* نتائج مباريات دور الثمانية لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم حفظه الله جاءت طبيعية برغم خروج الكبار وسقوطهم المفاجئ بسبب اهتزاز مستواهم، فكان طبيعيا بأن يشربوا (المر) من الكأس بعد الهزيمة، فقد عادت فرق العين حامل اللقب والأهلي حامل لقب الدوري على حساب صاحب أول البطولات الكروية هذا الموسم (كأس الاتحاد) والمكرم أخيرا وصعود الوصل المتألق هذا الموسم بقيادة السامبا البرازيلية بجانب الفجيرة الصاعد من دوري المظاليم الذي أبلى بلاء حسنا

وأقصى العميد النصراوي في مشهد جديد يبين ضعف الأزرق أمام الفرق الصغيرة كما حصل عام 83 عندما خسر النهائي أمام عجمان في مدينة زايد الرياضية ليفوز البرتقالي لأول مرة بكأس رئيس الدولة ومازلت أتذكر تلك الواقعة حيث يصعب علينا أن ننسى تلك الأيام الجميلة التي كان اللاعب يلعب من أجل الكرة وليس من أجل ملء جيوبه بسبب احترافنا الناقص فكرا وعقلا وتنظيما؟

* قضية الاحتراف لن تنتهي في يوم وليلة وهي مستمرة برغم توقفي بالكتابة عنها بعد سبعة أيام متواصلة إلا أن هناك أعزاء علي ومن بينهم أشخاص أكن لهم ولأرائهم التقدير تولوا رئاسة مجالس إدارات الأندية والاتحادات محليا وعربيا طلبوا المزيد وأشير هنا إلى بعض الأمور المستعجلة من جديد للتأكيد عليها..

فعملية التأسيس لموضوع الاحتراف الصحيح بكل جوانبه تبدأ بالقناعة أولا وأخيراً من قبل الجهات المشتركة كالأندية والاتحاد والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الجهة الحكومية التي تمثل الحكومة وأستغرب غيابها التام فلم تجتمع منذ مدة ليست بقصيرة وأندهش لغياب آخر لا مبرر له وهو أين اجتماع اتحاد الكرة ومتى عقد آخر جلسة، وبصراحة لا أذكرها..

فاتحادنا هو الاتحاد الخليجي الوحيد الذي لم يجتمع منذ الانتهاء من تنظيمنا لكأس الخليج.. والجمعية العمومية لا علاقة بسياسة الأمور الإجرائية المتعارف عليها.. فلماذا نحن متوقفون دون عقد اجتماع لنبحث كل المستجدات الجارية وهل سيقبل الاتحاد بان يكون مكتوف الأيدي بعيدا و يتفرج على ما يجري في الساحة من تداعيات؟

* الاتحاد هو المسؤول فالمنظمات الدولية لا تعرف اللجان والمجالس والهيئات وكل ما تعرفه هو الاتحادات الوطنية المنضوية تحت لوائه فلابد أن يحصل على دوره الشرعي في كل قراراتنا المصيرية والمتعلقة بإقامة دوري للمحترفين إذا كنا نريد البداية الصحيحة في التأسيس القوي، لابد أيضا تقييم المرحلة السابقة من خلال خبراء ومستشارين فنيين وقانونيين لدراسة ما تم ولا نترك هذه السنين تذهب هباء؟

* أذكركم، في نهاية يونيو القادم نحن ملتزمون بتطبيق اللائحة الجديدة للفيفا التي تخص حرية الانتقالات بعد وصول اللاعبين سن ال23 إلى أي ناد آخر برغم أنها كانت موجودة إلا أننا الآن ملتزمون بها بقرار الزامي من الاتحاد الدولي ومجبرون عليها وهي عامة لجميع الاتحادات الوطنية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae