الرياضية والأندية.
وأشار إلى أن هناك تفهما واضحا بين الهيئة والأمانة العامة وأنه قد تم وضع المنظومة في الطريق الصحيح، وإن كان هناك قصور من الجهات المعنية بالتأخر في إبلاغ المعنيين بالقرار الخاص بأسلوب تقديم الدعم.
وواصل أن هناك مبلغا ماليا مرصودا لدعم الأندية، وسيتم توزيعه بنفس الأسلوب السابق من خلال الاتحادات المعنية، ولكن بعد أن يتم تقييم الاتحادات للأندية وتحديد الألعاب الممارسة فيها ودرجاتها لإيجاد قاعدة معلومات صحيحة يكون عن طريق تقديم الدعم المطلوب والذي يتوفر فيه مبدأ العدالة والتكافؤ، بحيث يكون المعيار في ذلك الأنشطة الممارسة فعلياً في الأندية.
الدعم لكافة الألعاب
وحول إلغاء بعض الأندية لعدد من الألعاب واقتصارها على ألعاب محددة وهل تتساوى في هذا الأندية في الدعم المقدم، أكد معالي عبدالرحمن العويس أن الدعم المقدم من الهيئة سيكون لكافة الألعاب وكرة القدم بحكم شعبيتها، وسيكون لها دعم أكبر، وإن كان ذلك لا يتعارض مع دعم الألعاب الفردية تنفيذاً لاهتمامات وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفقاً لاستراتيجية محددة.
الدعم عن طريق الاتحادات
وأكد معاليه أن الدعم للأندية سيستمر من خلال الاتحادات التي تتشكل من أعضاء متطوعين منتخبين من الجمعيات العمومية للأندية، وبالتالي فالاتحادات أدرى بظروف الأندية.
واستطرد مؤكداً أنه يعرف ظروف الأندية ومعاناتها واحتياجاتها للدعم، والكل يعلم ذلك من خلال جهود المسؤولين في تلك الأندية المتطوعين لخدمة شباب مناطقهم ودولتهم، وبتعاونهم وجهود الإخوة في الاتحادات من خلال متابعة الاتحادات الرياضية للأندية المعنية يمكن للهيئة تقديم الدعم المطلوب والمناسب الذي يمكن الأندية من تأدية رسالتها على الوجه الأمثل.
مسح شامل للأندية
واختتم معالي عبدالرحمن العويس رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تصريحاته، مشيراً إلى أنه طرح فكرة للتنسيق بين الهيئة والاتحادات والأندية بعمل مسح شامل خلال الفترة المقبلة لكافة الأندية المعنية للوقوف على الأنشطة الرياضية الممارسة في تلك الأندية وحاجتها لمتطلبات المرحلة المقبلة بما يتناسب والدعم بهدف أن يكون الدعم من الاتحادات للأندية متناسبا مع حجم الأنشطة الممارسة في تلك الأندية.
وكان الاجتماع الذي عقده الوزير مع ممثلي أندية الدرجة الثانية قد أسفر عن منح الاتحادات الرياضية مهلة لمدة ثلاثة أشهر لإجراء مسح شامل على جميع أندية الدرجة الثانية البالغ عددها 19 نادياً لتقييم أوضاعها الرياضية ومنح هذه الاتحادات صلاحية تحديد قيمة الدعم المادي الذي سيتلقاه كل نادٍ وفقاً لمعايير الأنشطة الرياضية والمسابقات التي يشارك فيها.
رفض محاولات استمرار تلقي الأندية للدعم
رفض معالي عبدالرحمن العويس رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة خلال اجتماعه مع ممثلي أندية الدرجة الثانية كل المحاولات التي يبذلها أعضاء اللجنة من أجل استمرار تلقي الأندية للدعم من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وأصر على أن تكون الاتحادات هي الجهة التي ستتولى عملية الصرف على أنشطة الأندية على أن يقتصر دعم الهيئة للأندية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لحين أن تنتهي الاتحادات من إجراء تقييمها لعمل الأندية خلال هذه الفترة.
الوزير يرحب بدعوة الأندية
رحب الوزير العويس خلال اللقاء بالدعوة التي تلقاها من جانب الأندية لإجراء زيارة ميدانية للأندية للتعرف على أرض الواقع على المشاكل التي تعاني منها تلك الأندية والتي وصفوها بأنها تهدد مسيرة العمل وتعوق أي محاولات للتقدم وتنفيذ السياسة العامة للدولة والتي تنادي بإحداث نقلة نوعية كبرى في كل الألعاب من أجل مواكبة النهضة الحضارية التي يشهدها العالم على المستوى الرياضي.
عبدالله بوشهاب : الدعم لا يكفي إطلاقاً
أكد عبدالله بوشهاب رئيس نادي عجمان أن الاجتماع مع الوزير كان إيجابياً ومفيداً، وكان مفتوحاً لتقبّل جميع الآراء التي تم عرضها من قبل اللجنة الرياضية المشكلة والممثلة لأندية الدرجة الثانية. وأشار إلى أن الوزير وعد بزيادة عدم الأندية في الفترة المقبلة والاستفادة من الزيادة التي أقرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الميزانية المخصصة لهيئة الشباب والرياضة.
وأشار بوشهاب إلى أن الاجتماع شهد اختلافاً حول بعض النقاط، ولم يفصح عنها. وأكد أن المجتمعين اتفقوا في النهاية على منح الاتحادات الرياضية الفرصة للعمل وتأجيل الحكم على أي أمور لما بعد انتهاء الأندية من مراحل التقييم.
وأضاف بوشهاب مؤكداً أن الدعم الحالي الذي تقدمه الحكومة للأندية لا يكفي 25% «الربع» من قيمة ما تصرفه الأندية على الأنشطة بها، مما يهدد ذلك مسيرة التقدم ويجعل الأندية تبقى في الظل.
واختتم ضاربا مثلاً لتأكيد كلامه، مشيراً أن الدعم الذي تحصل عليه الأندية كلعبة الكاراتيه تقدر بنحو 6500 درهم شهرياً. في الوقت الذي يحصل فيه مدرب الفريق على راتب شهري قدره 5500 درهم.
والباقي لا يغطي نفقات اللاعبين ورواتب العاملين والأجهزة والإدارات الخاصة باللعبة. وأكد أن الوزير وعد بوجود حلول عاجلة.
محمد الضنحاني: متفائلون ونتطلع للمستقبل
أكد محمد حسن الضنحاني رئيس نادي دبا الفجيرة أن الاجتماع لم يخرج بكل القرارات التي كنا نتطلع إليها ولكن مع ذلك هناك تفاؤل من الجميع بالمستقبل الذي ينتظر أندية الدرجة الثانية على ضوء بارقة الأمل التي وعدنا بها الوزير العويس ليكون الغد أفضل.
واختتم مؤكداً أن اللجنة طالبت العويس بضرورة الالتزام بما أقرته الجمعية العمومية لاتحاد الكرة بضرورة زيادة الدعم المخصص للأندية، ووعد بالاستجابة لذلك.
مؤنس برهان

