حققت الفرنسية أميلي موريسمو المصنفة ثانية في البطولة فوزا بشق الأنفس على السلوفاكية دانييلا هانتوشوفا بنتيجة 6-3 و3-6 و6-4 في ساعة و21 دقيقة لتتأهل للدور نصف النهائي لبطولة دبي للتنس في طريقها للمنافسة على لقبها الثاني في البطولة بعد عام 2002.

وعلى العكس من مباراتها في الدور الثاني للبطولة حيث ضربت بقوة وفازت على الروسية فيرا دوشيفينا 6-2 و6-2 عانت موريسمو كثيرا أمام هانتوشوفا المصنفة ثامنة في البطولة رغم أن الفرنسية كسبت المجموعة الاولى خلال 41 دقيقة وقدمت بعضا من ملامح أدائها القوي في مباراتها الأولى أمام دوشيفينا.

وفي المجموعة الثانية فقدت موريسمو ايقاعها تماما وخسرتها بنتيجة 3-6 خلال 48 دقيقة مما أدى لتدخل مدربها الذي قدم لها نصائح وشد من عزيمتها لتحقق الفوز بالمجموعة الثالثة الصعبة بنتيجة 6-4 حيث نجحت في كسر إرسال منافستها مرة واحدة، وبعد 51 دقيقة تنفست موريسمو ومدربها والجمهور الفرنسي الكبير الصعداء بتأهل نجمتهم إلى الدور الدور نصف النهائي للبطولة حيث ستقابل الصربية يلينا يانكوفيتش.

وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة أشادت موريسمو - المصنفة ثالثة في العالم- بمنافستها السلوفاكية القوية وقالت: إنها لاعبة رائعة ، وقد سددت إرسالات قوية سببت لي المشاكل وخصوصا في المجموعة الثانية التي فقدت فيها إيقاعي تماما ولم أدرك ماذا دهاني خلالها لكن توجيهات المدرب واستعادتي التركيز مكنتني من الفوز بالمجموعة الثالثة الحاسمة.

ويذكر أن مشاركة موريسمو في البطولة قد تأكدت في اليوم الأخير قبل انطلاقة البطولة وقد تم الإعلان عن منحها بطاقة دعوة من اللجنة المنظمة للبطولة، وقد جاءت إلى دبي من مدينة انتويرب البلجيكية مباشرة بعد فوزها بلقب بطولة المدينة للمرة الثالثة على التوالي حين تغلبت في النهائي على ( بنت البلد) البلجيكية القوية كيم كلييسترز.

نجمة أخرى تغيب!

ودعت السويسرية مارتينا هينغيس البطولة بعد خسارتها مساء أمس أمام الصربية يلينا ينكوفيتش بنتيجة 6-7 و2-6 في ساعة و26 دقيقة. ودفعت السويسرية المصنفة رابعة في البطولة والسادسة عالميا ثمن فوزها في الليلة قبل الماضية على الاسبانية انابيل مدينا غارغويس بنتيجة 5-7 و6-3 و6-4 ضمن الدور الثاني للبطولة، وقد استغرقت المباراة أكثر من ساعتين و20 دقيقة وانتهت في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل.

وقالت هينغيس بعد المباراة : تمنيت لو قابلتها وأنا في جاهزية بدنية أفضل فقد كنت شبه نائمة في المباراة لأن مباراتي السابقة انتهت في الواحدة بعد منتصف الليل ونمت في الرابعة صباحا ولم أنل قسطا كافيا من الراحة مثلما نالت هي، وهي لاعبة قوية يجب حين تواجهها أن تكون في قمة جاهزيتك البدنية وأنا لم أكن كذلك.

وأضافت هينغيس : كان علي الانتظار للعب في الملعب الرئيس ولو تم تغيير مباراتي لملعب فرعي لم أكن لأمانع ولكن ذلك لم يتحقق، وقد دفعت ثمن عدم تركيزي في بداية المباراة ولم استفد من أخطاء يانكوفيتش في بداية المباراة فمنحتها الوقت للعودة والإمساك بزمام المباراة.

وقالت هينغيس التي ستشارك في بطولة الدوحة الأسبوع المقبل: دبي مدينة رائعة وأنا أحبها وأحب بطولتها، ولكن المشاركة في العام المقبل ستكون مرهونة بجدول مبارياتي وحالتي البدنية.

سامي عبد الإمام