* رياضي.. إداري مُخضرم مُحنَّك.. في الوقت نفسه «رحَّالة» مغامر بدرجة سفير فوق العادة متجوِّل .. بلا أوراق اعتماد رسمية دبلوماسية يقدمها لرؤساء وحكومات الدول التي يزورها.

* هذا أقل ما نصف به هذه الشخصية الإماراتية الفريدة في مكوناتها ومفهومها للحياة، والمولعة الشغوفة بالسفر والترحال لفترة أربعة أشهر وأكثر في كل عام منذ ان بدأ مغامراً بحياته في سبيل إشباع هوايته هذه.. وفي التعريف ببلده والتعرف على ثقافات وعادات وتقاليد وأنماط حياة الشعوب التي تطأ اقدامه أراضيها وأوطانها.

* سائقاً سيارته الكبيرة الملائمة لكل التضاريس الجغرافية والمجهزة بكل ما تحتاجه من قطع غيار وتأمين سلامته.

* واضعاً على طول وعرض زجاجها الخلفي «بوستر» كبيراً تتوسطه صورة مؤسس دولة الاتحاد وباني نهضة الإمارات الحديثة «زايد بن سلطان آل نهيان» طيب الله ثراه وعلى يمينه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وعلى يساره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

* مؤمناً بأن الله واحد والموت واحد وأنه حينما يحين قدره يُدركه لو كان في الأجواء.. في الصحراء، فوق أعالي البحار وفي منحدرات الأنهار.. أو في بروج مشيدة.

* إنه عبدالرحيم عبيد أمين سر نادي حتا الثقافي الرياضي الذي عاد مؤخراً من مغامرة جديدة دفعته للتوغل في الصحراء الإفريقية تعرض خلالها لمخاطر حقيقية فيها ضل الطريق وألغام مدفونة وعدم وضوح رؤيا وتوهان في الظلام الدامس وهطول أمطار وغرس عجلات السيارة في الرمال في أماكن غير مأهولة في السنغال ومالي وبوركينافاسو.. وكيف قام بعض الرعيان إنقاذه ومرافقه .. حمداً لله على سلامتهما.

كلمات لها إيقاع

* لقد روى أمين سر نادي حتا تفاصيل هذه المغامرة خلال الحوار الذي أجراه معه ملحق البيان الأسبوعي «مرايا» يوم الجمعة الماضي.

* حقيقة استهواني ما قاله .. ولو كان هذا الرحَّالة المغامر غير عبدالرحيم عبيد الذي لا يسعى للأضواء ويؤثر دائماً بنفسه وقانع وقنوع بما أعطاه الله من رزق يصرف معظمه على مغامراته المكلفة هذه لملأ الساحة الرياضية ضجيجاً وترويجاً.

* إنه رياضي يجمع بين الإدارة والمخاطرة جدير بوسام شجاعة.

kamaltaha@albayan.ae