صحيح أنهم رجعوا الى دبي من الشارقة بابتسامة عريضة فرضتها النتيجة النهائية للمباراة، لكن غالبية الوصلاوية عادوا إلى زعبيل غير مقتنعين تماما بان ما قدمه فريق النادي الأول لكرة القدم مساء أول من أمس أمام اتحاد كلباء في ربع نهائي الكأس، يتناسب مع نتيجة الفوز التي كفلت لفهود زعبيل متصدري دوري الأولى بـ 23 نقطة، مواصلة المشوار بالتأهل إلى نصف نهائي الكأس على حساب نمور كلباء المتربعين على قمة المظاليم بـ 44 نقطة.
فالوصل الذي يبهر الجميع في دوري الكبار وبما كفل له الصدارة عن جدارة، ليس هو الوصل أمام اتحاد كلباء أول من أمس، وهذه هي خلاصة رأي معظم عشاقه المتيمين بحب اللون الأصفر، بل حتى القائمين على الشأن الأصفر، ابدوا عدم الرضا التام عن أداء الفهود رغم الفوز.
هل لعب الوصل بمبدأ (الغاية تبرر الوسيلة)؟!
معطيات المباراة، تقول نعم.. لعب الوصل بغاية التأهل التي رأى أنها تبرر وسيلة تحقيق ذلك حتى لو كان الأداء باهتا خصوصا في الشوط الثاني الذي كادت دقائقه الخمس الأخيرة أن تشهد تبدد حلم الفهود لولا رعونة محترف النمور فليكس. معطيات المباراة، كشفت أيضا، أن الوصل لم يلعب بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة فحسب، بل (تمادى) أكثر عندما جسد على ارض الشارقة، مقولة، انه وفي أحيان كثيرة، يكون الفوز أهم من الأداء عند المتصدرين!
ولكن لماذا سلك الوصل طريق الغاية تبرر الوسيلة وهو المتصدر لدوري الكبار، هل لاستهانته بالمنافس أم لضعف ما في تفكير لاعبيه وهو ما ينبئ فيما لو صح هذا، بحدوث مشكلة قد تكون عواقبها وخيمة على الفريق الأصفر في مسيرته بالدوري العام حيث يتوقع الجميع أن يكون دوره الثاني، ساخنا إلى حد درجة الاحتراق!!
زوماريو يتساءل
أداء الوصل لم يكن مقنعا أو متناسبا مع كونه زعيم دوري الأولى، وهذا على خلاف ما يقوله مدربه البرازيلي زوماريو الذي يرى أن أداء فريقه كان جيدا أمام فريق جيد ومتصدر لمسابقة الدرجة الثانية. ويضيف زوماريو قائلا: الاتحاد ظهر بصورة جيدة خصوصا في الشوط الثاني حيث يملك لاعبوه لياقة بدنية جيدة أيضا
وسنحت له فرص خاصة في الدقائق الأخيرة التي أنقذنا فيها حارسنا ماجد ناصر من هدف للاتحاد. وفي إشارة تبرير، تساءل زوماريو قائلا: أين الشارقة صاحب الانجازات الكبيرة في بطولة الكأس وأين الوحدة والنصر والجزيرة، أنهم ودعوا الكأس لأنها مسابقة مختلفة.
لعبنا وخسرنا
ورغم الخسارة وبالتالي توديع المسابقة، فان سرجيو مدرب اتحاد كلباء أبدى ارتياحه لأداء فريقه خصوصا في الشوط الثاني وفي دقائقه الأخيرة تحديدا. وقال سرجيو: هناك فرق بين دوري الأولى ودوري الثانية، ونحن لعبنا وخسرنا أمام متصدر دوري الأولى وقدمنا أداء جيدا وسنحت للاعبينا أكثر من 20 فرصة لكننا أضعناها ولم نستغل واحدة فيما استثمر الوصل واحدة فسجل وفاز وتأهل. وأشار سرجيو إلى أن المباراة تشكل إعدادا جيدا لفريقه لمبارياته المهمة المقبلة في دوري الدرجة الثانية.
الفهود يستعدون لاجتياز الموج الأزرق باصطياد النمور
اعترف إسماعيل راشد المدير الإداري لفريق الوصل الأول لكرة القدم، بان أداء فريقه أمام اتحاد كلباء أول من أمس في ربع نهائي الكأس، لم يكن مقنعا إلى الدرجة المتوقعة رغم الفوز الذي نقل الفهود لنصف نهائي المسابقة. وقال ان أداءنا لم يكن بالصورة المتوقعة وعلينا ألا ننسى أن لمباريات الكأس وضعا مختلفا تماما عن مثيلاتها في الدوري، ومع هذا حققنا الفوز وتأهلنا وهذا هو الأهم أو المطلوب في مثل هذه المباريات.
