* ليس هناك فريق كرة قدم في الدنيا مهما علا كعبه وشأنه وتعملق لا يُهزم أو لا يُقهر!!

* ولم نسمع يوماً أو نقرأ بأن لاعبي الشعب ومدربهم وإدارتهم صرّحوا بأن فريقهم بات من القوة والاستماتة بحيث لا يستطيع أحد من منافسيه وقف زحفه وانفراده بالصدارة دون خسارة تذكر.

* لقد ظل يوسف الزواوي مدربهم يكرّر منذ بداية الموسم وصعود الفريق إلى الصدارة بأنه من الصعب بمكان على الشعب أن ينافس على البطولة في ظل الإمكانات الموجودة، ولكن كل تفكيره منصب حول كيفية تحقيق الانتصارات.

* إنه منطق مدرب عارف وملمّ بواقع فريقه ومستوى منافسيه الأقوياء الذين إن تأخروا قليلاً عن مواقعهم في المقدمة حتماً سيعودون إليها طالما هناك دور كامل متبق من الدوري ككل.

* .. ولهذا جاءت خسارة الفريق الأولى له في الجولة الأخيرة للدور الأول أمام فريق الجزيرة المتأهب للعودة إلى مكانه التنافسي في الصدارة كعادته في المواسم الثلاثة الماضية متطابقة مع وجهة نظر الزواوي، وهي خسارة لا تقلل من مستوى فريقه ومكانته التي احتلها في المقدمة هذا الموسم.

* إن غياب اللاعب الإيراني المحترف علي سامراه كان له تأثير واضح، خاصة أن مواطنه جواد كاظميان لعب وهو مازال يعاني من إصابته في «الأنكل»، وقد ظهر ذلك خلال «عرجته» وهو يجري في الملعب.

* هذا لا يعني أن فريق الجزيرة لم يكن بمقدوره اكتساح الكوماندوز بالثلاثية في عقر دارهم، فيما لوكان سامراه مشاركاً.

* بالعكس، فقد جاء «العنكبوتيون» من أبوظبي ليعوّضوا خسارتهم للنقاط الثلاث أمام العين في الجولة العاشرة، وإن كلّفهم ذلك انتحارهم! ففازوا بجدارة بقيادة دياكيه وتوني وعادوا بمكسبين كبيرين هما استعادة حسين سهيل نجوميته كمهاجم خطر وإخلاص وتفاني مدافعهم راشد عبدالرحمن (بوسان الإمارات) لهم.

كلمات لها إيقاع

* بانتهاء الدور الأول ستتاح للفرق باستثناء التي شاركت في المربع الذهبي للكأس فرصة إعادة ترتيب أوراقها خلال فترة التوقف الجديدة لاثني عشر يوماً.. يا بخت المتأثرين باهتزاز مستوى لاعبيهم.

kamaltaha@albayan.ae