في استثناء نادر من القاعدة الحديدية التي تؤكد أن الجمهور الانجليزي لا يقبل على الروايات المترجمة، تحظى ترجمة رواية «عمارة يعقوبيان» إلى الانجليزية الصادرة مؤخراً عن دار «فورث إستيت» اللندنية بنجاح كبير في دوائر النقاد والقراء على السواء.
وتشير الناقدة الانجليزية راشيل أسبدن إلى أن علاء الأسواني مؤلف الرواية نجح في استقطاب الكثير من القراء عبر معالجته الجريئة لكل شيء في عالم وسط القاهرة، ابتداء بالفساد وليس انتهاء بالجوانب المعتمة وغير المطروقة للحياة الجنسية القاهرية.
وقالت إن جاذبية الرواية نجحت حتى في كسر حاجز اللامبالاة التقليدية التي يعتصم بها الناشرون باللغة الانجليزية حيال الأدب العربي، وهي اللامبالاة التي لم ينج منها الكثير من مشاهير الكتاب العرب.
وأشارت إلى أن جانباً من بريق الأصل العربي للرواية يفقد في غمار عملية الترجمة، لكن «عمارة يعقوبيان» تظل تحمل الوعد للقارئ بكشف النقاب عن الحياة السرية للعاصمة المصرية.
وهي تشير إلى أن «عمارة يعقوبيان» على الرغم من جاذبيتها الشديدة تظل أقرب إلى أجواء الميلودراما عتيقة الطراز منها إلى النقد الاجتماعي السياسي الجريء.