توج فريق الاتفاق السعودي بطلا لدوري أبطال الخليج لكرة القدم بعد تعادله بهدف مع نظيره القادسية الكويتي في إياب المباراة النهائية التي جمعتهما على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام ليستثمر بتعادله فوزه في لقاء الذهاب في الكويت بهدف نظيف.

وكان القادسية قد تقدم بالنتيجة بهدف لبدر المطوع في الشوط الأول قبل أن يلحق صالح بشير بالتعادل في الشوط الثاني وشهدت المباراة تألق طاقم التحكيم الإماراتي وتميزه في إخراج المباراة بأفضل صورة حيث أدار اللقاء الحكم الدولي الإماراتي محمد الجنيبي، فيما عاونه صالح المرزوقي مساعداً أول، ومحمد سليمان مساعداً ثانياً، ومحمد الزرعوني حكما رابعاً، فيما يراقب المباراة البحريني علي السنداوي.

وسلم الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب بالمملكة العربية السعودية كأس البطولة والميداليات الذهبية للفريق الاتفاقي فيما توج فريق القادسية بالميداليات الفضية. وبفوز الاتفاق باللقب الخليجي تكون عجلة التاريخ قد عادت للوراء سنوات طويلة، حيث جدد الاتفاق علاقته مع الانجازات الخارجية بتحقيقه للبطولة.

حقق فارس الدهناء اللقب ليضمه إلى البطولتين الخليجيتين اللتين حققهما قبل ذلك في العامين 1984 و1988 ليثبت حقيقة أن (الثالثة ثابتة) فعلاً، وليكتب تاريخا جديدا لكتيبة رئيسه الذهبي عبد العزيز الدوسري الذي كان قائد الانجازات الاتفاقية منذ الثمانينات وحتى اليوم.

القادسية الكويتي أبلى بلاء حسناً وتسيد أغلب مجريات اللقاء وبخاصة الشوط الأول الذي أضاع فيه فرصا سانحة للتسجيل بسبب الرعونة والتسرع، فيما استثمر الاتفاق تقدم لاعبي القادسية بعد إحراز مهاجم الاتفاق صالح بشير هدف التعادل ليغزو مرمى القادسية بعدد من الفرص.

الرياض ـ سلطان الدوسري