يقف بطلا النسختين الاخيرتين برشلونة الاسباني وليفربول الإنجليزي وجها لوجه اليوم الاربعاء على ملعب «نو كامب» في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وبقدر اهمية اللقاء بين الفريقين العريقين يطرح سؤال اهم حول امكانية اشراك مدرب برشلونة الهولندي فرانك رايكارد لمهاجمه الكاميروني صامويل ايتو بعدما طلب الاخير استبعاده من مباراة الفريق الأخيرة امام فالنسيا في الدوري المحلي.

ولا تختلف الحال كثيرا ناحية ليفربول بعد تردد انباء عن مشادة كبيرة حدثت بين مهاجم الفريق الويلزي كريغ بيلامي وزميله النروجي جون ارنه ريزه خلال معسكر الفريق في البرتغال.

الا ان ليفربول يبدو معنويا افضل من برشلونة كونه حقق سلسلة من النتائج الجيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز ما جعله يحتل المركز الثالث على لائحة الترتيب، وهو في حال بدنية جيدة كونه لم يلعب في نهاية الأسبوع الماضي لتوقف بطولة الدوري افساحا في المجال امام مباريات مسابقة كأس انجلترا.

واعتبر قائد «الحمر» ستيفن جيرارد ان المشكلات الطارئة لن تؤثر على فريقه الذي يحتاج إلى التركيز امام جمهور برشلونة العريض، مضيفا: «نملك الخبرة اللازمة للتعايش مع اجواء «نو كامب» لذا ليس هناك اي داع للخوف. اذا قلقنا من المواجهة فان برشلونة سيجعل ليلتنا كابوسا حقيقيا لانه فريق رائع».

ويعود البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشلسي الإنجليزي مرة اخرى لمواجهة فريقه السابق بورتو على ملعب «استاديو دو دراغاو».

ومعلوم ان مورينيو قاد الفريق البرتغالي إلى كاس الاتحاد الأوروبي عام 2003 واتبعه بلقب دوري الأبطال في 2004 قبل ان يحط به الرحال في الفريق اللندني، الذي يقدم مستوى مرتفعا في الآونة الأخيرة محرزا 6 انتصارات متتالية من دون ان يدخل مرماه اي هدف، وهو لم يتذوق طعم الخسارة منذ سقوطه امام ليفربول (صفر-2) في نهاية الشهر الماضي.

ويأمل مورينيو الذي اراح بعض لاعبيه الأساسيين امثال مواطنه ريكاردو كارفاليو والفرنسي كلود ماكيليلي، تحقيق نتيجة افضل من زيارته الأخيرة إلى بلاده حيث سقط امام بورتو ضمن الدور الأول في الموسم قبل الماضي.

ويعتمد انتر ميلان الايطالي على نتائجه القياسية في الدوري المحلي لتخطي عقبة فالنسيا عندما يستضيفه على ملعب «سان سيرو» بحضور عدد محدد من الجماهير (36 الف متفرج) لاسباب امنية.

ومما لاشك فيه ان مدافعي فالنسيا سيقفون امام مهمة صعبة لايقاف البرازيلي ادريانو والصربي ديان ستانكوفيتش والسويدي زلاتان ابراهيموفيتش، فيما سيضطلع مدافعو انتر بالمهمة عينها امام دافيد فيا وميغيل انخيل انغولو وفرناندو مورينتيس، الذين يدخلون المواجهة باعصاب باردة بعد فووزهم اللافت على برشلونة والذي اعادهم إلى دائرة المنافسين الاساسيين على لقب الدوري الاسباني.

وعلى الملعب الأولمبي في العاصمة الايطالية روما، يلتقي روما مع ضيفه ليون بطل فرنسا في المواسم الخمسة الماضية، وهو يامل في تظهير مستواه الطيب محليا على الصعيد الأوروبي رغم انه لقي نكسة الأسبوع الماضي بسقوطه امام امبولي بهدف وحيد ما جعله يبتعد بفارق 14 نقطة في المركز الثاني عن انتر المتصدر.

في المقابل، حقق ليون فوزا معنويا على ليل في الدوري المحلي ليستعيد شيئا من توازنه المفقود في الفترة الأخيرة، الأمر الذي جعل مدربه جيرار هوييه يعتبر ان فريقه ليس مرشحا بقوة لتخطي منافسه بل يتقاسم حظوظ الفوز واياه.