أسفرت عملية القرعة للدور ثمن النهائي من كأس الجزائر المقرر في الأول من مارس المقبل على قمتين تجمع الأولى شبيبة بجاية ثاني الترتيب العام في الدوري و اتحاد البليدة من الدرجة الأولى وتجمع الثانية بين وفاق سطيف المتصدر وشباب قسنطينة أحد الطامحين للعودة بقوة إلى دوري الأولى.

وأسفرت باقي النتائج عن مباريات تبدو عادية كونها تجمع بين أندية كبيرة وأخرى متوسطة وصغيرة، لكن مباريات الكأس كثيرا ما حملت مفاجآت وغرائب. ويلعب الوفاق والشباب بمدينة باتنة التي تبعد بنفس المسافة عن مدينتي سطيف وقسنطينة وينتظر أن تكون غاية في الإثارة.

فشباب قسنطينة وإن سقط إلى الدرجة الثانية يبقى من أقوى الأندية وقد فاز الموسم الماضي وهو في المركز الأخير على الوفاق بهدفين لصفر. كما أقصى في الدور السابق من الكأس نصر حسين داي من الدرجة الأولى. أما الوفاق فهو ثاني أكثر فرق الجزائر تتويجا بالكأس ويلقب عادة ب«الاختصاصي» ونال اللقب ست مرات منذ بداية المنافسة عام 1963.

وفي المباراة الثانية تبدو الحظوظ متساوية بين بجاية والبليدة فكلاهما لم يسبق له الفوز بالكأس ولم يسبق لهما أن بلغا النهائي. لكن من حيث موقعهما في الدوري وإمكانياتهما هذا الموسم تميل الكفة لبجاية الذي يصارع من أجل اللقب فيما البليدة يبقى همه الأكبر تفادي الهبوط.

وسيلتقي شبيبة القبائل الذي سبق أن فاز بالكأس أربع مرات جمعية الخروب ثاني الترتيب العام في دوري الدرجة الثانية والمرشح بامتياز للصعود آخر الموسم. كما يقابل أولمبي الشلف ثالث الترتيب العام في دوري الأولى رائد القبة من الدرجة الثانية الذي يؤدي هذه الأيام مباريات قوية بعد الدفع المادي والمعنوي القوي الذي

وفره له إشراف عمر ربراب نجل يسعد ربراب أشهر رجال الأعمال في الجزائر حاليا. وقال عمر «بلقاء الشلف ندخل مرحلة جديدة لا تنتهي إلا بالعودة إلى دوري الدرجة الأولى وهو المكان الطبيعي للرائد». ويذكر أن تصفيات كأس الجزائر بدأت في أكتوبر الماضي وشارك فيها أكثر من 1400 فريق من مختلف المستويات.

الجزائر ـ «البيان الرياضي»: