صفحة مهمة وجديدة يبدأها اليوم فريق الكوماندوز عندما يواجهه الزعيم العيناوي في لقاء دور الثمانية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة على ملعب نادي الجزيرة بأبوظبي، وهي المباراة التي يضع عليها الفريق وعشاقه آمالا كبيرة في تخطيها لمواصلة المسيرة في هذه البطولة الغالية والتي يرى الجميع داخل النادي إنها ليست صعبة المنال.
وبعدما طوي الفريق تماما صفحة الجولة الأخيرة من الدوري والتي تعرض فيها الكوماندوز لخسارته الأولى أمام الجزيرة، خاصة بعد الدفعة المعنوية الهائلة التي حصل عليها اللاعبون وجهازهم الفني من قبل الزيارة الطيبة التي قام بها الشيخ عبد الله سالم القاسمي رئيس مجلس إدارة النادي وحثهم على نسيان الماضي والتركيز
فيما هو آت خاصة ان الفريق مازال قريبا من قمة الدوري وما يفصله عنها نقطة واحدة فقط، بعد هذه الزيارة زادت معنويات الجميع، وأصبحت تتملكهم الرغبة الشديدة في العودة للغة الانتصارات والعروض الطيبة التي اعتادوها طوال الفترة الماضية، على أن تكون البداية الجديدة من مباراة العين اليوم، وهو اللقاء الذي سيتكرر ثانية يوم الخميس المقبل في افتتاح مباريات الدور الثاني للدوري بالجولة الثانية عشرة.
الشعب اكتملت صفوفه في التدريبات الأخيرة بعودة نجم الهجوم علي سامراه، كما نال المحترف الثاني جواد كاظميان جرعة رعاية وعناية طبية فائقة طوال الأيام الماضية من أجل تجهيزه من الإصابة التي أثرت على أدائه مؤخرا حتى يكون جاهزا للقاء اليوم والمباريات المقبلة.
وحرص مدرب الفريق يوسف الزواوي على معالجة الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في أخر مبارياتهم وأبرزها سوء التغطية والتمركز الدفاعي خاصة وان المنافس في مباراة اليوم يمتلك لاعبين ذوي إمكانات فنية عالية ويغلب عليهم الطابع الهجومي، ووضح ان الفريق سيعتمد على الأداء المتوازن بدون إفراط او تفريط في الجانب الهجومي أو الدفاعي، خاصة ان مباريات الكأس حاسمة ولا تعويض فيها.
وإذا كان الفريق قد أطمأن على الجانب الهجومي فانه أيضا حرص على زيادة جرعة الثقة لدى لاعبي الدفاع باعتبارهم حصن الأمان للفريق ومعهم أيضا حارس الفريق جمال عبد الله الذي نال جرعات مكثفة من عبد الفتاح مدني مدرب حراس المرمى، ووضح استعادته لثقته وجاهزيته لهذا للقاء.
ومن ناحيته أكد الزواوي ان المباريات التي تأتي في أعقاب الخسارة غالبا ما تكون في غاية الصعوبة، ذلك لان الفريق يكون أكثر احتياجا للفوز لاستعادة الثقة، وما يمكن ان يتسبب ذلك في التسرع وعدم التركيز علاوة على ان المنافس في مباراة اليوم هو نادي العين الفريق الكبير صاحب الإمكانات العالية والذي يريد تعويض نتائجه في الدوري في الكأس،
ويضاف إلى كل ذلك الصعوبة المتوقعة لمباريات الكأس والتي لا يتوقع فيها أبدا النتائج، ولذلك فان هذه المباراة ذات طبيعة خاصة، ولكنه كله ثقة في لاعبي فريقه وفي قدرتهم على استيعابهم لفكرة عدم المبالغة في الحزن للخسارة أو الإفراط في الفرح للفوز وبالتالي قدرتهم على تخطي موقعة اليوم.
وليد فاروق
