تأهل العين حامل اللقب إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس رئيس الدولة لكرة القدم عقب فوزه المستحق أمس على الشعب (3 /2) في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة حيث تقدم الكوماندوز بهدف عن طريق سمير ابراهيم في الدقيقة ال15 ورد العين بثلاثة عن طريق فيصل علي والوهيبي وهوار ملا بالدقائق ال40 و52 و65 على التوالي ويسجل كاظميان الهدف الثاني ق95،
حيث شهدت المباراة التي أدارها الجنيبي احداثاً ساخنة في بداية الشوط الثاني واشهر الحكم البطاقة الحمراء لوليد سالم وسامراه كما شهد اللقاء 7 بطاقات صفراء للفريقين حيث ساد التوتر على اللاعبين الذي أثر على الأداء بشكل عام.
الشوط الأول
لعب الإيطالي زينجا مدرب العين والزواوي المدرب التونسي للشعب بنفس الطريقة وهي (4-4-2) حيث لعب زينجا برأسي حربة صريحين هما نصيب اسحاق وفيصل علي وفي الوسط الرباعي هوار ملا وهلال سعيد وغريب حارب وعلي الوهيبي وفي الدفاع الرباعي عبدالله علي وفهد علي ومسلم فايز وحميد فاخر وخلفهم الحارس وليد علي،
وشهدت تشكيلة الكوماندوز عودة علي سامراه الذي لعب في مركز الهجوم بجوار مواطنه الإيراني جواد كاظميان وفي الوسط الرباعي يوسف حسن وسيف محمد وراشد الدوسري وابراهيم خليل، وفي الدفاع سمير ابراهيم وعبدالرحمن ابراهيم وجابر عبدالله وابراهيم سيف وخلفهم الحارس جمال عبدالله.
الدقائق الخمس الأولى لم تشهد اية خطورة على المرميين وكانت هناك هجمات متبادلة بينهما خاصة في مفاتيح اللعب حيث اعتمد الكوماندوز على انطلاقات سيف محمد وراشد الدوسري واحياناً سمير ابراهيم المدافع الذي يلعب دائماً ادواراً هجومية في حين تمثلت خطورة العين على انطلاقات الجبهة اليسرى التي استغلها هوار ملا وتقدم غريب حارب من العمق لتكوين جبهة ثلاثية مع اسحاق وفيصل علي واحياناً انطلاقات الوهيبي من الجهة اليمنى.
الشعب كان الأفضل داخل الملعب والأكثر انتشاراً وتسنح أول فرصة محققة للشعب من ضربة حرة مباشرة لعبها عبدالرحمن ابراهيم لتصل الى كاظميان ويسددها ضعيفة في يد الحارس وليد سالم ويرد العين بسرعة عن طريق اسحاق وفيصل علي ويبدأ الشعب هجماته من جديد ومن ضربة ركنية يرفعها جواد كاظميان لتجد رأس سمير ابراهيم الذي لعبها قوية في شباك العين من دون مراقبة دفاعية ليتقدم الشعب بهدف في الدقيقة ال15.
نشاط عيناوي
رغم تقدم الشعب إلا أنه استمر في هجماته مع نشاط عيناوي ملحوظ ولكن من دون خطورة ولكن الفرصة الأكبر كانت لهوار ملا عندما تلقى كرة وينفرد بالمرمى ويسدد في يد الحارس وأعطت تلك الفرصة ثقة في نفوس حامل اللقب ليواصل هجماته عن طريق الأطراف
ويسدد هوار من ضربة حرة مباشرة فوق العارضة التي انقذت فيما بعد هدفاً مؤكداً للعين من تسديدة رائعة لفيصل علي الذي توج جهوده برأسية من ضربة ركنية لعبها الوهيبي ليتعادل العين في الدقيقة ال40 وتستمر الإثارة بينهما لينتهي الشوط الأول بالتعادل (1/1).
الشوط الثاني
لم تشهد بداية هذا الشوط اية تغييرات من جانب المدربين حيث لعبا بنفس التشكيلة ببداية الشوط الأول وشهدت الدقائق الأولى هجمة للشعب عن طريق كاظميان بعدها هجمات عيناوية لينجح علي الوهيبي في تسجيل الهدف الثاني بهدف رائع بتسديدة قوية من خارج المنطقة بقدمه اليسرى في الدقيقة السابعة بعدها توقفت المباراة حوالي 4 دقائق
حيث شهدت احداثا ساخنة من جانب سامراه ووليد سالم اللذين تشابكا ولم يجد الحكم محمد الجنيبي سوى اشهار البطاقة الحمراء لهما ويستأنف اللعب حيث دفع زينجا بمعتز عبدالله وأخرج نصيب اسحاق أعقبه تغيير للشعب حيث لعب عبدالله عيسى بدلاً من راشد الدوسري.
ضغط شعباوي
وبعد التقدم العيناوي والأحداث الساخنة يحاول الكوماندوز تحقيق التعادل ويسدد كاظميان كرة قوية ينقذها معتز عبدالله ويرد العين بهجمات متبادلة كانت اغلبها كرات طويلة لفيصل علي ويسجل هوار ملا هدفاً رائعاً عندما لمح الحارس جمال عبدالله متقدماً ليلعب كرة طويلة من فوق الحارس
مسجلاً الهدف الثالث للعين في الدقيقة ال25 ليتقدم حامل اللقب بهدف ثالث ويصعب مهمة الكوماندوز الذي حاول تضييق الفارق حيث هاجم بجميع خطوطه مما أحدث ثغرة في الدفاع خاصة من الهجمات المرتدة للعين التي اعتمدت على ارسال الكرات الطويلة لفيصل علي.
العين الأفضل
الهدف الثالث لهوار أعطى ثقة كبيرة في نفوس حامل اللقب الذي انتشر بشكل افضل ولعب بهدوء في حين عاب الشعب عدم التركيز والتسرع في بناء الهجمات ويلعب رامي يسلم بدلاً من فيصل علي حيث تقدم هوار كرأس حربة صريح ويهدر فرصة مؤكدة قبل انتهاء المباراة بثماني دقائق ويدفع الزواوي بعمران الجسمي
وحامد محمد بدلاً من سمير ابراهيم ويوسف حسن وحاول الشعب جاهداً تقليص الفارق أولاً خلال تلك الدقائق الحرجة من المباراة وسط توتر وعصبية من جانب اللاعبين ويسجل جواد كاظميان الهدف الثاني في الدقيقة الخامسة والأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع بعدها يطلق الحكم صافرته معلناً انتهاء المباراة وتأهل العين للدور قبل النهائي.
خالد عز الدين
تصوير: محمد حكيم
