* في أسبوع كامل تناولنا قضية الاحتراف بعد قرار الجمعية العمومية بتشكيل لجنة تقوم بدراسة رفع تصور متكامل لاعتماده من قبل أعلى سلطة كروية يفترض بالطبع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ولكن يبدو أنها ستكون بعيدة عن مثل هذا القرار والخطوة الجريئة وهذه الجزئية سنتناولها في وقت آخر ولكن دعونا نتوقف عند القرار الاختياري بإقامة أول دوري للمحترفين لكرة القدم ويتزامن مع قرار الاتحاد الآسيوي الذي أعلن رسميا بأنه لن يسمح للأندية الهواة المشاركة في بطولته الأم.

* وبعد سلسلة من المقالات والاجتهادات نتوقف عند بعض ما توصلنا إليه وأراها من وجهة نظري الشخصية ضرورية بأن لا نخلط الأمور بين لاعب هاو وآخر محترف من خلال وضع آلية عمل ولائحة تعريفية تحدد العلاقة بين كل الأطراف وأن ندخل الاقتصاد كعملية مهمة في الرياضة وكجزء أساسي لا يتجزأ من حيث الطريقة التكاملية، فالعملية ليست سهلة وتحتاج إلى بلورة فكرية باستحداث ثورة إدارية تقفز بنا.

* كل ما نقوم به يجب أن يتم بمعرفة الحكومة كأعلى سلطة وأن نعمل وفق خطط وبرامج وأهداف الحكومة.. فالمشروع ضخم ويتطلب التعاقد مع شركة عالمية كبرى تقوم بوضع دراسة متكاملة في إطار تحديد الصلاحيات والرؤى الاستراتيجية لتطوير كرة القدم خاصة والرياضة بصفة عامة بالدولة.

* الموازنة المطلوبة وكيفية الدفع، هل بالطريقة الحالية حيث تتصرف الأندية وتصرف الأموال دون رقيب أو حسيب والدليل التعاقدات والتفنيشات الحالية ولا أحد يناقش قرارات الأندية العشوائية برغم وجود مجالس وهيئات دورها محدود وشكلي فقط.

* العلاقة بين الأسرة الكروية ضعيفة فلم نسمع تنسيقا متكاملا الكل يجري وراء مصلحته فالنية غير متوفرة، فالتحرك لإشراك أصحاب رؤوس الأموال وتشجيعهم لدخول المجال الرياضي من خلال أجندة منظمة يمكنهم المساهمة بقوة وبإيجابية.

* على اتحاد الكرة أن يعيد ترتيب البيت ويكمل النواقص العددية أو حتى التنظيمية لكي يستطيع مواجهة التحدي القادم كونه المسؤول الأول عن نجاح هذا المشروع المنتظر لكي يكون على أتم الاستعداد من خلال تطوير لجانه وأعضائه فكريا وإداريا وفق منظومة قادرة على تنظيم مسابقة احترافية من الوزن الثقيل من إسناد المهمة لأحدى الشركات العالمية الكبرى سواء المحلية أو ذات العلاقة بالاحتراف من الخارج.

* لن أطيل فقد تناولنا الموضوع بكل جوانبه حسب رؤيتي الخاصة لأنها قضية الموسم ويجب أن «نعيشه» كل برؤيته التي تخدم المشروع.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae