بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قائدة المنتخب الوطني للكاراتيه للسيدات المتوجة بفضية آسياد الدوحة 2006، اختتمت بنجاح فعاليات المعسكر التدريبي لفريق نادي زعبيل للكاراتيه للسيدات مع المنتخب الماليزي الأول للعبة والذي امتد لعشرة أيام شهدت تدريبات يومية مكثفة على فترتين صباحية ومسائية استهدفت تطوير الأداء المهاري للاعبات إلى جانب رفع مستوى اللياقة البدنية استعداداً لخوض الاستحقاقات المقبلة في محيط اللعبة، لا سيما وفريق زعبيل يمثل منتخبنا الوطني للكاراتيه للسيدات.
وأكدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم أن المعسكر حقق أهدافه التي أقيم من أجلها على الجانبين البدني والفني. مشيرة إلى أنه جاء ضمن إطار البرنامج التدريبي المستمر لنادي زعبيل الرامي لإعداد اللاعبات لخوض البطولات الدولية المقبلة على المستويات كافة، كما أعربت سموها عن سعادتها بالمكاسب الكثيرة التي جناها الفريق من المعسكر.
وقالت: لدينا قناعة كاملة بأهمية مثل هذه المعسكرات في الاحتكاك بمنتخبات قوية وبارزة في محيط اللعبة قارياً ودولياً كسبيل للارتقاء بمستوانا واكتساب الخبرات القتالية فوق البساط الذي لا يعترف إلا بالجدية والكفاءة القتالية أثناء النزال، لذلك نمضي على درب الإعداد المستمر نحو تحقيق أهدافنا المنشودة في حصد المزيد من الإنجازات التي تُضاف إلى رصيدنا السابق في تشريف سمعة وطننا الغالي في المحافل الدولية للعبة.
وأضافت: لقد حقق المعسكر إفادة كبيرة في اكتساب اللاعبات للثقة والجرأة في كل مراحل النزال من خلال زخم المباريات التنافسية التي جرت مع عناصر المنتخب الماليزي المتطور جداً، الأمر الذي ساهم في علاج الأخطاء واكتساب مهارات قتالية جديدة من النزال الذي طوّر كثيراً من مستوى لاعباتنا كما انه كان فرصة لمراجعة أخطائنا التي ظهرت في مشاركتنا الأخيرة بآسياد الدوحة باعتبارها كانت محكاً قوياً بما شهدته من مشاركة حشد من بطلات اللعبة على مستوى آسيا والعالم.
ووجهت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد الشكر للجهاز الفني للمنتخب وفريق زعبيل مشيدة بالروح القتالية التي ظهرت عليها اللاعبات وحماسهن اللافت الذي عكسته رغبتهن في الاستفادة وتطوير مستواهن استعداداً للاستحقاقات المقبلة.وكانت سموها قد حرصت في ختام المعسكر على توجيه الشكر لمدرب المنتخب الماليزي فالجان يونيه وعناصر الفريق على الجهود التي ساهمت في الاستفادة المتبادلة للجانبين عن أمنياتها بالتوفيق للضيوف في مسيرتهم مع اللعبة.
المدرب الماليزي يشيد بالتجربة
من جانبه، أعرب فالجان يونيه مدرب منتخب ماليزيا عن شكره وامتنانه لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم على دعوتها الكريمة واستضافتها للفريق للتدريب والاحتكاك في دبي، مؤكداً استفادة جميع عناصر فريقه من التجربة.كما أشاد بتطوُّر المستوى الفني لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد ولاعبات نادي زعبيل مؤكداً أن مستواهن يبشِّر بالخير في حصد منتخب الإمارات للسيدات للمزيد من الإنجازات في البطولات المقبلة على كافة المستويات الدولية.
وقال ما من شك في أن النهج التدريبي الذي تمضي عليه سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد يؤكد بوضوح جديتها وإصرارها على تطوير مستواها من خلال مثل هذه المعسكرات الاحتكاكية التي هي الأساس في الارتقاء بالمستوى الفني والمهارات القتالية وخبرة التنافس ،كما شكر الجهاز الفني لفريق زعبيل والمنتخب على جهوده التي ساهمت في تبادل الخبرة وتحقيق الإفادة لفريقه.
واختتم معرباً عن أمنياته لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد وفريق زعبيل ممثل المنتخب الوطني بالمزيد من التوفيق والنجاح في عالم اللعبة.
المدير الفني لمنتخبنا يؤكد تحقيق الأهداف
أكد سمير جمعة المدير الفني لمنتخبنا الوطني للكاراتيه للسيدات أن معسكر التدريب مع المنتخب الماليزي قد حقق أهدافه من جميع الوجوه. وقال إن الدعم الذي قدمته سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد لهذا المعسكر يعد أهم مقومات نجاحه واستمراراً لنهجها وحرصها على توفير كل متطلبات الارتقاء بمستوى الفريق من خلال الاحتكاك مع فرق عالمية لها أسلوبها وحضورها المميز في اللعبة.
وأضاف في السابق كانت لنا احتكاكات مع المدرسة الأوروبية عبر سلسلة من المعسكرات والمشاركات الخارجية وهذه التجربة تمثل تحولاً نحو الاحتكاك مع المدرسة الآسيوية التي تتميز بأسلوب لعب متطور يعتمد على السرعة وبالتالي كانت فرصة طيبة لنا لتطوير مستوى فريقنا كما كان للمباريات المكثفة التي جرت أثرها البالغ في تطور التكتيك لدى لاعباتنا.
معينة جديد: تطور بدني وفني
أعربت معينة جديد مدربة منتخبنا الوطني للكاراتيه للسيدات عن سعادتها بجملة المكاسب التي حققها المعسكر مع منتخب ماليزيا مؤكدة أن المباريات التنافسية التي شهدها اليوم الختامي للمعسكر كشفت عن تحسن كبير في الجانب المهاري الفني للاعبات يقابله ارتفاع ملحوظ في مستوى لياقتهن خصوصاً في عناصر القوة والتحمل والمرونة والرشاقة المؤثرة جداً في الكفاءة القتالية للاعبة فوق البساط.
وقالت لقد حرصنا كجهاز فني على تحقيق أكبر إفادة ممكنة من احتكاكنا مع المنتخب الماليزي الذي يضم لاعبات على مستوى عال جداً مثل فاسنتا ماريال صاحبة فضية آسياد الدوحة لكوميتيه القتال في وزن تحت 48 كجم وتنا جويا لاسامي الحاصلة على فضية بطولة آسيا 2005 لوزن تحت 53 كجم وغيرها من البطلات.
وقد لمسنا المردود الإيجابي في تطور أداء لاعباتنا في مجمل اللقاءات التنافسية على الجانبين المهاري والخططي دفاعاً وهجوماً من خلال سرعة رتم الأداء في رد الفعل واتخاذ مواقف المبادرة الهجومية وفتح الثغرات ومن ثم توجيه الضربات وكسب النقاط بالإضافة إلى تطور مستوى اللاعبات في الكاتا فردي وجماعي من خلال التدريبات.
وأشارت المدربة إلى أن المعسكر حقق نقلة نوعية كانت مطلوبة على صعيد إعداد الفريق للمشاركات المقبلة مؤكدة أن رعاية قائدة المنتخب الوطني للكاراتيه للسيدات الدائمة للفريق هي الدافع للمزيد من الطموحات المستقبلية في تسطير الإنجازات للدولة.



