أكد الفرنسي اليكس ديبون مدرب منتخبنا الأولمبي أن المجموعة التي سيلعب بها منتخبنا خلال التصفيات الأولمبية قوية لوجود كوريا الجنوبية وأوزباكستان وكلاهما مرشح بقوة للعب في نهائيات بكين ولعل هذا يعتبر تحديا بالنسبة لنا من أجل إثبات وجودنا كفريق «شاب» وأن نقدم مستوى جيداً يساهم في زيادة فرصة تأهلنا ولكن هذا يحتاج إلى مزيد من العمل والجهد وزيادة التركيز من اللاعبين خلال مباريات التصفيات بشكل عام.

وأضاف ديبون قائلاً: إن مباراتنا الأولى أمام أوزباكستان قوية ومهمة في الوقت نفسه لكونها أول مباراة لنا في التصفيات ويهمنا تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرصنا خلال المرحلة المقبلة إضافة إلى أننا سنواجه فريقاً قوياً يمتاز بالقوة البدنية واللعب الأرضي بشكل جيد ويهمنا أن نحقق أمامه نتيجة إيجابية من خلال خطة اللعب وتنفيذ اللاعبين لها وبدون شك ثقتي كبيرة في اللاعبين وواثق أنهم سيقدمون أقصى جهد لهم من أجل الخروج بنتيجة جيدة.

وقال ديبون: لنكن واقعيين الفريق الذي سنقابله فريق جيد وقوي وقد سبق وأن شاهدته حينما لعب بدبي أمام الوصل وهذا الفريق القوي لديه ميزة إضافية وهي اللعب على أرضه ووسط جماهيره ومن غير المعقول أن نغامر أمامه لذا سيكون أداؤنا متواكباً مع أهمية المباراة

خاصة وأن لاعبينا لا يملكون خبرة المباريات لأن معظمهم لا يلعب بشكل أساسي في ناديه وسنعمل جاهدين على الخروج بنقطة من هذا اللقاء والتي لو تحققت ستكون مكسباً بدون شك.وأضاف مدرب منتخبنا الأولمبي قائلاً يهمنا أن يلعب أفراد منتخبنا على الأرض بشكل جيد وأن يحسنوا غلق كافة المنافذ التي يمكن أن يستغلها الفريق المنافس في الوصول إلى مرمانا وأن يلعبوا بروح قتالية لتعويض أي نقص فني وفارق في المستوى.

وعن مدى اطمئنانه على الفريق على ضوء المباريات الودية الماضية يقول اليكس ديبون لا شك ان الفريق لم يصل إلى كامل الجاهزية التي أتمناها ولكن الفريق يتطور من فترة إلى أخرى مع تواصل العمل وزيادة المباريات الودية أو حتى الرسمية، ولكن أحب أن أشير إلى أن المباريات الودية لا تكون مقياساً للحكم على الفريق بشكل عام

لأن المباريات الودية لها طابعها وأسلوبها، والأمر يختلف عن المباريات الرسمية حيث هناك التزام وانضباط تكتيكي وأهداف للمباراة لذلك أقول لا تحكموا على الفريق من خلال المباريات الودية، فنحن الآن مقبلون على المباريات الرسمية وان التركيز هو سمة العمل وتحقيق نتيجة إيجابية هو غايتنا ونسأل الله التوفيق.