تنوعت الأعمال وتعددت الرؤى وفاضت المخيلة لترسم ملامح الدورة الثامنة لبينالي الشارقة (طبيعة صامتة: الفن والبيئة وسياسات التغيير). المزمع إقامته في 4/4/2007 ولغاية 4/6/2007، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة.
فنانون من مختلف أصقاع الأرض وحّدهم الهاجس الإبداعي والإحساس بالمسؤولية تجاه أمّنا الأرض، حين أطلق البينالي موضوعاته الحيوية محاولاً أن ينسج خيطاً موحداً يمسح الأرض بظلاله، متلمّساً شكلاً للخلاص بصورته الإبداعية والفكرية، فتضافرت جهود القيمين لانتقاء 80 فناناً من أكثر من أربعين دولة، مثلت أعمالهم مقاربة للطرح الجوهري الذي يتبناه البينالي والسوية البصرية العالية التي يبتغيها.
ثمانون فناناً بين عرب وأجانب في تظاهرة تتلمس في طروحاتها نشيداً بصرياً متميزاً.
أعمال تنفذ على أرض الشارقة في حوار مع البيئة التي تحتضنها، وأعمال أُعدت لتكون شاهداً جمالياً وأخلاقياً على قسوة هذا العالم في تدميره للبيئة، والغفلة التي يمرّ بها الإنسان إزاء الكوارث الوشيكة.
خطاب بصري اشترك في صياغته مبدعون من جنسيات وأعراق مختلفة ليكتمل المعنى وتتعمق الدلالة، وبينهم أكثر من 26 فناناً عربياً من مختلف الأقطار، فمن الإمارات يشارك كل من: هدى سعيد سيف، عبد الله السعدي، محمد أحمد إبراهيم. ومن السعودية: أحمد ماطر، عبد الناصر غارم. ومن البحرين: نور البستكي، شذى الوادي، أنس الشيخ. ومن عمان: حسن مير، بدور الريامي،عبد الرحمن المعيني. ومن مصر خالد حافظ، لارا بلدي، سوزان هيفونا، أمل كيناوي.
ومن فلسطين: سمير سروجي، تيسير البطنيجي، ايرين أنستاس، منى حاطوم. ومن المغرب منير فاطمي، تهامي النادر، ومن العراق مها مصطفى. أما من لبنان فقد شاركت مجموعة الثلاثاء (فادي عبد الله، بلال خبيز، وليد صادق)، وكل من ميراي استور، ماريا كازون، كاميل زكريا.