* أكد لاعب فريق الشارقة سعيد الكاس أنه أفضل مهاجمي الإمارات إجادة وإتقاناً للضربات الرأسية المثمرة بإحكام شديد وارتقاء جمبازي من دون إخلال لتوازنه.
* فالهدف الأول الذي سجله في المرمى الأهلاوي من كرة أرسلها له بالمقاس خميس أحمد من جهة الجناح الأيمن في الدقيقة 70 بالمواصفات المهارية أعلاه، لم يعوّض به فرصة سبقته من كرة من المكان نفسه أيضاً رفعها له شجاعي اعتلت قامته قليلاً وسددها فوق العارضة بفروة رأسه، وإنما حسم به نتيجة المباراة المهمة، التي عزّزها مسعود بكل شجاعة ومن تمريرة نوّاف مبارك وسددها وهو خارج منطقة الجزاء ببراعة يُحسد عليها في الزاوية اليسرى البعيدة محرزاً الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، ليقتل بذلك آخر أمل للأهلاوية بإحراز التعادل في الوقت المستقطع بدل الضائع.
* لقد ساهم في الفوز الشرقاوي كل لاعبي الفريق، ولكن صُنَّاعه كانوا نجوماً وهم المنصوري والكاس ونوّاف وشجاعي الذين لمعوا في الشوط الثاني وخلفهم خط الدفاع الذي صحَّح أخطاءه في الشوط الأول.
* واحد من تلك الأخطاء كادت أن تتسبب في إحراز الأهلي هدف السبق عندما سدَّد بدر ياقوت وسط دربكة كرة ضعيفة اخترقت ثلاثة بسهولة ووصلت للحارس محمود الماس فلتت من يديه لترتطم (حظاً) بالعارضة وترفض الدخول وذلك بعد مرور 12 دقيقة من المباراة.
* كانت رغبة الأهلاوية مباغتة أصحاب الأرض بهدف مبكر لإجبارهم على السقوط قبل استنهاض همتهم، ووضح ذلك من خلال النشاط الذي أفرزه حسن علي إبراهيم وأدى إلى تسريع الهجمات الحمراء، وفي فاصل تمريري مشترك بدأه بارودي للولد الشقي كاد أن يعوِّض تلك الفرصة بهدف عندما سدَّد كرة أرضية قوية أنقذها الماس.
* وقبل نهاية الشوط الأول، بانت أعراض خسارة الأهلي بطرد مدافعه خالد محمد حيث لعب الفريق بعشرة لاعبين، فأدى ذلك إلى «خربطة» خطة شايفر وعجزها عن مواجهة الإعصار الشرقاوي في الشوط الثاني.
كلمات لها إيقاع
* إنه إعصار اقتلع المرمى الأحمر مرتين برأسية الكاس وتسديدة شجاعي، وعصف في النهاية بالمدرب شايفر الذي لم تكن الخسارة السابعة لحامل اللقب تشفع له بالبقاء والاستمرار أكثر من ذلك!