* اللقاء الذي جمع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، الرئيس الفخري لنادي الجزيرة، بلاعبي الفريق الأول أبطال كأس الاتحاد، كشف عن مدى حرص واهتمام سموه بالفريق الذي نجح في ضم أول ألقاب الموسم الكروي في خزينة النادي ليكون اللقب بمثابة بداية عهد جديد لفرقة العنكبوت التي لم يعد ينقصها سوى بطولة بحجم الدوري أو الكأس لكي تستند عليها وتمنحها القوة المطلوبة من أجل السير في طريق البطولات.
* إن وجود شخصية رياضية بحجم ومكانة سمو الشيخ حمدان بن زايد خلف الفريق الجزراوي من شأنها أن يختصر الكثير من الوقت على فرقة العنكبوت التي تفخر بوجود سمو الشيخ حمدان بن زايد وسمو الشيخ منصور بن زايد في قيادة الإدارة الجزراوية، التي لم يكن بمقدورها الوصول إلى ما وصلت إليه من تطور شمل كل مرافق النادي الحيوية وإلى مختلف الألعاب الرياضية وما الفوز ببطولة كأس الاتحاد إلا أولى ثمار ذلك الجهد والاهتمام والدعم اللامحدود الذي يلقاه الجزراوية من الرجل الذي قاد كرة الإمارات للعالمية عندما كان سمو الشيخ حمدان بن زايد رئيساً لاتحاد الكرة في فترة هي الأخصب من تاريخ الكرة الإماراتية.
* إن لقاء سمو الشيخ حمدان بأبطال كأس الاتحاد.. جعلنا نعود بالذاكرة إلى ذلك الزمن الجميل عندما كان سموه قائداً لدفة الكرة الإماراتية في الفترة التي شهدت الإنجاز الأضخم لكرتنا عندما عانقت كرة الإمارات العالمية بتأهلها لنهائيات كأس العالم بإيطاليا عام 1990 وهي الذكرى التي لاتزال تختزنها الذاكرة الرياضية رغم مرور 17 عاماً عليها.. ولقاء الأمس جعلنا نتذكر تلك المرحلة التي تولى فيها الشيخ حمدان بن زايد رئاسة اتحاد الكرة والتي بدأت بالتحديد في عام 1984 واستمرت لعشر سنوات كانت هي الأخصب منذ تأسيس الاتحاد وحقق من خلالها المنتخب الوطني قفزات هائلة منحته الوصول للعالمية وأصبح لكرة الإمارات مكانة مميزة على المستوى الإقليمي والقاري والدولي.
* بصراحة لا نود التقليل من مجهودات رؤساء الاتحادات الذين تناوبوا على إدارة اتحاد الكرة في الفترة التي سبقت مرحلة سمو الشيخ حمدان بن زايد.. ولكن الطفرة التي شهدتها كرة الإمارات في عهد سموه كانت هي الأبرز في تلك الفترة والتي بدأت كما ذكرت آنفاً في 1984 وانتهت في نهاية عام 1993 قبل أن يسلم سموه الأمانة لشقيقه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الذي كان يومها أصغر رئيس اتحاد لكرة القدم في العالم.
والذي واصل المشوار الذي بدأه سمو الشيخ حمدان، وكادت كرة الإمارات أن تدخل التاريخ من البوابة الخليجية والقارية في خليجي 12 وآسيا 1996 لولا الحظ الذي جانبنا وحرمنا من لقبين كانا بين أيدينا ودفعت رياضتنا ثمن ذلك غالياً في السنوات العشر الماضية إلى أن جاء الفرج والفرح من بوابة خليجي 18.
* إن ظهور سمو الشيخ حمدان بن زايد في مثل هذا التوقيت بالذات ولقاءه مع لاعبي الجزيرة فيه كل معاني التقدير والتكريم في الوقت الذي يمثل فيه اللقاء مزيداً من المسؤولية على اللاعبين بعد كل ذلك الكرم من سمو الشيخ حمدان ومنصور بن زايد آل نهيان للجزيرة.
كلمة أخيرة
* في الحقيقة إن الإنجاز الجزراوي الذي تحقق بفوزه بأول ألقاب الموسم، لم يكن له ليتحقق لولا ذلك الدعم الكبير من القيادة ووجود جهاز فني على مستوى عال، ولاعبين يقدرون المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
* وكل ذلك بلوره محمد ثاني الرميثي رئيس مجلس الإدارة الذي قاد السيمفونية الجزراوية بحرفنة عالية ربط فيها بين خبرته كلاعب ومهارته كإداري وبها حقق اللقب الأول للجزيرة.. وهذا ما لم يتحقق لأي من الرؤساء الذين توالوا على رئاسة النادي من قبل.