* في نفس اليوم الذي شرّفت فيه طائرة النصر رياضة الإمارات عامة ببلوغها الدور نصف النهائي لبطولة الأندية العربية في نسختها الخامسة والعشرين التي اختتمت مساء أمس بتونس..

* كان الفريق الأول لكرة القدم قد أُقصي من الدور ربع النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة على إثر تفوّق فريق الفجيرة عليه بركلات الجزاء الترجيحية، فحرمه من الوصول إلى المربع الذهبي!

* أمس حصلت الطائرة الزرقاء على المركز الرابع فصارت ضمن قائمة أفضل أربعة فرق نخبة على مستوى عالمنا العربي من المحيط إلى الخليج.

* وهذا إنجاز يحسب لنادي النصر الذي تجد عنده هذه اللعبة وغيرها من الألعاب مثل السلة واليد والطاولة والدراجات وباقي عقد الأربع عشرة لعبة التي يمارسها شبابه، وتجد كل اهتمام ورعاية وبخاصة خلال فترة الإدارة السابقة برئاسة د. طارق الطاير الذي كان يوليها وقتاً ودعماً وتوجيهاً مكنها من الاستمرارية والمشاركة في كل مسابقاتها المحلية والخارجية والمنافسة على بطولاتها.

* وأتذكر جيداً «مقولة» أطلقها نائبه في تلك المرحلة المهندس مطر الطاير عندما تعثر الفريق الأول وتراجع عن ترشيحه لبطولة الدوري العام لكرة القدم في عهد المدرب الألماني الأسبق باكلسدروف: «إن نادي النصر ليس نادياً لكرة القدم فقط.. بل هو ناد لكل الألعاب».

* وهذه حقيقة، حيث بلغ عدد المنتسبين للنادي الذين يمارسون كل الألعاب بما فيها القدم 1500 لاعب.

* كان لتلك المقولة أثرها، حيث وصل مستوى بعض فرق تلك الألعاب إلى درجة احتكارهم لبطولات المسابقات التي يخوضونها، وعلى رأسها فريق كرة الطائرة الذي نحن بصدده والذي استطاع لخمس مواسم متتالية وهو في القمة أن يكون بطلاً للدوري والكأس والسوبر وكأس الاتحاد.

* ولهذا فإن ما حققه من نتائج مبهرة في هذه البطولة العربية يستحق الإشادة والتقدير والتذكير بالذين كانوا وراء ظهوره الملفت دائماً.

كلمات لها إيقاع

* من حسن حظ الإدارة الحالية أنها ورثت من «الإدارة السابقة» نظاماً أساسياً وخططاً استراتيجية للنهوض بكل الألعاب الممارسة داخل النادي.

* كل الإدارات المتعاقبة خدمت هذا الصرح، وإلا لما ظل عملاقاً، رغم كبوات فريقه الكروي الأزرق.

kamaltaha@albayan.ae