وأضاف: مباراتنا مع الاتحاد لها فائدة أخرى غير فائدة التأهل، وهي أنها فرصة إعداد جيدة للقائنا مع النصر 2 المقبل في انطلاقة الدور الثاني للدوري العام.وشدد راشد على أن الفوز منح الثقة لفريق الوصل في مبارياته المقبلة سواء في الدوري أو الكأس.
خالد درويش: إصابتي خفيفة وسأعود مع النصر
بعث نجم فريق الوصل الأول لكرة القدم وعازف وسطه، خالد درويش برسالة اطمئنان إلى كل محبي اللون الأصفر الذين أقلقهم غيابه عن مباراة فريقه مع اتحاد كلباء أول من أمس في ربع نهائي الكأس.وقال: فليطمئن جميع الوصلاوية، بأن إصابتي خفيفة وليست مقلقة أبدا وأعدهم بالعودة مع النصر 2 مارس إن شاء الله تعالى.
وكشف درويش تفاصيل إصابته قائلا: منذ فترة تزيد على الأسبوع، شعرت بالآم في الجهة اليسرى لمنطقة أعلى الحوض وجد الجهاز الفني والطبي إراحتي في مباراة الاتحاد على أن أواصل تدريباتي الاعتيادية بعد المباراة استعدادا لمشاركتي في مباراتنا مع النصر بالدور الثاني للدوري العام.
فيصل والوهيبي و«كاكا هوار» يعزفون سيمفونية البنفسج على إيقاعات العمدة
الكوماندوز.. أبطال لم تنصفهم المعركة
استطاع فريق العين ان يمتع جماهير الكرة عامة، بعد ان قدم فاصلاً جميلاً من الفنون الكروية مصحوبة بروح قتالية لا تعرف التراجع، وظهر الزعيم بروحه القديمة المعروفة بإصراره على انتزاع الفوز مهما كانت قوة المنافس، ولم يكن الشعب في مواجهة العين صيداً سهلاً، بل كان عنيداً ومستميتاً من اجل التأهل إلى نصف نهائي كأس رئيس الدولة، لكن اصرار الفرقة البنفسجية حالت دون ان يحقق الكوماندوز ما يحلم به.
لقد حاول عبدالرحمن ابراهيم ورفاقه في الفريق ان يفعلوا أي شيء، وحاول الزواوي الدفع بمقاتلين جدد لتعزيز صفوف الكوماندوز، غير ان كل هذه الأمور لم تمنع فيصل علي والوهيبي وكاكا هوار من ان يعزفوا سيمفونية البنفسج على مسمع الجميع وان يدقوا ناقوس الخطر من جديد، وقد استطاع فهد علي ان يقود فريقه في الملعب بنجاح باهر، في حين كان لاعبو الكوماندوز ابطالاً لم تنصفهم ساحة المعركة.
الزواوي: لعبنا بانهزامية
أرجع يوسف الزواوي مدرب فريق الشعب هزيمة فريقه أول من أمس أمام العين في الدور ربع النهائي من الكأس إلى عدة أسباب في مقدمتها الروح الانهزامية التي أدى بها الفريق خلال أحداث الشوط الثاني من المباراة فضلا عن عدم الدقة في التمرير وانعدام التركيز لدى اللاعبين داخل الملعب وسوء التمركز الدفاعي داخل منطقة الجزاء،
وبالرغم من الانتقادات التي وجهها الزواوي للاعبيه إلا أنه أكد ان الأفضلية كانت لفريقه في بداية اللقاء لكن طرد علي سامراه أثر بشكل سلبي على أداء الفريق وعن واقعة الطرد قال الزواوي ان سامراه وقع في الفخ الذي نصبه له وليد سالم مشيرا إلى أن الحكم لم يتعامل مع الواقعة بروح القانون.
زينجا: الفوز أعاد الثقة للزعيم
أكد الإيطالي والتر زينجا مدرب فريق العين على أن الفوز الذي حققه فريقه أول من أمس على الشعب وصعوده للدور نصف النهائي من الكأس أعاد الثقة للاعبين في أنفسهم من جديد خاصة وأنه جاء في وقت كان الفريق في أمس الحاجة إليه قبل انطلاق الدور الثاني من مسابقة الدوري في الأول من مارس المقبل
وهو الأهم بالنسبة لنا خلال المرحلة المقبلة واستطرد قائلا: لا يهمني مستقبل الفريق في الكأس بقدر ما يهمني تحسين مركزنا في الدوري نظرا لأن المركز الذي نحتله حاليا لا يتناسب على الإطلاق مع إمكانات لاعبينا وأثنى زينجا على المستوى الذي ظهر به لاعبوه خلال المباراة معترفا أن البداية لم تكن على المستوى المتوقع من اللاعبين.
علي شدهان و خالد عز الدين، مصطفى الديب:



