يبدو أن هذا الموسم هو موسم التخبط للفريق الأحمر، فهو من بدايته لم يستقر على حال وتتوالى عليه النكسات، لم يكن آخرها تعرض نجمه يوم أمس فيصل عنتر إلى إصابة في الغضروف ستبعده عن الملاعب حوالي الشهر، إنما هاجمت النكبات جهازه الفني، فمديره الفني الجزائري لم يرجع إلى الآن وجميع المصادر متكتمة في هذا الخصوص.

ويقود الفريق الآن المدرب فادي اليماني الذي يتلقى النقد على تراجع نتائج الفريق واستعانته بتشكيلته على مقربين منه كما يتهمه البعض، ولكن في الحقيقة إن فادي اليماني كان دائما سندا لفريق النجمة، وما يمر به اللاعبون هو نتاج طبيعي لما يمر به الفريق كعدم دفع المستحقات، أو الخلافات الشخصية بينهم حيث علم أن حسين دقماق وخالد حمية حصلت بينهما مشادة قوية قد تقرر الإدارة إيقافهما على إثرها.

ومن جهة أخرى لعب يوم أول من أمس فريقا النجمة والمبرة في مباراة ودية كي يقف كل من الفريقين على لاعبيهم الأجانب الجدد، وفاز النجمة (5-1)، ولكن المبرة كان يلعب بالفريق الاحتياطي إلى جانب الفنزويلي دجولي الذي ظهر بمستوى متواضع ربما لأنها المباراة الأولى له مع الفريق، فضلا عن عدم تلقيه التمريرات الصحيحة من زملائه، مما يرجح صرف النظر عنه والتوجه نحو المزيد من الاختبارات لبعض اللاعبين قبل ضم اثنين لمرحلة الإياب.

أما النجمة، فبدا لاعبه البرازيلي إيفاندرو راموس روسو الذي وقع عقدا مع الفريق منذ ثلاثة أسابيع بمستوى جيد يؤهله للعب أساسيا، وكأنه يلعب مع الفريق منذ مدة طويلة، وقد بدا عليه لياقته البدنية العالية وقدرته على التمرير والمراوغة، بينما بدا اليوناني اسبيريدون دسكالايكس الذي انضم للفريق قبل ثلاثة أيام بحاجة لمزيد من الاختبارات للحكم على مستواه خصوصا أن أرضية الملعب لم تساعده على التحكم بالكرة في خط الوسط.

الأجانب الجدد في النجمة من اليمين اليوناني دسكالايكس والعراقي باسم عباس والبرازيلي راموس

بيروت ـ حسين عبدالمجيد