* من حُسن حظ رياضة الإمارات عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص أن بعض قادتها أو أن عدداً مقدراً من مسؤولين وإداريين سابقين عملوا في خدمتها لسنوات طويلة هم الآن في مركزين مهمين لصناعة القرارات النافذة على مستوى الدولة بالجهازين التشريعي والتنفيذي.

* ففي المجلس الوطني الاتحادي حالياً ثمانية أعضاء على رأسهم الأمين العام السابق للهيئة العامة للشباب والرياضة سلطان صقر السويدي.

* وفي مجلس الوزراء الموقر ثلاثة وزراء فاعلين في الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم في مقدمتهم رئيسها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء.

* ومن خارج الجمعية هناك معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

* فليهنأ الرياضيون.. إن رياضتهم في أيدٍ أمينة وصاحبة قرارات لتطويرها والارتقاء بها.

* فالحديث عن الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم التي عقدت اجتماعها الطارئ يوم الأحد 18 الجاري لتفعيل الإنجاز الخليجي الذي تحقق للمرة الأولى باستشراف المستقبل الزاهر بإصلاح النظام الكروي السائد وإحداث نقلة نوعية للواقع الهاوي الحالي نحو الأفضل القارّي والعالمي.

* وإنه على غير العادة في الاجتماعات السابقة، بدأ بالقرارات المُراد اتخاذها كسباً للوقت حتى لا يضيع كله في «جدل» لا ينتهي لو أثيرت موضوعات مُختلف عليها!

* فقد سَما سمو الشيخ عبدالله بن زايد بمفهوم اجتماع جمعية عمومية؛ هي أعلى سلطة كروية مطلوب منها ضوء أخضر «موافقة جماعية» على مشروع طموح لتطوير الكرة الإماراتية والارتقاء بها.

* فنجحت الدبلوماسية الذكية على «الجدلية المزمنة» وكان قرار تشكيل لجنة برئاسة حمد بن بروك لدراسة كيفية تطبيق دوري المحترفين.

كلمات لها إيقاع

* اختيار صادف أهله.. لأن بن بروك الذي اشتهر بـ «رجل المهام السرّية» لم يظهر في اجتماع الجمعية لينال هذه الثقة إلا بعد أن جاء بتصوُّر كامل من حضوره لاجتماعين في طوكيو قبل 8 أشهر، وفي ماليزيا قبل أكثر من أسبوع حول هذا الشأن.

* نثق بنجاح مهمته الجديدة لأنه محل ثقة الجميع.

kamaltaha@albayan.ae