على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام يلتقي اليوم الاتفاق السعودي مع القادسية الكويتي في إياب الدور النهائي لبطولة الأندية الخليجية الثانية والعشرين لكرة القدم.

وكان الاتفاق فاز 1-صفر ذهابا في الكويت سجله محمد السهلي.

ويملك الاتفاق أفضلية الأرض والجمهور بالإضافة إلى فوزه ذهابا وبالتالي فهو بحاجة إلى التعادل فقط لإحراز اللقب.

ويدخل الاتفاق المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه على الخليج 2-صفر الخميس الماضي في الدوري المحلي، كما انه يملك هجوما قويا بوجود الدولي صالح بشير والمغربي خالد السويهلي ومن خلفهما عبد الرحمن القحطاني الذي برز في الآونة الأخيرة بشكل لافت ما حدا بمدرب المنتخب السعودي البرازيلي باكيتا لاختياره ضمن قائمة «خليجي 18».

كما يملك الاتفاق دفاعا متماسكا رغم غياب أحمد البحري الذي ما زالت قضية انتقاله إلى نادي النصر تبحث في لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي للعبة.

وأكد عمار السويح مدرب الفريق أن نتيجة مباراة الذهاب لا تعكس مستوى الفريق الضيف، موضحا ان اللقاء سيكون مثيرا بين الطرفين «لأن نتيجة 1-صفر لا تسبب قلقا للخاسر ولا تعطي الاطمئنان للفائز».

يذكر أن الاتفاق عادة ما تفوق على الأندية الكويتية في بطولات الخليج للأندية.

في المقابل، يعاني القادسية مشاكل جمة ولم يعد إلى الكويت عقب خسارته أمام الزمالك المصري 2-4 الخميس الماضي في مسابقة دوري أبطال العرب حيث سافر مباشرة إلى الدمام، ومن أبرز مشاكله غياب اثنين من أبرز لاعبيه بداعي الإيقاف هما مساعد ندا والسنغالي كيتا ما سيربك أوراق مدرب الفريق المحلي محمد إبراهيم.

ويعوّل القادسية كثيرا على مهاجمه الدولي بدر المطوع الذي سيجد مساندة من خلف السلامة والعماني فوزي بشير إلى جانب خبرة الدولي السابق جمال مبارك الذي يقود خط الدفاع بأمان.

وأكد المدرب إبراهيم أن فريقه لا يتأثر بغياب لاعب أو لاعبين في إشارة إلى ندا وكيتا، مؤكدا «أن القادسية حضر لإحراز اللقب».