وضعت الحرب التي دارت بين الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» وجمعية كبار الصانعين المتواجدين في الفورمولا واحد أوزارها وانتهت بمصافحة تاريخية بين بوركهارد غويشل، رئيس المجموعة التي تضم رينو، مرسيدس، هوندا وبي.أم.دبليو (فيراري لم تدخل في هذه المجموعة وتويوتا خرجت قبل أشهر عدة)، وماكس موسلي خلال لقاء رسمي في ميونيخ.

الجميع قال وداعاً للصراع الدائر وقد أضيفت هذه الاتفاقية الى تلك التي وقعت مع بيرني إيكليستون والتي تتعلق بالناحية المالية للفورمولا واحد، ما يعني أن تمديد اتفاقية كونكورد سيطبق على هذه الرياضة خلال السنوات الخمس القادمة من دون أن يتسبب ذلك بافتعال أي مشكلة.

والقرارات التقنية التي اتخذها المجلس العالمي «للفيا» لم تكن موضع رفض من قبل كبار الصانعين الذين كانوا يريدون تأسيس بطولة يطلق عليها الجوائز الكبرى لصانعي السيارات الـ جي،بي،أم،آيه إذ أن المحرك المستخدم حالياً في8/ 2400 سنتم3 «سيعيش» حتى عام 2009، لكن يجب أن ننتظر تعديلات جوهرية بدءاً من العام التالي. البعض يتكلم عن مجموعة محرك/ علبة تروس تخوض 4 جوائز كبرى وليس اثنتين للمحرك الواحد، مع استعادة للقوة (بدءاً من العام 2009 وتتعلق بالمكابح)، وتحديد الناحية الانسيابية...

ولكن الثورة الحقيقية ستكون بدءاً من العام 2011 مع العودة إلى المحرك المزود باسطوانات صغيرة والمجهز بشاحن للهواء (توربو)، نظام تلقيم للوقود مباشر وعدد دوران محدد، بينما ستمنح الحرية المطلقة من الناحية الالكترونية من أجل زيادة الفعالية الميكانيكية، وتحرير الانظمة المساعدة للسائق.

وهكذا عرضت الـ «جي.بي.إم.إيه أفكارها التي تلاقت مع تطلعات رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» ماكس موسلي نحو إيجاد فورمولا واحد الغد».