شهد الدور الأول لدوري اتصالات لكرة القدم «الدرجة الأول» العديد من الظواهر التي تستحق أن نقف عندها بالرصد والتحليل من أجل الاستفادة قبل انطلاقة مباريات الدور الثاني التي ستبدأ في الأول من مارس المقبل.. وبالطبع الظواهر لم تقف عند الجانب الفني والتحليل الإحصائي بل تشمل جوانب إدارية يكون لها تأثير مباشر على شؤون الفرق ،

ولعل أبرز الظواهر التي رصدت خلال الفترة الماضية انتظار الأندية حتى اللحظات الأخيرة، لفتح باب قيد اللاعبين المحترفين حتى تفكر في تغيير لاعبيها غير الموفقين، مع أن الدوري ظل متوقفا لمدة تزيد على 45 يوماً بسبب مشاركة منتخبنا الوطني في دورة الخليج الثامنة عشرة والتي أقيمت في العاصمة أبوظبي،

ولا تزال بعض الأندية تجري اختباراتها حتى الآن لاختيار البديل المناسب، مما اضطر الأندية إلى الاستعانة ببعض اللاعبين الذين تم الاستغناء عنهم من قبل أنديتهم. ولعل هذا يبرز مدى الإفلاس الإداري الذي تعاني منه معظم أنديتنا.

وفي سياق اللاعبين الأجانب فقد شهد الدور الأول استمرار ظاهرة الاستغناء عن اللاعبين الأجانب المحترفين.. فقد استغنى الأهلي عن محترفه كامبروف البلغاري رغم أن عقده لمدة ثلاثة أعوام وتم استعادة الإيراني فرهاد مجيدي من النصر لنهاية الموسم ولا تزال المشاورات جارية بالنسبة للمحترف الأورجوياني بارودي بشأن استمراره من عدمه..

الوحدة استغنى عن محترفه الفرنسي كروبي واستعان بالأنجولي موريتو، وإن كان الاستغناء عن كروبي لأنه لم يحقق الطموح خلال المشاركة الآسيوية التي جاء من أجلها.. العين استبدل محترفيه البرازيلي دودو والصربي يستروفيتش واستعان بالعراقي هوار ملا والكاميروني أوليفي.. النصر استغنى عن الإيراني أرشي برهاني وتعاقد مع الفرنسي جان لويس، وأعاد فرهاد للأهلي واستعان بمحترف العين يستروفيتش،

الشارقة استغنى عن الإيراني رسول خطيبي واستعان بالبرازيلي رينالدو.. والإمارات استغنى عن الإيراني حسين كعبي واستعان بمواطنه رسول خطيبي لاعب الشارقة السابق، والفجيرة استغنى عن الغيني ماريو وتعاقد مع الفرنسي دودزي ودبي استغنى عن الفرنسي دودزي وتعاقد مع البرازيلي سوزا. وبذلك يصبح إجمالي المستغنى عنهم 9 لاعبين، ولا تزال المشاورات جارية للتعاقد مع آخرين.

9 مدربين

أيضاً استمرت ظاهرة «تفنيش» المدربين والذين يدفعون وحدهم فاتورة إخفاقات اللاعبين وقد وصل العدد إلى 9 مدربين بنهاية الجولة، وتصّدر دبي قائمة أكثر الأندية استغناءً عن المدربين، حيث أقال الفرنسي آلن ميشيل وفوجئ باستقالة البرازيلي باتريسيو الذي حل بديلاً للفرنسي وتعاقد النادي مع المدرب التونسي محمد المنسي صاحب الخبرة الطويلة بدوري الإمارات، ومع كثرة عدد المدربين الذين وصل عددهم إلى ثلاثة لا يزال الفريق يقبع في المركز التاسع برصيد 11 نقطة بعد أن كان في الصدارة.

