تتجه أنظار الجماهير القطرية صوب ملاعب العربي والغرافة وقطر لمتابعة مباريات الأسبوع الحادي والعشرين للدوري القطري لكرة القدم والتي ستقام جميعها اليوم بقرار من اتحاد الكرة حتى يتيح الفرصة أمام المنتخب الأولمبي للقاء الخليجي المنتظر مع الكويت الأربعاء المقبل في افتتاح التصفيات المؤهلة لبكين.

الجماهير ستتابع بشغف جميع المباريات وتحديدا مباراتي السد مع أم صلال والخور مع الغرافة واللتين قد تحددان مصير الدوري ويتم تتويج السد بطلا قبل نهايته بستة أسابيع كاملة. وقد ساهمت خسارة الغرافة الأسبوع الماضي أمام قطر في بدء الاستعداد للاحتفال بالتتويج والفوز بالدوري مبكرا للموسم الثاني على التوالي،

وأصبح السد مستعداً لاستلام الدرع إذا فاز على أم صلال وإذا تعادل الغرافة مع الخور، حيث سيرتفع رصيد السد في هذه الحالة إلى 54 نقطة وهو رقم لن يصل إليه أي ناد آخر وفي مقدمتهم الغرافة الذي سيصل إلى النقطة 35 إذا تعادل مع الخور، ولو فاز بكل مبارياته المتبقية فلن يصل إلى أكثر من 53 نقطة.

هاتان المباراتان هما أكثر ما يجذب اهتمام الجمهور القطري هذا الأسبوع ليس فقط كونهما يحسمان صراع الدوري، ولكن لوجود احتمال كبير في تغير خريطة المربع الذهبي، وخريطة صراع الهبوط والصعود. ويتصارع الريان والوكرة على الفوز فقط حيث يبحث الريان عن تثبيت مكانه في المربع والتقدم للمركز الثالث إذا خسر أم صلال، فيما يتمسك الوكرة بحظوظه المتبقية للتأهل إلى المربع الذهبي.

ويسعى العربي لمصالحة جماهيره أولاً بتجنب أي مفاجأة شمالية وثانيا بتحقيق بداية قوية مع مدربه الجديد البرتغالي روماو والحصول على نقاط مهمة وثمينة ربما تفيده في صراع الوصول للمربع، والشمال الذي حقق فوزا ساحقا الأسبوع الماضي على الأهلي 4-1 يحاول تكرار الفوز ولو بهدف والابتعاد أكثر وأكثر عن الصراع الشرس للبقاء في دوري المحترفين.

أما قطر فيحاول الاستفادة من معنوياته المرتفعة ومن جروح الأهلي والاستمرار في نغمة الانتصارات التي عادت الأسبوع الماضي بعد توقف 4 اسابيع، وسيكون الأهلي أمام حل واحد وهو الفوز وإلا الإعلان شبه الرسمي عن هبوطه إلى الدرجة الثانية خاصة إذا فاز الشمال وفاز الخور وفاز الوكرة.

تجربة مطمئنة للعنابي

اطمأن الجهاز الفني للمنتخب القطري الاولمبي على الفريق ومستواه بعد التجربة القوية والمفيدة التي خاضها مساء أول من أمس أمام نظيره العماني في إطار الاستعداد للقاء الكويت الأربعاء القادم في تصفيات دورة الألعاب الاولمبية ببكين 2008.

وحقق المنتخب القطري الفوز 3-1 وأحرز أهدافه مجدي صديق «14»، وخلفان إبراهيم خلفان «21»، ومحمد السيد عبدالمطلب «62»، وأحرز هدف المنتخب العماني احمد مبارك من ضربة جزاء في الدقيقة 74 . ولعب العنابي الاولمبي بتشكيلين مختلفين حيث خاض الشوط الأول بلا التشكيل شبه الأساسي والمكون من: قاسم برهان، بلال محمد، يونس يعقوب، علي ناصر، مسعد الحمد، مجدي صديق، معاذ يوسف، علي حسن، محمد السيد، خلفان إبراهيم خلفان، وماجد محمد.

وفي الشوط الثاني أشرك المغربي حسن حرمة الله مدرب قطر ـ بتشكيلة مختلفة تماما عن التي خاضت الشوط الأول.من ناحية أخرى، تصل صباح اليوم بعثة المنتخب الماليزي الاولمبي إلى الدوحة لخوض تجربة ودية مع المنتخب القطري في آخر تجاربه قبل لقاء الكويت.

الدوحة ـ بلال قناوي: