استجابت وزارة الشباب والرياضة اليمنية لمطالب الأندية بزيادة قيمة الدعم المالي الذي تقدمه سنوياً لكل نادٍ، وأصدر عبدالرحمن الأكوع وزير الرياضة قراراً بتشكيل لجنة لبحث أوضاع الأندية ميدانياً.
وعلم «البيان الرياضي» أن النيّة تتجه إلى رفع المخصصات السنوية لكرة القدم بنسبة مئة في المئة على أن تحصل أندية الدرجة الأولى على ثلاثة ملايين ريال بدلاً من مليون ونصف المليون (الدولار يساوي 192 ريالاً يمنياً تقريباً)، فيما سيرتفع مخصص كل نادٍ من أندية الدرجة الثانية إلى مليون ونصف المليون ريال بدلاً من نصف مليون تُصرف حالياً، وإضافة إلى كرة القدم ستتم زيادة المخصصات المالية للألعاب الرياضية الأخرى.
وقال خالد صالح حسين رئيس اللجنة المكلفة دراسة أوضاع الأندية وتقرير ما تحتاجه من زيادة في الدعم السنوي لها إن قرار الوزير يؤكد حرص اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة على تفعيل أدوار الأندية وعدم إغلاقها في وجه الرياضيين باعتبارها ملكاً لجميع المواطنين وسعياً لجعلها أندية مؤسسية تربوية رياضية اجتماعية، موضحاً أن اللجنة ستباشر عملها وستقوم بالنزول إلى مختلف المحافظات وزيادة مقرات الأندية للاطلاع على واقعها وسير عملها وما ينقصها من إمكانات تعيق تحويلها إلى مؤسسات رياضية تربوية اجتماعية ثقافية.
مؤكداً أن ما يُقدم من دعم سنوي للأندية هو دعم بسيط ولا يفي بالغرض إذا ما كانت الأندية تمارس فعلاً الدور المنوط بها، لذا فإننا سنعمل على الدعم المناسب وبحجم النشاط ووفق إمكانات الوزارة، وسنقدم على ضوء نزولنا التصور الملائم بشأن كيفية رفع المخصصات المالية للأندية الرياضية التي تمارس كرة القدم في الدرجتين الأولى والثانية وكذا الألعاب المصنفة كالكرة الطائرة وكرة السلة.
الجدير بالذكر أن الحد الأعلى من المخصص السنوي لأندية النخبة يصل إلى خمسة ملايين ريال لمختلف الألعاب الرياضية وثلاثة ملايين لأندية الدرجة الثانية وربع مليون لأندية الدرجة الثالثة.
وهو ما طالبت الأندية بزيادته لأن هذا المبلغ لا يكفي لتسيير نشاط كرة القدم وحدها ما جعل الأندية تتحول إما إلى أندية تشحذ أو تدفع بالكوادر الرياضية وبعض رجال المال للهروب منها لعدم قدرتها على تغطية المصروفات المتزايدة للألعاب الرياضية في ظل ارتفاع أسعار المستلزمات الرياضية ودخول الأندية اليمنية عالم الاحتراف ولو بصورته البدائية.
اليمن ـ هاشم عبدالرزاق