الأهلي استغنى عن مدربه الألماني وينفرد شايفر بعد نهاية آخر مباراة في الدور الأول أمام الشارقة والتي انهزم فيها الفريق بهدفين دون مقابل، ويتولى رشيد بن محمود المهمة مؤقتاً حتى التعاقد مع بديل.. الوحدة استغنى عن الألماني هورست كوبل وتعاقد مع ريتشارد تاردي والذي كان يتولى المسؤولية بقطاع المراحل السنية..

والعين استغنى عن الروماني يوردانسكو وأسند المهمة مؤقتاً لمدرب الناشئين تيني ريخس حتى يتم التعاقد مع الإيطالي زينجا.. والشباب أقال الروماني ايليا بلاتشي وتعاقد مع المواطن عبدالله صقر.. والشارقة استغنى عن الكرواتي ستريشكو وتعاقد مع البرازيلي وايبر والإمارات استغنى عن الألماني فابيتش وأسند المهمة مؤقتاً إلى المواطن علي بودنوس إلى أن تم التعاقد مع التونسي أحمد العجلاني.. ونؤكد أن دائرة الإقالات لن تتوقف حيث لا يزال هناك ضحايا آخرون في الطريق إلى الإقالة.

أطول دور

ويعتبر الدور الأول لدوري اتصالات هو أطول دور في مباريات الدوري منذ سنوات طويلة، حيث توقفت منافساته 152 يوماً بسبب كثرة التوقفات بسبب مشاركة منتخبنا الوطني في منافسات التصفيات الآسيوية وبطولة خليجي 18، وقد أقيمت خلال هذه الفترة 66 مباراة انتهت 17 مباراة منها بالتعادل.. وقد انتهت 3 مباريات بالتعادل السلبي و9 مباريات بنتيجة 1/ 1 وثلاث مواجهات بالتعادل بهدفين وأكبر نتيجة في المباريات السبعة عشرة كانت التعادل بثلاثة أهداف بين الشعب والعين.

وقد سجلت الفرق في الدور الأول 202 هدف أي بمعدل 83, 16 هدفاً لكل فريق وبمعدل 36 ,18 هدفاً لكل جولة وبمعدل 06,3 أهداف في كل مباراة.. وقد سجل دبي أسرع هدف في الدور الأول.. وقد كانت الجولة الأولى هي الأكثر تهديفا برصيد 28 هدفاً، فيما جاءت الجولة الخامسة هي الأضعف برصيد 11 هدفاً فقط..

والغريب أن الشوط الأول شهد تسجيل 82 هدفاً، فيما شهد الشوط الثاني من المباريات تسجيل 120 هدفاً، وكان زمن المباريات من 61 إلى 75 دقيقة هو الأكثر تهديفاً للفرق وشهدت هذه الفترة تسجيل 41 هدفاً، فيما شهد الوقت المحتسب بدل الضائع تسجيل هدفين فقط.

الطرد والإنذارات

الدور الأول لدوري اتصالات شهد احتجاجات عديدة سواء رسمية أو إعلامية ضد التحكيم، حيث جاءت كثير من القرارات دون المستوى، مما جعل الأغلبية يشتكون من ضعف المستوى التحكيمي، مع أن حكامنا يتألقون خارج حدود الوطن ولعل هذا لغز في حد ذاته رغم مساعي لجنة التحكيم للارتقاء بأداء قضاة الملاعب.

القرارات التحكيمية خلال الدور الأول شهدت إشهار 369 بطاقة ما بين حمراء وصفراء، وتحديداً 346 بطاقة صفراء و23 حمراء بمعدل 54,33 بطاقة في كل أسبوع وبمعدل 75, 30 بطاقة لكل فريق وبمعدل 59, 5 بطاقات في كل مباراة وتصدرت الجولة الثانية من الدور الأول قائمة أكثر الجولات إشهاراً للبطاقات برصيد 41 بطاقة.

الهدافون

سجل الهدافين يشمل 80 لاعباً من بينهم 11 لاعباً من الوحدة و8 من الوصل و8 من الشارقة و7 من الأهلي والنصر والشباب والفجيرة، و6 من العين والجزيرة والشعب و5 من الإمارات و4 من دبي.. ويتصدر جريجوري لاعب دبي قائمة الهدافين برصيد 11 هدفاً وينافسه علي سامراه برصيد 10 أهداف وأندرسون برصيد 9 أهداف وجواد كاظميان ورضا عناياتي برصيد 7 أهداف.

