* دائماً أكتب وأردد منذ فترة أن التعاقد مع اللاعبين العرب الأشقاء المحترفين ونظرائهم من البلدان الصديقة المجاورة مثل إيران، وتلك البعيدة في إفريقيا وأميركا اللاتينية وبخاصة البرازيل أفضل وأفيد لدورينا.. وللاعبي مراحلنا السنية من أي لاعبين أجانب أوروبيين يأتون إلينا بعد انتهاء عمرهم الافتراضي مع أنديتهم الشهيرة في القارة العجوز.

* لأنه يجب ألا تُغري وتستهوى اسماؤهم الصعبة المركبة أو إنجازاتهم التي تجاوزها الزمن إداريي أنديتنا الذين تُضلل كثيراً منهم سيرهم الذاتية التي يحملها لهم «السماسرة ومتعهدو جلب اللاعبين الأجانب». منذ عودة هؤلاء اللاعبين قبل ثماني سنوات وحتى الآن لم نشاهد أروع وأجمل وأذكى هدف سجله لاعب أوروبي دفعت له أنديتنا الملايين من «اليوروات» مثل الذي أحرزه بملعب إستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة النجم العراقي الذي تعاقد معه نادي العين مؤخراً هوّار ملا محمد.

* وهو الهدف الثالث الذي عزز به فوز الزعيم على الشعب في الدقيقة «70» حيث أرسل الكرة بيسراه من مسافة بعيدة من أمام منطقة دفاع فريقه بقليل لتستقر في سقف مرمى الكوماندوز وتعانق الشباك، هدفاً ولا في «الأحلام».. لا يصدّق بالرؤية المجردّة!.

* هدف لا يتكرر ولا يكرره هوّار نفسه في وقت قريب بالرغم من أن سجل أهداف المنتخب العراقي مليء بالأهداف الجميلة البعيدة أذكر منها هدفاً مشابهاً لكابتن عدنان درجال في تصفيات أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984 في مرمى كوريا الجنوبية لكن من مسافة أقرب من هذه بعد دائرة السنتر بقليل.

* لقد فوجيء معلق المباراة بالهدف المدهش الذي قال عنه بعد ذلك شِعراً ونثراً ولم يترك وصفاً إلا ذكره وانشغل به لدرجة لم يعلق على هدف ولا أروع أيضاً.. يختلف عن هذا شكلاً وتسديداً من كرة ثابتة خارج خط 18 أرسلها محترف فريق الشعب الإيراني جواد كاظميان في الزاوية اليمنى الضيقة لحارس العين معتز محرزاً الهدف الثاني في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع!.

* هدفان رائعان ولاعبان مميزان كانوا أربعتهم نجوم مباراة الصعود للمربع الذهبي.

كلمات لها إيقاع

* لو انحازت ركلات الجزاء الترجيحية لفريق النصر لظلمت فريق الفجيرة الذي كان الأفضل والأقوى واستحق الفوز قبل الاحتكام لحسم النتيجة إثر التعادل الذي أحرزه وليد مراد في الدقيقة الأخيرة.

* إن وراء هذا الإنجاز أولاً إدارة النادي التي أتت بالمحترف دودزي كواجي الذي خسره ناديا بني ياس ودبي.

* وثانياً حارس المرمى علي ربيع الذي أنقذ وسدد وحسم النتيجة، وثالثاً الفريق الذي يبدو أنه في طريقه لتكرار سيناريو عجمان قبل 23 سنة.

kamaltaha@albayan.ae