أوراق منتخبنا الأولمبي في حاجة إلى إعادة ترتيب .. هذا هو ملخص التجربة الأخيرة أمام إيران قبل أيام من السفر إلى طشقند لملاقاة أوزباكستان في اولى مباريات التصفيات الأولمبية.. لا نريد ان نجامل ونقول ان التجربة مفيدة وتعتبر بروفة جيدة قبل السفر
ولكننا نواصل دق ناقوس الخطر الذي اطلقناه عقب التجربة الماضية امام نيفتشي والتي ظهر خلالها المنتخب بمستوى متواضع وطالبنا بضرورة تكثيف العمل قبل اللقاء الرسمي الأول لأن الفريق في حاجة إلى عمل دؤوب بعد ان اثبتت تجارب تجمع اليوم الواحد فشلها.
واول من امس واصل الأبيض «الشاب» عروضه المتواضعة حيث ان الفريق يفتقد التجانس بين خطوطه وبالتالي ظهر المنتخب بلا ملامح وكانت الهزيمة «بالثلاثة». إذا بدأنا من خط الوسط الذي كان اضعف خطوط المنتخب ما منح السيطرة للفريق الإيراني لتحقيق الفوز فقد لعب المدرب الفرنسي ديبون بلاعبي دائرة هما عادل صقر وسالم مسعود في غير اماكنهما فتاها في الملعب وتاه معهما الفريق،
كما أشرك محمود خميس في مركز الوسط اليمين مع انه يلعب بقدمه اليسرى والأمر نفسه مع عادل صقر الذي يلعب في الجهة اليمنى فأشركه في اليسرى لذلك بدا منتخبنا بلا خط وسط مما شكل ضغطاً على الدفاع وكثرت اخطاؤه خاصة الفردية واشرك رضوان صالح لأول مرة مع انه لايلعب بناديه الوصل فبدا نغمة «نشاز» بالفريق لذلك تم استبداله في الشوط الثاني وقد جاءت الأهداف الثلاثة لأخطاء الدفاع.
ونتيجة لغياب دور خط الوسط فقد الهجوم أية خطورة إلا من لمحات فردية من الشحي الذي حاول، ولكن دون جدوى فلا يوجد صانع الألعاب الذي يمونه بالكرات وبشكل عام فإن الشحي وطلال عبدالله هما الأبرز بالفريق خلال تجربة إيران. تحسن الأداء في الشوط الثاني بعد مشاركة احمد خميس وعدنان حسين ولكن الفريق اعتمد على التمرير العرضي والتي أحسن الدفاع الإيراني التصدي لها..
يمكن ان نقول ان المستوى متباين بين لاعبي الفريق فالإيراني يضم لاعبين محترفين ومنتخبنا معظم لاعبيه غير اساسيين بفرقهم ومع ذلك فإن توظيفهم داخل الملعب في حاجة إلى مراجعة قبل اللقاء الرسمي حتى لا يعزف الفريق نغمة نشاز وسط الأفراح التي تعم البلاد بانجاز منتخبنا الأول بالفوز باللقب الخليجي.
خالد بن فارس وميتسو يشاهدان اللقاء
حرص خالد بن فارس رئيس اللجنة الفنية السابقة باتحاد الكرة على حضور المباراة وجلس إلى جانب مدرب منتخبنا الوطني عبدالكريم ميتسو ومعاونه دومنيك، ودار حوار بينهم طويل حول المنتخبات بشكل عام.. وعلى الرغم من استقالته
إلا أن خالد بن فارس يحرص دائماً على متابعة المنتخبات التي بذل جهدا كبيرا في الارتقاء بها طوال السنوات الماضية.. ويبدو السؤال منطقيا، هل يعود خالد بن فارس من جديد لاتحاد الكرة خلال الأيام المقبلة.. دعونا ننتظر ربما تشهد الأيام القادمة أخبار جديدة تتعلق بلجان اتحاد الكرة.
العوضي النمر