والبرنس تاجو ويستروفيتش ومحمد عبدالله وسعيد الكاس برصيد 6 أهداف ودودزي ورسول خطيبي ومحمد عمر وحسين سهيل برصيد 5 أهداف.. ويبلغ مجموع أهداف اللاعبين المحترفين 102 هدف مقابل 100 هدف للاعبينا.

صاعدون وهابطون

شهدت بداية انطلاقة الدور الأول تراجع في مستوى الفرق التي تصدرت قائمة البطولات خلال السنوات الأخيرة مثل العين والوحدة فاحتلت مراكز متأخرة في الترتيب، ولكن الوحدة لحق بركب الصدارة واستطاع أن يستفيد من فترات التوقف في إعادة تدريب أوراقه بشكل جيد ونجح في تحقيق الفوز في آخر جولات الدور الأول حتى صعد إلى المركز الثاني برصيد 23 نقطة بفارق الأهداف عن الوصل..

فيما لا يزال العين في المركز قبل الأخير برصيد 10 نقاط فقط من 11 مباراة بمتوسط أقل من 50% ولأول مرة منذ سنوات ينال الفريق 5 هزائم ويدخل مرماه 16 هدفاً، مما أصاب جماهير الفريق بصدمة وزادها أنه كادأن يتلقى الهزيمة على ملعبه من الفجيرة في آخر جولة

رغم أن الفريق أجرى تغييراً في جهازه الفني ولاعبيه المحترفين ولايزال العين يشكل لغزاً محيراً في الدور الأول.. في المقابل تصدر الشارقة القمة في بداية الدور، ولكنه تراجع في مستواه ووصل إلى المركز الثالث، ولكنه مع مدربه الجديد ويبر بدأ يستعيد مستواه ويصعد إلى المركز الرابع برصيد 19 نقطة.

الدور الأول شهد صدارة شعباوية ومطاردة وصلاوية ولكن الشعب تنازل عن الصدارة بعد «61» يوماً والوصل تساوى في النقاط مع الوحدة وأصبح مهدداً بالتخلي عن صدارته التي تربع عليها بفارق الأهداف في الجولة الأخيرة للدوري.. وفي اعتقادي أن ضعف مستوى لاعبي الاحتياط هي مشكلة الفريقين،

لذلك من الصعب أن يستمر على الصدارة لفترات طويلة. ولعل نتائج الفريقين في كأس الاتحاد، حيث لعب بالصف الثاني لغياب الدوليين لانضمامهم لصفوف المنتخب الوطني كشف أن الفريقين فعلاً بلا احتياط قادر على الحفاظ على الصدارة والفوز باللقب،

وحينما يفكر الفريقان بجدية في اللقب عليهما تقوية العناصر الاحتياطية لأن الدوري طويل ويحتاج إلى نفس طويل لتعدد الإصابات والإيقافات ولعل ما حدث للشعب في آخر مباراة له أمام الجزيرة يبرهن على ذلك حينما لعب من دون مهاجمه سامراه ومشاركة كاظميان وهو مصاب فكانت النتيجة الطبيعية أن لعب بلا أعمدة رئيسية فانهزم بالثلاثة.

الجزيرة حتى الآن لم يقدم ما يتواكب مع طموحات مسؤوليه، فنتائج الفريق متذبذبة، يوم في القمة وآخر في القاع، والمرحلة الطبيعية وجود الفريق في المنطقة الدافئة بالمركز الخامس برصيد 17 نقطة رغم أن الفريق يضم محترفين جيدين، ولكن مشكلة الوصل والشعب يعاني منها الجزيرة بعدم وجود صف ثان كفء.. الشباب بدأ في الصعود منذ أن تولى عبدالله صقر المهمة فصعد بالفريق من المركز قبل الأخير إلى المركز السادس في تطور تصاعدي،

ولكن الفريق تلقى هزيمة مباغتة أمام الإمارات لافتقاد الفريق لمهاجم قناص يترجم الفرص العديدة إلى أهداف. والنصر يحافظ على منطقة الوسط بالمركز السابع برصيد 14 نقطة ويلعب الفريق بشكل متوازن ما بين الدفاع والهجوم سجل 10 وعليه 12 وفاز 3 مرات وخسر مثلها والفريق يفتقد لصانع ألعاب مميز يساهم في زيادة الخطورة الهجومية.

