تستعد الكاتبة البرازيلية المعروفة نيليدا بونيون لإطلاق مذكراتها في العام المقبل، والتي ستنعكس فيها «حياة مرتبطة بشرط الكتابة».وكانت مؤلفة رواية «جمهورية الأحلام» قد شاركت، مؤخرا، مع أسماء أدبية كبيرة أخرى، في الملتقى الإيبروأميركي والبرتغالي «تيارات الكتابة»، الذي يمنح أهم جائزة عالمية في البرتغال، بعد جائزة «كاميوس» ذائعة الصيت.
وأكدت الكاتبة الحائزة على جائزة «أمير استورياس» للآداب 2005 أن مذكراتها ستكون «مألوفة» وقائمة على الرحلات والأفكار والتأملات حول الحب والسعادة وحول قضايا أخلاقية وجمالية. وفي البرتغال، حسب ما قالت مؤلفة «أصوات الصحراء» وجدت عنوان كتابها الجديد وهو «قلب رحال». وأوضحت أن ذلك هو العنوان الأنسب «لأنه مرتبط بالحياة والواقع ويعيش مرتحلا. وله جانب يوصي بالرحيل ولا يرسو أبدا ويقاوم ولا يريد الموت».
وأقرت بينيون بأن الكتاب سيخدمها في التساؤل عما إذا كانت قد «استفادت من كل مناحي الحياة وعرفت كيف تفرغ القلب من الأنواء». كما اعترفت بأنه يمثل وقفة تأمل حول الموت، لكنه لا يدخل في أسئلة المستقبل. وقالت وعينها على المستقبل: «أود التحلي بالشجاعة لالتقاط أي أشارة انحطاط حتى أترك الكتابة». أما مشروعها في الحياة، فإنه يتمثل في أن تكون حالتها قابلة للمنافسة مع شغفها في الكتابة. وبالإضافة إلى مذكراتها، فإن المرأة الأولى التي قادت الأكاديمية البرازيلية للآداب تعد رواية وبحثا جديدين.
