* لا أدري من أين أبدأ هذه المرة الحديث عن فريق النصر بعد خروجه من مسابقة الكأس الغالية والذي أحزن جماهيره الوفية الصابرة على تراجع مستواه! لدرجة لم يقو فيها على مقاومة فريق صاعد يحتل مؤخرة ترتيب الدوري تقدم عليه في الشوط الأول بهدفين نظيفين مما يؤكد تصميمه على إقصائه والتأهل للمربع الذهبي على حساب اسمه وسمعته.
* ولا حياة لمن تنادي!!
* فلا اللاعبون كانوا قادرين بحكم أنهم درجة أولى ووقعوا مع إدارتهم عقود احتراف بتعديل النتيجة قبل وقت كاف من الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي التي أحرز فيها وليد مراد هدف التعادل اثنين لاثنين بشق الأنفس!
* ولا استطاعوا بخبرتهم الميدانية إن كانت لديهم خبرة فعلاً يستخدمونها في مثل هذا الظرف الصعب الذي مروا به في ملعب محايد ان يحسموا الوقت الإضافي حتى ولو كان في الرمق الأخير منه!
* ليس هذا فقط بل عندما احتكموا حسب القانون لركلات الجزاء الترجيحية كانت كل التنبؤات تشير إلى أنهم لن يضيعوا الفرصة الأخيرة لتأهلهم غير أن إدمانهم للفشل خيّب ظن من وثقوا بان أقدام خمسة من نجومهم أقدر على التسديد ببراعة من لاعبي الفجيرة الهواة.
* فأهدر اثنان منهم ركلتين هما يوسف موسى ودرويش أحمد حيث صدهما الحارس الأمين علي ربيع الذي سدد لفريقه الركلة الرابعة الحاسمة على طريقة حارس مرمى المريخ الأسطورة حامد بريمة فانتزع نجومية المباراة بكل ما فيها من لمعان وشهرة.
* كيف للاعبي النصر، ظل مدربهم ببروده الأوروبي الشديد ينعتهم تارة بجهلهم أساسيات لعبة كرة القدم وأخرى بنقصهم لصانع ألعاب ومؤخراً بأنهم كسالى «ونيام»، أن يلعبوا.. له ويفوزوا بنفس مفتوحة بعد أن افتقدوا فيه الثقة وتبادلوا معه عدم الاحترام!!
كلمات لها إيقاع
* هولمان الذي ورثته الإدارة الحالية ضمن «ورثة أخطاء» الإدارة السابقة، ومعه اللاعبون هم المسؤولون عن هذه «السقطة» التي يعيشها الأزرق وسواء استقال أو أقيل من منصبه فالذي دفع ثمناً باهظاً من سمعته وعراقته هو النادي العميد.. النصر.
* أما هو فسينال من المال ما يكفيه لسنوات والسلام!