يعود فريق الشارقة إلى التدريب اليوم بعد راحة قصيرة قضاها عقب مباراته الودية امام الذيد وفاز فيها بثمانية أهداف لهدف واحد، وبلا شك ان مثل هذه المباريات لها اكثر من هدف، منها تصحيح الأخطاء والحفاظ على اللياقة، وتسخين دكة البدلاء.

لقد لعب المدرب البرازيلي ويبر بتشكيلتين مختلفتين تماماً، إذ لعب في الشوط الأول بفريق ضم كلاً من طارق مصبح وخميس احمد وطلال حمد وفايز جمعة وعبدالله سهيل ونواف مبارك واحمد ضياء وخليفة المنصوري وجمال صنقور وسعيد الكاس ورينالدو،

بينما لعب في الشوط الثاني بتشكيل آخر ضم كلاً من راشد احمد واحمد موسى وعلي درويش وفيصل درويش وعبدالله زراع وطارق احمد ومسعود شجاعي وعبدالعزيز غلوم ومحمد نجيب وراشد عبدالله، وغاب عن المباراة حارس الفريق الأول محمود الماس بسبب اصابته بنزلة برد.

أبدى ويبر رضاه عن تجربة الذيد التي جاءت على حد تعبيره بأنها مفيدة للفريق بغض النظر عن النتيجة التي آلت اليها المباراة والأهداف الثمانية التي سجلها فريق الشارقة، ولخص المدرب البرازيلي الفائدة في نقاط عدة، اهمها التجريب وتصحيح الأخطاء والاستفادة من فترة التوقف للحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين، كما تم التعرف على امكانات البدلاء الذين لم يشاركوا فترة طويلة

ومن ثم تشخيص نقاط الضعف وعلاجها، بما يضمن دكة احتياط قوية قادرة على التعويض حيث تكون الحاجة، ومن الأمور الأخرى ان هذه المباراة شهدت الانسجام الواضح للمحترف الجديد رينالدو مع زملائه ومحاولاته التغلب على نقص اللياقة. وفي تدريب اليوم سيقوم ويبر بشرح كل ما خرج به من اللقاء الودي ووضع النقاط على سبورة الدرس.

حضور اداري كبير

شهد اللقاء الودي الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس مجلس الشرف الشرقاوي واحمد الفردان رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس، وان حضور مثل هذه الشخصيات لمباراة تجريبية له أكثر من دلالة بالنسبة للاعبين، كما ان هذا الاهتمام سيدفع الفريق إلى تطوير امكاناته من خلال الجدية والمثابرة، فضلاً عن ان هذا الوجود يختصر المسافة بين اللاعب والمسؤول لحل المشكلات ان وجدت بشكل عاجل ودون روتين او طول انتظار.

قضية العنبري وحيرة المحبين

من المعروف ان اللاعب الكبير عبدالعزيز العنبري يتمتع بجماهيرية واسعة ويحظى بحب مشجعي الشارقة والفرق الأخرى لأخلاقه العالية ولحسن سلوكه الذي يعرفه الجميع فضلاً عن ابداعه في الملاعب، لكن هذا النجم الآن تحت الضوء ولا أحد يعلم بنيته، إذا كان سيترك الفريق الى مكان آخر او ينهي مشواره بقرار الاعتزال.. هذه المقدمة جاءت ـ بسبب اعتذار اللاعب عن اللعب حتى نهاية الموسم، وهذا الاعتذار يثير الكثير من التساؤلات، كما أنه رسم الحيرة على وجوه محبي الفريق.

يبدو أن ويبر قرر ان يضع النجم العنبري بعيداً عن مخيلته في الوقت الحاضر، ولأن العنبري يرى في هذا القرار أمرا لا ينسجم مع تاريخه وعطائه، فإنه بالتأكيد اتخذ ما يناسبه ولكن بدون ضجيج، بل في هدوء تام لكي يتيح لفريقه التقدم وتحقيق النجاح في المرحلة المقبلة.هذه القضية الآن في ملعب إدارة النادي التي ستناقش الأمر بلا شك بواقعية كما عودتنا دائماً وبما فيه المصلحة العامة، خاصة وأن لجنة الكرة تحدثت مع اللاعب ولكن لم تتخذ أي قرار بعد.

محمد نبيل