اخفق السد حامل اللقب في حسم دوري 2007 وتأجل إعلانه كبطل للمرة الثانية علي التوالي بسبب فريق أم الصلال المعروف في الكرة القطرية باسم (الضيف الثقيل) الذي عاود مفاجأته وحقق انجازا لم يحققه فريقه آخر وهزم زعيم الأندية القطرية للمرة الثانية وهو ما فشلت فيه جميع الأندية والتي لم ينجح منها احد في الفوز ولو لمرة واحدة علي السد الذي أصابه الحزن ليس فقط للخسارة ولكن لعدم استفادته من تسهيل منافسه الغرافة مهمته بالتعادل السلبي مع الخور.
ولم يعد أمام السد سوى الفوز على قطر في الأسبوع القادم ليتوج بطلا بغض النظر عن نتيجة مباراة الغرافة مع الوكرة، المثير في الأمر أن الخسارة زادت من الهجوم العنيف الذي بدأه السداوية منذ يومين على المغربي حسن حرمة الله مدرب المنتخب الاوليمبي والذي رفض عودة اللاعبين الدوليين إلى أنديتهم ومعظمهم من السد ـ 10 لاعبين ـ حتى يواصل الاستعداد للقاء الكويت الأربعاء القادم في افتتاح تصفيات بكين 2008
وقبله اللقاء الودي مع ماليزيا ومن المعروف أن حرمة الله كان مدربا لام صلال وترك المهمة لمساعده ومواطنه حميد بريميل الذي حقق أول من أمس أول فوز بعد توليه المهمة ومن المنتظر زيادة الحملة والانتقادات السداوية الحادة خلال الساعات القادمة اثر الخسارة وتأجيل التتويج.. وكان هدف السداوية حسم الدوري وتسجيل رقم قياسي بالفوز باللقب قبل نهاية الدوري بستة أسابيع كاملة ومن ثم التفرغ لدوري أبطال آسيا الذي ينطلق 7 مارس القادم.
الإثارة والحرارة لم تتوقف عند هذه المباراة بل امتدت إلى باقي المباريات الأخرى والتي شهدت أحداثاً غير متوقعة لعل أبرزها السقوط المدوي للريان أمام الوكرة 1-3 وسقوط العربي أمام الشمال بهدف للاشيء، و طرد 3 لاعبين ومدرب في لقاء الأهلي مع قطر الذي انتهى أهلاوياً 2-1 ، واختفت الإثارة فقط في مباراة الخور والغرافة والتي انتهت سلبية في الأداء والنتيجة الوكرة فاجأ الريان وجماهيره
وفاجأ الجميع وحقق فوزاً ساحقا بنتيجة 3-1 وسجل اهدافه ( المدافع ) فواز امان في الدقيقة 22 وتبعه هاشم صالح بالهدف الثاني في الدقيقة 67 وتوج علي قاسم الأهداف الوكراوية بهدف ماركة مارادونا في الدقيقة 69 بعد أن راوغ الدفاع الرياني لاعباً لاعباً.. وفي الدقيقة 85 يسجل سعود خميس هدف الريان الوحيد وفشل البرتغالي روماو في قيادة العربي إلى الفوز ولقي الخسارة في أول مباراة أمام الشمال بهدف سجله إسماعيل العجمي من ركلة جزاء في الدقيقة 71
وسقط العربي بهذه الخسارة إلى المركز الثامن ودخل مع الخور والأهلي صراع البقاء والهبوط وفي أكثر المباريات شراسة وعنفا حقق الأهلي الفوز 2-1 بعد أن شهد الشوط الأول طرد زيزا مدرب الأهلي ولاعبه السنغالي ابراهيما باه ، وطرد سباستيان واوكوشا لاعبي قطر الذي تقدم بهدف من ركلة جزاء لعماد الحوسني في الدقيقة 64 وتعادل الأهلي وتقدم بهدفي بدر الميمني في الدقيقتين 71 و88.
الدوحة ـ بلال قناوي
