إليشيا موليك لاعبة أسترالية مولودة بتاريخ 27/ 1/ 1981 بمدينة أدليد وتقيم حالياً في ملبورن. وجاءت إلى دبي لمقارعة الكبار في البطولة الدولية التي انطلقت لأول مرة عام 2001، إلا أنها احتلت مكانة مرموقة وسط البطولات العالمية لحسن تنظيمها وجوائزها المالية الضخمة التي تجتذب نخبة من كبار نجوم ونجمات اللعبة في العالم.
وبالفعل جاءت بداية موليك موفقة بعد أن نجحت في الفوز في أولى مبارياتها على الألمانية آنا لينا غرونفيلد لتتقدم إلى دور البطولة الثاني، وتأمل في التقدم بعيداً في بطولة دبي رغم شراسة المنافسة المتوقعة أمام المصنفات الأربع الأوائل اللاتي يعفيهن نظام البطولة من خوض المرحلة الأولى ومنهن السويسرية مارتينا هينغيس وجوستين هينان والفرنسية إيميلي موريسمو التي تشارك ببطاقة دعوة خاصة، فهل تنجح في اختبار منافسة دبي الساخنة؟ وهل يتجلى الكنغارو الأسترالي أمام نجمات العالم في دانة الدنيا؟
اليد القوية
تتمنى جميع لاعبات التنس المقدرة على إرسال الضربات الساحقة لإحداث الفرق وحسم المباريات المهمة أمام اللاعبات المحترفات.هذه الميزة تتمتع بها الأسترالية اليشيا موليك صاحبة الضربات القوية، جعلتها إحدى أقوى اللاعبات من حيث الضربات الساحقة مع ميزة المرونة في تحريك الجزء الأعلى من الجسم.
ـ ومعروف عن موليك أنها تحضر نفسها مبكراً خلال استعداداها لتنفيذ الضربة الساحقة وبينما لا يشاهد المتابع الكرة يلاحظ تمركز موليك في وضع لولبي بحيث يكاد ذقنها يلامس كتفها الأيسر، بيما وجه المضرب يميل قليلاً إلى الأسفل وهو مرتفع عن مستوى الكرة وقدمها اليمنى متقدمة قليلاً عن بقية جسمها.
ـ تساعد حركة يدها اليسرى على إعادة المضرب إلى الوضع الطبيعي ومعها توازن بقية الجسم استعداداً لضرب الكرة ويدعم من كامل الكتف وبقية الجسد.
ـ رغم أن نظرات موليك تبدو مسمّرة على الكرة لحظة ضربها، يبدو تركيز النظر منحرفا قليلاً عن مركز الكرة وكتفيها مفتوحان على الآخر لضمان أقصى درجات القوة عند ضرب الكرة مع استقامة الركبتين لإضافة المزيد من الضغط للضربة.
ـ يميز ضربة موليك أن عينيها تتابع الكرة بعد انطلاقها من المضرب مع اندفاع قدميها نحو منتصف الملعب استعداداً لضرب الكرة من جديد عند ارتدادها من الخصم وبنفس درجة التأهّب والقوة.
مشاركات وإنجازات في أرجاء المعمورة
أحرزت موليك أول ألقابها في بطولات الغراند سلام للزوجي في نسخة 2005 من بطولة أستراليا المفتوحة وبلغت قائمة العشرة الأوائل لجولات التنس العالمية لأول مرة مطلع العام 2005 بعد تأهلها إلى ربع نهائي الغراند سلام في بطولة أستراليا المفتوحة رغم أنها خسرت النهائي أمام ليندساي دافنبورت. كذلك فازت موليك بالميدالية البرونزية في أولمبياد أثينا الصيفي 2004 في مسابقة الفردي.
وبعد إصابتها بالتهاب في الأذن اضطرت موليك للغياب عن غالبية موسم 2005. وفي أكتوبر من العام نفسه أعلنت أنها ستخلد للمزيد من الراحة للشفاء من الالتهاب، وتواصل غيابها كامل موسم 2006، علماً بأن شفاءها من الإصابة جاء أسرع مما توقعته،
حيث أعلن اتحاد التنس الأسترالي مشاركتها ضمن المنتخب المشارك في كأس الاتحاد الدولي للتنس، ورغم ذلك أعلن ديفيد تايلور كابتن المنتخب الأسترالي أن موليك لن تشارك بسبب غيابها الطويل وافتقارها إلى الاحتكاك الدولي، وأعلن أن اللاعبة كيسي ديلاتوا ستحل بديلة لها.
