* بإعلان لجنة الاحتراف الكروية هوية أعضائها، التي ستقف قريباً على الدور الملقى على عاتقها بتقديم دراسة متكاملة، حيث ضمت أسماء معينة تم اختيارها بعناية بعد الاتصالات التي قام بها الأخ العزيز حمد بن بروك، نرى من الضرورة أن تقوّم اللجنة عملها بتركيز شديد، خاصة أننا سندخل مرحلة انتقالية جديدة تتطلب زيادة الوعي الثقافي لمعرفة فلسفة الاحتراف.
فحتى الآن بكل صراحة (لا أحد فينا) يعرف كيف ستقام بطولة دوري المحترفين عام 2009؟ وما هي أنظمته وشروطه وقوانينه؟ هل ستتولى الشركات التجارية الكبرى الخاصة تمويل البطولة، أم الوضع سيبقى كما هو عليه؟ فالعملية غير واضحة، وهذه مسؤولية اللجنة منذ البداية أن تشرح المفهوم الغائب، فلدينا لجان وتصورات احترافية بالجملة سواء في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة التي فكرت بعمل لائحة موحدة،
إضافة إلى لجان المجالس الرياضية واتحاد الكرة، وأخيراً اللجنة التي شكلتها الجمعية العمومية في جلستها الأخيرة. فلابد من تحديد الدور والاختصاصات والصلاحيات حتى لا تتشعب القضية و(نتوه فيها) من كثرة اللجان والمشاريع الاحترافية الكروية!
* من أولى الخطوات العملية هي ضرورة التركيز لإيجاد الوعي من خلال الأفكار والخطط والمواضيع التنظيمية. فلابد أيضاً أن نقيّم التجربة الحالية ونقف عندها بكل جوانبها. فبالطبع هناك أمور إيجابية وسلبية لا نريد أن نقفز فوقها دون التوقف عندها،
لأنها ستفيدنا كثيراً من خلال المشروع القومي الذي تنوي لجنة الاحتراف رفع تصورها إلى الجمعية العمومية خلال فترة ال45 أو 60 يوماً، وإن كنت أتحفظ على غياب لا مبرر له من عدم وجود اتحاد الكرة كجهة رسمية مسؤولة عن نشاط اللعبة أمام الهيئات والمنظمات الدولية والقارية، وهذا لا يحتاج إلى أي كلام آخر، ولن أضيف عليه أكثر من ذلك، ولكن الواقع يجب أن يذكر بكل أمانة وصراحة.
* لا أعرف أعضاء اللجنة اللّهم البعض منهم، ولكن بطبيعة الحال نقدر موافقتهم وتحملهم المسؤولية، وهذه وحدها شجاعة أدبية لأن القناعة ضرورية لكل من ينتمي للعمل في الجانب الرياضي خاصة في قضايا مصيرية تتعلق بسمعة البلد..
فلهم التحية ، لمن أعرفه ولمن أريد أن أعرفه وأتقرب لأفكاره، وبالطبع المختارون يمثلون الخبرة والمعرفة والقدرة على كيفية التعامل مع موضوعنا الشائك والمحير الذي سمعنا عنه محلياً منذ عام 98، وسنوياً نجد الجديد والمتغيرات.. وربّك يستر من كثرتها وما أكثرها هذه الأيام!
* الانتقال من مرحلة إلى مرحلة هو هدف البرلمان الكروي ونقل الكرة الإماراتية إلى مصاف الدول المتقدمة. فالتكلفة الإجمالية التي تصرفها الدولة عامة، سواء من قبل الحكومات أو الأفراد أو أحيانا من بعض المساهمات من التسويق، نصرف سنوياً مئات الملايين من الدولارات.. حان الوقت الآن لدراسة صرف الأموال وفق التوجه الحديث وهو الإجابة عن سؤالنا.. ما هو هدفنا من ممارسة كرة القدم؟! والله من وراء القصد.