* في ذيل زاوية الأمس تساءلت أيهما سيسبق الآخر في التطبيق حين يأتي الوقت المحدد لذلك، دوري المحترفين أم «خصخصة» الأندية التي ستنضم إليه؟ أم الاثنان معاً؟!

* لأنه بمجرد إعلان الأندية تبرئة ذمتها أدبياً من ممارسة الهواية ودخولها عصر الاحتراف واثبات قدراتها مادياً باعتمادها على الشركات في عملية التمويل وتنوع مصادر دخولها عن طريق الاستثمارات والاعتماد على نفسها كلياً سيتوقف عنها الدعم الحكومي تلقائياً لأن ملكيتها ستكون قد آلت إلى القطاع الخاص.. بعد طرحها للبيع بنظام الاكتتاب للمساهمين.

* وستديرها في ذلك الوقت بالطبع مجالس ادارت منتخبه برئاسة اكبر المشترين لأسهمها من «المليارديرات» الذين حباهم الله بثروات طائلة حيث سيظهر على شاكلة الروسي ابراموفيتش مالك نادي تشلسي والأميركي مالكوم جليزر مالك نادي مانشستر يونايتد كثيرون.

* لأنها ستتحول إلى مؤسسات ربحية ضخمة بدخول أسهمها عالم البورصة والاستثمار في مجالات أخرى.

* إن ما حدث ويحدث هذه الأيام من متغيرات في الأفكار وطرحها بشكل جدي وعملي للتغيير كان قد تبناها وطالب بها شيخ الرياضيين مانع بن خليفة آل مكتوم نائب رئيس نادي النصر السابق مستشرفاً مستقبل كرة الإمارات بتفاؤل كبير.

* وأعيد للأذهان حواراً كنت قد أجريته معه قبل خمس سنوات كان أبرز عناوينه «خصخصة الأندية الكبيرة» أولاً ثم إقامة دوري المحترفين، ومطالبته أيضاً باستقلالية تامة لاتحاد كرة القدم من تبعيته للهيئة العامة للشباب والرياضة، حتى يصبح كياناً يتسنى له القيام بدوره كاملاً.

* ولم ينس كذلك جهاز التحكيم الذي رأى ضرورة إشهار اتحاد مستقل خاص به لضمان حياديته وتطوير كوادره من الحكام.

كلمات لها إيقاع

* لقد مضى حين من الدهر على كرة الإمارات كانت فيه كثير من الآراء التي تطرح بشفافية وصراحة تجد أصداء واسعة ولكنها تدخل الساحة الرياضية في جدل بيزنطي بين مؤيد ومعارض.

* ولكنها في هذه الأيام ما لبثت تجد القبول والارتياح بعد ان اقتنع الجميع مؤخراً بجدواها وأفضليتها لإحداث النقلة المطلوبة.

kamaltaha@albayan.ae