بعدها عادت موليك للمشاركة في الجولات الأساسية أسرع مما توقعت وذلك في بطولة إيطاليا المفتوحة عام 2006 وحققت الفوز في مباراتها الأولى منذ عودتها من بطولة فرنسا المفتوحة التي تأهلت خلالها للدور ربع النهائي. وفي بطولة ويمبلدون تأهلت للدور الثاني قبل أن تخسر أمام السلوفينية كاترينا سريبوتنيك.
وفي بطولة أميركا المفتوحة شاركت موليك وكلها آمال في تحقيق إنجاز ملحوظ، لكنها فوجئت بالخسارة بمجموعتين نظيفتين أمام الشابة فانيا كينج (17 سنة) ثم ثأرت من كينج في الجولة الأولى من بطولة غوانزو المفتوحة التي تأهلت خلالها لربع النهائي بعد فوز مفاجئ على اللاعبة لورديس دومنغوس المصنفة ضمن أفضل 50 لاعبة على العالم.
هذه الانتصارات أعادتها إلى قائمة أفضل 200 لاعبة وصنفت في المركز 179، ثم شاركت في بطولة طوكيو، وهناك فازت على إيلينا كوستانيش، علماً بأن موليك عادت لتذوق طعم الخسارة مجدداً وذلك في دورة بانكوك على يد غريمتها اللدودة فانيا كينج، ثم أعقبتها خسارة أخرى في بطولة زيوريخ أمام شاهار بير.
بعد ذلك شاركت في بطولة أستراليا المفتوحة ببطاقة دعوة خاصة بعد فوزها في الملحق على الأسترالية الشابة جيسيكا مور (16 سنة).وتحضيراً لبطولة أستراليا المفتوحة، نافست في بطولة كأس هوبمان بمدينة بيرث الأسترالية وحققت الفوز على كل من ناديا بتروفا المصنفة سادسة وآشلر هاركلروود.
وكانت آخر تحضيرات موليك لأستراليا المفتوحة مشاركتها في بطولة موريللا هوبارت الدولية وتأهلت خلالها للدور ربع النهائي بعد فوزها على اثنتين من اللاعبات عاليات التصنيف قبل أن تخسر مع الهندية سانيا ميرزا زميلتها في مباريات الزوجي.وتأهل الثنائي موليك ميرزا لربع النهائي في البطولة قبل أن تخسرا أمام المصنفتين ثانياً.
وخلال أستراليا المفتوحة شقت موليك طريقها بنجاح محققة فوزاً على الموهبة الصينية الصاعدة يونج جان شان ثم الاستونية كيا كانيبي قبل أن تخسر أمام السويسرية باتي شنايدر المصنفة ثامناً. وبعد هذا الأداء الجيد حسّنت موليك تصنيفها من 141 إلى أفضل مئة لاعبة، وللمرة الأولى منذ غيابها عن المنافسات بسبب التهاب الأذن.
معلومات خاصة
ـ يشرف على تدريبها بول كيلدري
ـ من عائلة مكونة من الوالد أندرو والوالدة تيريزا وشقيقها ريتشارد الذي يكبرها بثلاثة أعوام.
ـ تملك كلباً ضخماً من نوع ويست هايلاند أبيض اللون
ـ تعشق الطعام والمأكولات التايلاندية واليابانية
ـ من هواياتها ركوب الدراجات، قضاءالوقت برفقة الأصدقاء وفي الشواطئ ومتابعة مباريات كرةالقدم
ـ فنانوها المفضلون ـ كايل مينوج ـ ريجا ويليامز
ـ أفلامها المفضلة، القلعة «ذي كاسل» كاث أندكيم والكوميديا الأسترالية.
ـ تبرعت بألف دولار أسترالي عن كل ضربة ساحقة في مباراة واحدة عام 2005 «9 آلاف دولار أميركي في المجموع» وقدمت المبلغ للمناطق المتضررة بالحرائق في أستراليا
ـ ألقاب
عينتها محطة راديو أستراليا القناة الثانية معلقة متجولة للتنس عام 2003
بطاقة شخصية
الاسم: اليرشيا موليك
الجنسية: أسترالية
الميلاد: 27/ 1/ 1981 ـ أدليد ـ أستراليا
محل الإقامة: ملبورن ـ أستراليا
الطول: 182سم
الوزن: 72 كيلوجراماً
الأسلوب: تلعب باليد اليمنى
التصنيف الفردي: 97
التصنيف الزوجي: 149
ألقاب الفردي: 5
ألقاب الزوجي: 6
حالات الفوز: 272
حالات الخسارة: 185
جوائز مالية: 664,324,2 دولاراً
جوائز مالية عن العام الحالي: 324 ,62 دولاراً
المضرب: دنلوب 300ج
الحذاء: أديداس باريكير
محمد سيف النصر



