* دورينا يليق بالإمارات قبل ثلاثين سنة، وليس الإمارات في الوقت الراهن.. بهذه الجملة حسم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية لاتحاد الكرة النقاش الطويل الذي استحوذ على القدر الأعظم من وقت الاجتماع غير العادي للجمعية الذي أقيم بمركز دبي التجاري
واختلف كماً وكيفاً عن الاجتماعات السابقة بعد أن شهد اجتماع الأمس اتخاذ عدة قرارات حاسمة كان فيها الرئيس حاسماً في رأيه، وكان الحسم مطلوباً، وكنا بحاجة إليه، خاصة عندما تكون الأمور بحاجة قرار ينهي حالة الجدل. وهذا ما حدث في اجتماع الأمس الذي كان من أنجح الاجتماعات وأكثرها جرأة وموضوعية.
* النقطة المتعلقة بدوري المحترفين الذي سيطبق رسمياً على مستوى القارة في 2009، كان هو المحور الأهم في اجتماع الأمس، ونظراً للفارق الزمني القصير، فقد اقترح سمو رئيس الجمعية أهمية البدء في وضع استراتيجية عامة لبدء العمل الفوري من خلال تشكيل لجنة برئاسة حمد بن بروك لدراسة الموضوع من جميع جوانبه ووضع المقترحات البديلة على أن تكون الدراسة جاهزة خلال مدة أقصاها 60 يوماً تتم من خلالها الدعوة لانعقاد الجمعية من أجل حسم الموضوع بشكل نهائي.
* لقد شهدت هذه النقطة تفاوتاً واضحاً وكبيراً بين وجهة نظر الرئيس ووجهات نظر معظم الأعضاء، ففي الوقت الذي حاول فيه سمو الشيخ عبدالله بن زايد الابتعاد عن التفاصيل حتى الانتهاء من عملية الدراسة والإعداد التي وكلت للجنة بن بروك، كان بعض الأعضاء يقف ويبحث عن التفاصيل الدقيقة لموضوع لا يزال قيد الدراسة.
ومن هذا المنطلق تدخل الرئيس الذي تعامل مع جميع الآراء برحابة صدر وحاول في أكثر من مناسبة التأكيد على أن الطرح بالنسبة لموضوع دوري المحترفين بمثابة استراتيجية وهدف مستقبلي لابد أن نعد العدة له بأسرع ما يمكن، إلى أن يتطلب الموقف لقرار نهائي، وهذا ما قام به الرئيس الذي حسم الموضوع بقرار تشكيل اللجنة والدعوة لعقد اجتماع قادم بعد 60 يوماً.
* معالي محمد القرقاوي طالب في مداخلته أن تكون الأمور أكثر شفافية، عندما تساءل عن منطق التحول القادم بالإشارة إلى التجربة اليابانية والتي يتم بموجبها تحول أنديتنا من أندية أهلية إلى شركات خاصة يمتلكها أشخاص، فالتحول إلى دوري المحترفين يتطلب تحولاً تاماً في الفكر والأسلوب الذي تدار به أنديتنا، وهذا ما يجب وضعه في الاعتبار عند الحديث عن تطبيق دوري المحترفين في الدولة.
* سمو الشيخ عبدالله بن زايد حاول من جانبه التأكيد على أن دوري المحترفين بطولة لا علاقة لها بدوري الدرجتين الأولى والثانية، بل هي بطولة مستقلة وبدءاً من 2009 لن يسمح لأي دولة المشاركة في بطولة المحترفين إلا إذا كان هناك دوري للمحترفين في الدولة المعنية. وفي محاولة من سمو رئيس الجمعية لوضع حد للنقاش،
قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد إن بطولة المحترفين ستكون مكسباً لكرة الإمارات. وبدورنا يجب أن نرتقي بالقرار السياسي، خاصة بعد التفاعل الكبير في القيادة السياسية التي تفاعلت بشكل كبير بفوز المنتخب بخليجي 18 من أجل تحقيق سمعة ومكانة تليق بالإمارات وما وصلت إليه، مؤكداً سموه أن دورينا بشكله الحالي لا يليق أبداً بما وصلت إليه الدولة.
كلمة أخيرة
* ختام النصف الأول من دورينا كان عنوانه.. انتفاضة أهل القاع التي بدأها الإمارات وكررها كل من دبي والفجيرة.. ومع ذلك حافظ الامبراطور الوصلاوي على صدارته بفارق الأهداف عن الوحدة.
* الجولة الأخيرة من الدور الأول شهدت السقوط الأول للكوماندوز الشعباوي.. وخسارة جديدة هي السابعة لحامل اللقب الأهلاوي!!