أما اللغز المحير هو بطل الدوري «الأهلي» الذي لقي 7 هزائم خلال الدور الأول وكانت البداية بهزيمته في ملعبه من الفجيرة الصاعد وآخر جولة له انهزم من الشارقة وقد دخل مرمى الفريق 19 هدفاً مما يعد من أضعف خطوط الدفاع بالمسابقة والأهلي محير، فالفريق يضم أبرز عناصر بالمسابقة ومدربا مشهودا له بالكفاءة رغم الاستغناء عنه في نهاية الدور الأول، ومع ذلك نتائج الفريق متواضعة فلم يحقق سوى 4 مرات فوز، ولم يتعادل في أي مباراة.

ملامح الهبوط

رغم أن نتائج الدور الأول جاءت خادعة لعدد كبير من الفرق ولم تبرهن المستوى الطبيعي لأدائها إلا أن ملامح الهبوط بدأت تتبلور فقد أراح الفجيرة فرق المسابقة بتذيله جدول المسابقة منذ الجولات الأولى وأنهى الدور برصيد 5 نقاط وبفارق 5 نقاط عن الفريق الذي يعلوه وهو العين ودخل دائرة الخطر دبي والإمارات وقد استثنينا الأهلي لأنه يملك كل مقومات النجاة وسوف تشهد المرحلة الثانية للدوري صراعاً قوياً في هذا الاتجاه لسعي الفرق للهروب من هذه المنطقة الخطرة.

الوصل لم يخسر

الوصل الفريق الوحيد الذي لم يتلق أية خسارة خلال الدور الأول واستحق دفاعه أن ينال لقب أفضل خط دفاع بالدوري فلم يدخل مرماه سوى 11 هدفاً فقط وهو ما جعل الوصل يحافظ على صدارته وتنافسه طوال الدور الأول

كما أن ثنائي الهجوم اندرسون واليفيرا من أفضل مهاجمي الدوري والهجوم الوصلاوي مميز فقد سجل 21 هدفاً ويعتبر الوصل ثاني أقوى خط هجوم بعد الشعب الذي اعتلى الصدارة بفضل تميز محترفيه سامراه الذي سجل «10» أهداف وكاظميان «7» وسمير ابراهيم وسيف محمد ولكل منهما «3» أهداف.

تغيير المدربين

يعتبر تغيير المدربين هو الظاهرة الابرز بعد انتهاء القسم الأول لمسابقة الدوري العام لكرة القدم للموسم الحالي حيث تم تغيير المدربين في ثلثي الأندية (9 من 12) ووصل عدد المدربين الذين تم الاستغناء عنهم إلى 9 مدربين في 8 أندية هي الوحدة، العين، الشباب، الأهلي، دبي، الشارقة، الفجيرة والإمارات وكان لنادي دبي نصيب الأسد من تغيير المدربين

حيث قام بتغييره للمدرب الثاني قبل نهاية الدور الأول، وقد حافظت 4 أندية على استقرار أجهزتها الفنية وهي الوصل الذي يقوده المدرب البرازيلي زوماريو والشعب بقيادة المدرب التونسي يوسف الزواوي والجزيرة بقيادة المدرب الهولندي فيرسلاين والنصر بقيادة المدرب الألماني هولمان،

ومن مفارقات هذه الظاهرة أن المدرب الألماني فابيتش الذي استغنى عنه فريق الإمارات قام نادي الفجيرة بالاستعانة به ليصبح بذلك هو المدرب الوحيد الذي واصل مشواره في دوري هذا الموسم من بين المدربين التسعة، علماً بأن هذه الأرقام لا تشمل مدربي الطوارئ الذين شغلوا المناصب لسد الفراغ مؤقتاً:

الوحدة - الألماني هورست كوبل (سابقا) - الفرنسي تاردي (حالياً)

دبي - الفرنسي ألن ميشيل + البرازيلي باترسيو (سابقاً) - التونسي محمد المنسي (حالياً)

الشارقة - الكرواتي استر يشكو (سابقاً) - البرازيلي ويبر (حالياً)

الإمارات - الألماني فابيتش (سابقاً) - التونسي العجلاني (حالياً)

العين - الروماني يوردانسكو (سابقاً) - الايطالي زينجا (حالياً)

الشباب - الروماني بلاتشي (سابقاً) - الوطني عبدا لله صقر (حالياً)

الأهلي - الألماني شايفر (سابقاً) - المغربي رشيد بن محمود (مؤقتاً)

الفجيرة -التونسي لطفي البنزرتي (سابقاً) - الألماني فابيتش (حالياً)

درس الفردان

تصدر الشارقة قمة الدوري في الأسابيع الأولى من عمر الدور الأول ولكن حدث تراجع مفاجئ للفريق أثار غضب المسؤولين والجماهير وشعر أحمد الفردان بخبرته ان الأمور تسير في الاتجاه المعاكس فأراد أن يزيد من حماس اللاعبين ويحفزهم على العطاء بشكل أكبر فنزل إلى غرفة الملابس وكتب للاعبين «الشارقة متصدر الدوري» حتى يستوعبوا المعنى الدقيق لها.. وبعد اسابيع طويلة بدأ الشارقة يعود ولكن هل سيعود للصدارة مرة أخرى ،هذا ما سنراه خلال الأسابيع المقبلة.

مكبرات صوت..

مزعجة

على الرغم من قلة الحضور الجماهيري الى المدرجات لجأت بعض روابط المشجعين وان لم تكن الأغلبية الى تعويض قلة الحضور من خلال استخدام ميكروفونات للصوت تظل تعمل طوال زمن اللقاء بشكل هستيري مما يصيب الأذن بالصم ويخرج معظم الحضور وهم في حالة اعياء لما تسببه هذه الميكروفونات من أذى وضجيج وإرهاق «سمعي».

ونأمل أن يتنبه اتحاد الكرة إلى ظاهرة الميكروفونات العالية المثيرة للقلق فقد كنا في راحة تامة والأجواء كانت مشجعة حينما أصدر اتحاد الكرة قراراً بمنعها طوال السنوات الماضية.. ونحن لا نعارض وجود ميكروفونات صغيرة محمولة باليد ولكن ليس بهذه الفخامة ولا بالعدد الكبير وانظروا الصور وستقولون كان الله في عون حضور المباريات.

مدرجات خاوية

لم يكن الإقبال الجماهيري جيداً خلال مباريات الدور الأول حيث بدت المدرجات خاوية من روادها في اغلب المباريات باستثناء جمهورالعين و الشعب والوصل الذي سجل حضوراً جيداً وفاعلاً في معظم مباريات الفريقين.. وغياب الجماهير عن المدرجات هاجس يشغل الأندية لأن هذا الغياب من شأنه ان يفتر حماس اللاعبين لشعورهم بعدم وجود المتابع لجهدهم وبالتالي يقل مردودهم.

ونأمل ان يتحسن الوضع خلال الدور الثاني الذي تزداد المنافسة سواء لأهل القمة او القاع وحاجة الفرق الى دعم جماهيرها.. ولعل الإقبال الجماهيري الكبير وغير التقليدي في بطولة خليجي 18 يكون بداية للحضور الجماهيري الفعال بعيداً عن التشجيع التقليدي الذي لا يؤتي بثمار ايجابية.

متابعة: العوضي النمر - إحصاء: علي عبدالله الحوسني